الناصري يتهم بنعمر برفض (الاعلان الدستوري) نظريا والتعامل مع نتائجه واقعيا

البديل نت - صنعاء
2015-03-10 | منذ 6 سنة

اتهم التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري مبعوث الامين العام للامم المتحدة الى اليمن جمال بنعمر برفض الاعلان الدستوري الذي اصدره الحوثي نظريا والتعامل مع نتائجه على الواقع في محاولة لإعطاء مشروعية وغطاء سياسي للآثار التي ترتبت عليه في الواقع. البديل نت

ووجه ممثلي التنظيم الناصري في حوار القوى السياسية الجاري بصنعاء رسالة لمساعد الامين العام للامم المتحدة ومبعوثه الى اليمن جمال بنعمر لتوضيح موقف التنظيم ازاء عدد من القضايا التي يتم التحاور حولها.

وفي الرسالة التي نشرها موقع (الوحدوي نت) نصها اوضح التنظيم الناصري ان انه لا يوجد مبرر لفتح نقاش بشان رئاسة الجمهورية لان الموقع ليس شاغرا وانما مشغول برئيس معترف بشرعيته من قبل اطراف الحوار وعلى المستوى الداخلي والاقليمي والدولي.

وأكد التنظيم الناصري ان مواقفه هذه ليست تحيزا او دفاعا عن الرئيس هادي وإنما تنطلق من احترامه وتمسكه بالشرعية الدستورية والتوافقية بصرف النظر عن الشخص الشاغر لموقع الرئاسة، وهي الشرعية التي اقر بها جميع المتحاورين على طاولة الحوار يوم 3-3-2015م والمؤيدة شعبيا والمعترف بها اقليميا ودوليا وفق قرار مجلس الامن رقم (2201)وبياني المجلس الاخيرين.

وأعلن التنظيم الناصري رفضه المطلق لاي حوار يجري تحت سقف ما يسمى بالاعلان الدستوري او يفضي الى اقامة السلطات التي نص عليها ويوفر غطاء سياسي ومشرعيه له.

(الوحدوي نت) ينشر نص الرسالة:

السيد/ جمال بن عمر

ممثل الامين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الى اليمن     المحترم

تحية طيبة وبعد

نود احاطتكم بشان موقف التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري من الحوار الجاري حول مجلس الرئاسة بما يلي:

1 - رغم محاولة البعض الاساءة لموقف التنظيم يوم امس 8 - 3 - 2015م عند طرح هذا الموضوع للنقاش بإظهاره وكأنه دفاعا عن شخص الرئيس فإننا نؤكد ان موقف التنظيم ينطلق من احترامه وتمسكه بالشرعية الدستورية والتوافقية بصرف النظر عن الشخص الشاغر لموقع الرئاسة، وهي الشرعية التي اقرينا بها جميعا على طاولة الحوار يوم 3 - 3 - 2015م المؤيدة شعبيا والمعترف بها اقليميا ودوليا وفق قرار مجلس الامن رقم (2201) وبياني المجلس الاخيرين، وان ذلك من شانه اغلاق اي نقاش بشان الموضوع احتراما والتزاما بما سبق التوافق عليه.

2- ان موقف الرئيس من المشاركة بالحوار بعد دعوته من قبل مجلس الامن للانخراط بحسن نية، لا يزال يكتنفه الغموض، لا سيما بعد ان اشترط نقل مكان الحوار الى مكان امن خارج العاصمة في الداخل او الخارج بحسب ايضاحكم يوم امس ردا على تساؤلات بعض المتحاورين، ما يجعل من الحوار في ظل هذا الغموض غير مضمون النتائج لانها لا يمكن ان تكون قابلة للتنفيذ ما لم يتوافق عليها ويقبل بها جميع المتحاورين.

3 - ان التنظيم الناصري يؤكد انه لا يوجد مبرر لفتح نقاش بشان رئاسة الجمهورية لان الموقع ليس شاغرا وانما مشغول برئيس معترف بشرعيته من قبل اطراف الحوار وعلى المستوى الداخلي والإقليمي والدولي لا سيما بعد تمكن فخامة الاخ الرئيس من الافلات من الاقامة الجبرية والانتقال الى عدن وسحب استقالته المقدمة تحت الاكراه وممارسة صلاحياته كرئيس جمهورية معترف بشرعيته.

4- الاصرار على مناقشة موضوع رئاسة الجمهورية لشغله بمجلس رئاسة وكذلك النقاش حول مجلس وطني من (551)عضوا انما يعني ان الحوار يجري تحت سقف ما يسمى الاعلان الدستوري الانقلابي الذي ادانه مجلس الامن ولم يعترف بشرعيته باعتباره اجراء صادر عن ارادة احادية والذي اكدتم مرارا عدم اعترافكم به نظريا، غير انكم في الواقع تتعاملون مع نتائجه في محاولة لإعطاء مشروعية وغطاء سياسي للآثار التي ترتبت عليه في الواقع.

5 - اننا والتزاما بموقفنا المعلن منذ صدور ما سمي بالاعلان الدستوري نجدد رفضنا المطلق لأي حوار يجري تحت سقفه ويفضي الى اقامة السلطات التي نص عليها الاعلان ويوفر غطاء سياسي ومشروعية لها، لان ذلك سوف يؤدي الى قيام سلطتين الاولى شرعية وممثلها فخامة رئيس الجمهورية والثانية واقعية ما سيترتب عليه ادخال الوطن في ازمات من شانها ان تعرض وحدته وامنه واستقراره للخطر.

وتقبلوا خالص التحية والتقدير..

ممثلو التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في الحوار

9 - 3 - 2015



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

الأكثر قراءة

فيس بوك

إجمالي الزيارات

45,685,952