البديل نت | أفكار بصوت عالٍ


أفكار بصوت عالٍ

مخالب الضياع

تنغرس في لحم الارض.

تُدمي الوريقات الندية

ضباع الظلام

تتراقص منتصرة

حول ضبي يحتضر

ترغمه على المراهنة في السباق العمر.!!

الطيور عابسة على ابواب الغابات المحترقة

تغوص في احلام الحرية

تلعق قيدها المتوارث ..وتبصق خيبات اجيال ستاتي

من زمان لم يعلن عنه بعد ،وارض قد تعمر من ركام الجماجم العتيقة..

وانا اشاهد من اذني واغضب من اذني

واستشهد منها .وكل ذلك وانا جالس اراقب مذياع تديره عاهرات لاينتمين لشيئ الا الزمن السحيق ..

حيث كن نديمات سلاطين

ومحضيات قيصر الرومان

وراقصات على باب كسرى..

بنو امية يكسرون باب الخلافة الراشدية

وبنو العباس يقضمون آذان اخر طفل مرواني

وتاتي جيوش الشرق وتستبيحك يابغداد

وانت كذلك يادمشق..

ننام طويلا

ياتي الديلم بنو عثمان ..ننام اطول لكن تحت مؤخرات فرمانات لاتصل قبل ان تتبدل باخرى لم تصل بغداد بعد..

ننام قليلا وجيوش الغرب الزاحفة

لاتعرف الا طريقة الضباع ..

نصحوا قليلا ثم ننام حالمين ان يكون الذئب حارسا للقطيع

وتكون الغابة خضراء .. وتخرج الطيور لتعانق السماء

لكن الاحلام لاتتحقق بعد ان يموت الربيع .


البديل نت
http://albadeel.info

رابط المقال
http://albadeel.info/articles-9583.html


تمت طباعة المقال بتاريخ 2018-01-24 10:01:44