البديل نت | عماد مغنية ... في ذكرى استشهاده


عماد مغنية ... في ذكرى استشهاده

عماد-مغنية

أيها المسكون بالعشق....عماد مغنية.. في ذكراك....سلاما

 

ملح الأرض

 

(الصبح  وذاك السفح

ورضوان   أقاربْ)

يصنعُ حربته من الصوَّان

ويعرفُ كيف يحاربْ

عيناهُ  

تجوسان الليل

ويعرفُ

كيف يصيد ُ الذئبَ

تُخبرهُ الأرضُ إذا دبّتْ قدمٌ

ترسمُ كفَّاه السورَ

ويعلمُ

رَجْعَ الصوت

واين تكون ثعالبْ

.......

كالضوءِ

وخبز الفقراءِ

وصلاة المقهور أناء الليلِ

وحزن الأزل الشاحبْ

يمدُّ النظرة

ثم يغافلُ عينَ الذئبِ

يعيدُ لعتمِ النفقِ

 النور الهاربْ

.......

في آخر صبحٍ

ديكُ الفجرِ اراَد النوم قليلا

كي يغفو الفجرُُ

ويمهل كفيِّكَ

لتزرع آخر أعواد الرمان

وآخر مسمار في القاربْ

وتراقب ُ

كيف يسير النهر شمالاً

كيف يعانق شوق الماء

الجذر الغاضبْ

في آخر شمسٍ

يتكور بطن الصحراء

 يقيء عقاربْ

و أبو جهل

يشعلُ ناراً

ويشير باصبعه الشوهاء

فيأتي  القومْ

يا ذاك الضوع العابق فينا

 مذ عَانقتَ الغيم

وصرت براقاً

صوتُ النهر الهادر يصدحُ

لن يتوقَّفَ   لن يتوقَّفَ

هذا القاربْ

....ريم البياتي....


البديل نت
http://albadeel.info

رابط المقال
http://albadeel.info/articles-12457.html


تمت طباعة المقال بتاريخ 2018-09-26 12:09:29