البديل نت | ليث الفرات


ليث الفرات

 

ردوا على نخل الفرات أنينه

لله يا دمع النخيل فداك

لا ما بكيت لعلة في خافقٍ

لكن ٍ

زهر الدين من أبكاك

ويح الرمال

أما  تحنُّ لخطوة

رسمتْ مقامات الربيع

هناك

ليث إذا جاس اللئام ديارنا

من يا عصام لنجدة ٍ  إلاَّك

.....

سبع

وانت كما السحائب ماطر

ما أجدبت ارض

مررت بطيبها

تبكي دمشق على الرجال

وحقها

تبكي الحبيبة في المصاب

حبيبها

ماكنت فردا والرجال

فضائل

إن جد جد المكرمات

نصيبها

ما كان يومك مثل يوم

عابر

بل يوم تشتاق الجنان

نسيبها

ستظل ما ظلت دمشق

بهية

ويقال زهرٌ

في الخطوب

طبيبها

نم يا عصام الدين بعدك انفس

تعلو البنادق

والرصاص نحيبها

...ريم البياتي.....

*عصام زهر الدين.. الجنرال الذي لوى عنق الرمال..فأزهرت.


البديل نت
http://albadeel.info

رابط المقال
http://albadeel.info/articles-12395.html


تمت طباعة المقال بتاريخ 2017-12-14 11:12:33