البديل نت | الجسر الذي يحاول العدوان عبوره


الجسر الذي يحاول العدوان عبوره

 

ليس بيننا وبين الاعداء الغزاه الاماهو حاصل ..نارنا وبركان رفضنا لمايريدون منا ومن بلدنا وغزوها ....

انهم عتوا في امرا قدبان للجميع زيف دعواهم وانهيار اعذارهم وفناء حججهم وافتعال مظلمتهم ....وهي مكونات للجسر الذي حاولوا ايجاده ومن خلاله تبرير غزوهم والعبور من خلاله لاحتلال بلدنا

كان امرا قديم عبره لليمانيون وهو ما احدثه الكابتن البريطاني(هنس) من مبررات لاحتلال عدن وبعذر مظلمه وسطوا على سفينة بريطانيه رست في شواطىء عدن واختلقوا قصة نهبها من قبل لصوص وفقدان بعض محتوياتها من البهارات وبعض الاحتياجات التي جلبت من الهند وقاموا بمطالب تعجيزيه لتسليم اللصوص الذين ادعوا سرقه السفينه وعند ما لم يجدوا شيئا تم قصف عدن من سفنهم ودخل الجنود البريطانيون (عدن) محتلين وغزاه بدعوى مطارده الذين اعتدوا على السفينه وكان جسرا وعذرا مفتعل لتبرير العدوان والغزوا والاحتلال الذي استمر مئه وثمانيه وعشرون عاما 128عاما حتى اليوم المجيد 30نوفمبر 1967م

وهو امر اشبه باسطوانه مشروخه ممله ومفتعله لاعاده نفس ظروف الامس الى حيثيات واسباب اليوم لاحتلال اليمن وتقسيمه وتشضيه من جديد

لقد استهدفوا كل مقومات الشعب والدوله في اليمن من بناء للبنية التحتيه من مصانع ومنشئات تعليميه وشبابيه واقتصاديه وعسكريه ..

وقد بلغوا في اجرامهم مالم يبلغه احدا غيرهم في تدمير ممتلكات الشعب اليمني كائن من كان يحكمه او يمسك بزمام السلطه .فالمالك لكل ذلك هو الشعب وما السلطه الا اداره لكل ذلك وقد تتغيرفي اي ظرفا قديحصل ...اشبه بادارة ووكاله قد تقصر او تطول فترتها ولكن الثابت هو الوطن ومقدراته بكافة تشعباتها ومكنون عطائها .....وموروث حركتها الوطنيه شمالا وجنوب ...

ان جسر بني من نسيج الوهم واسقط عليه الخلاف السياسي لم يكن الجسر الحقيقي والعذر الاقبح لهولاء الغزاه انما خطة ةبنيت وكتبت بمداد الحقد على شعبا امتلك قراره الوطني في كافه المجالات واصبح ندا وقوة لم يكن يتصوراحدا ان يبلغها اليمانيون

في بلدا لايمتلك مايمتلكه الاخرون من موارد وثروات معدنيه ومصادرماليه

بناءوطنه مالم يبينيه الاخرون الى درجه تصعب معها المقارنه فاليمن كان له مما بناء عشرون الف مدرسه بنيت حكوميا وان قارنا مع اكبر دول العدوان فان ماتملكه تلك الدوله لايتجاوز الفين مدرسة2000 حكوميه والباقي ايجار وعدم امتلاك انها كارثة تنمويه وسباق فاز في مضماره اليمانيون

ان الدول العربيه المارقه من عروبتها والتزام ثوابت دينها مجتمعه لم تبني جيشا وقوات مسلحه كما لدي الجيش اليمني من عدةوعتاد رغم هول الفارق رالاقتصادي والمالي وعدم الاستقرار السياسي انها دول ا عشرتناطح جبال اليمن ةووديانها وقوة جيشها وشعبها المسلح المتمكن من امره رغم ادعاء تشضي جيشه والعمل على ذلك في سنوات هيكلتها وتقزيمه من قبل لجانا كان لدول العدوان حضورا كبيرا في ذلك ..انها قصه وحكايه نسجت وخطط لها من قبل ان يعلن العدوان صراحه ..

اننا في مثل هذا الضرف الذي يعتدي فيه على شعبنا ووطنا وترتكب بحقه ابشع صورالجرائم بحق الانسانيه لنفتخر بما انجزناه وبما حافظنا عليه وبما حققنا من صمودا وجساره تحسب لنا ولليمن وللعرب اجمعين ان يكون لنا تلك القوه وتلك الرواية عننا في كل اروقه السياسة ودهاليز الفكرالسياسي العربي والعالمي ..انها حكاية شعب وجيش يذود ويحمي ارضه وعرضه وشرف اجياله وكرامة حقيقته ووجوده ....


البديل نت
http://albadeel.info

رابط المقال
http://albadeel.info/articles-12294.html


تمت طباعة المقال بتاريخ 2018-01-17 03:01:34