البديل نت | ايران: اكتب لك تعهد!


ايران: اكتب لك تعهد!

اولا: هل تعلم  ان الديبلوماسيين الإيرانيين لم يغادروا  الرياض بعد، برغم طردهم وآمهالهم 48 ساعة لتجهيز شنطهم والتوجه للمطار.

 

طبعا هذا على ذمة ايران التي اعلنت ذلك على لسان المتحدث الرسمي للخارجية، وهي لا تقصد ان تقول ” لن نخرج من الرياض وجالسين على قلبكم” لان هذه لغة غير ديبلوماسية

ولكن الغرض من هذه الحركة المستجدة في السلك الديبلوماسي القول ” اننا حريصون على استمرار العلاقات مع المملكة الجارة” طبعا بالفارسية.

 

وهذا الكلام الديبلوماسي الجديد، جزء من رسالة طويلة وجهتها طهران خلال الساعات الفائتة، جزء منها وصل للأمم المتحدة حتى توصلها بدورها لوزير الخارجية السعودي مع رشة قلق.

 

هذه الرسالة تقول ان ايران تتعهد بعدم التعرض للبعثات الديبلوماسية مستقبلا،  او بوصف ادق حمايتها، لانها لم تقل انها هاجمت السفارة السعودية، بل هاجمها عفويًون.

طبعا فكرة “العفويين” الإيرانيين الذين اعتادوا مهاجمة السفارات الأجنبية منذ الهجوم على الأشهر على السفارة الامريكية ، سيرعب البعثات الأجنبية المستجدة بعد الاتفاق النووي.

يعني ماصدقت ايران اعادت علاقتها بالغرب، ليعيد “العفوييون الثوريون” مرة اخرى للأذهان ثقافة اقتحام السفارات.

 

اذا ايران تعهدت، وبنفس الوقت لم تعد بعثتها بعد، والوساطات تٌفعل. فروسيا لن تتطوع للوساطة لان “بوتين” قلبه الصغير لا يحتمل ان يشهد  شق صف المسلمين

 

وطبعا كل هذا حدث فقط حين اعلنت السودان قطع علاقتها بايران، فقام المرشد من مقعده مزمجرا وقال لااا الا السوداااان، أصلحوا ما افسدتوه يا قوم

 

ويبدو ان القوم اليوم يعملون على ذلك، والى حين ذلك، اي عودة العلاقات او عدمها، تستمر حرب المسلمين الشيعة والسنة  في كل مكان

ويستمر التحريض الطائفي، بين المزايدين بالقضية الفلسطينية من جهة، وبين البايعين لها اصلا.

 

*عزيزتي اسرائيل .. اتمنى ان تصلك رسالتي هذه وانتي بأتم الصحة والعافية، وأحب اقلك ان وصفتك الاخيرة في صنع فطيرة التفاح كانت رائعة، لكني لم اجربها بعد.


عن رأي اليوم

البديل نت
http://albadeel.info

رابط المقال
http://albadeel.info/articles-11890.html


تمت طباعة المقال بتاريخ 2018-04-26 06:04:03