البديل نت | مدن لا تعرف عفاش - تعز - أنموذجاً


مدن لا تعرف عفاش - تعز - أنموذجاً

ينبغي لهم منع الإختلاط الرجال والنساء ، الذي لا يقره الشرع في شارع الجامعة " صالح ينفش مرضه على نساء ساحة التغيير2011

كيف قلت يا حفيد " أسعد الكامل "   ، ويا رئيس الجمهورية اليمنية ل33عاماً  ، ويا قائد لواء تعز أكثر من ست سنوات ؟ ماذا قلت لتعز المدينة ، لنساء تعز  ، وللمرأة اليمنية من : " أنك مره إذا لم تنتصر في تعز ".. الله يخزيك أنت ومليشياتك ( جيشكم ولجانكم الشعبية) ويكسروا لقفك ننُصين .. لا سلمنا منك وأنت رئيس ، ولا سلمنا منك وأنت مخلووووع!!

ألا تعرف أن المدن تكنى بالأنثى ، وبالآلهة ، لمدنيتها ، لخصوبتها ، لأمومتها لحنانها ، لتسامحها ، للولادة ، للمحبة ،للتسامح ، والجمال ، فحيثما توجد المرأة فثمة حياة ..أيها العفاش .. نعم الحياة التي أزهقتها لأكثر من أربعة عقود من الزمن ..

تعز ، هي الأنثى التي لا تليق بك أيها الكائن الذي ، لا يُعرف إلا بالخراب والدمار  ، ووحش السلطة ، ومجنون الحكم والثروة .. "جرجوف " اليمن ، وطاهش حوبانها الكاسر الذي لا يشبع من الضحايا .

، فلست أولهم ، تكره المدن والنساء ، طغاة كثيرون يكرهون المدن وأولهم رفيقك "معمر القذافي ".. ولذا أشتغلت أنت يا عفاش على تلغيمها بالسلاح والمفخخات ودينامييت الكراهية  والفتن ، والحروب ، والقبيلة "أبو شرف" وبالمشايخ وفقهاء القرون الوسطى  أشتغلت على إفقارها حد المجاعة .. لم تسلم تعز من حروبك عليها بما تسميها أنت وسيد كهف مران "عبدالملك الحوثي بالحرب المقدسة ، وكذلك دمرتم صنعاء ، وعدن ، والضالع ، ومأرب ولحج ، وحجة وصعدة ، وحضرموت  وتهامة ..الخ .كل المدن والوطن الأكبر : اليمن ، فحولتها ريفاً وحضراً ثكنة عسكرية ، وجعبة تشيط بها براً وبحراً وجواً  ، وغنيمة ما تنفك تمصها لحماً وعظماَ..

أنت لا تكره المدن فحسب ، بل تكره وتحتقر الأنثى : أمك ، وزوجتك ، وابنتك ، وأختك ، وكل النساء اليمن والكون ..

تعز وكل المدن ستنتصر ، لأنها تستحق الحياة ،  وتدافع عن حقها في الحياة وكرامتها الإنسانية ومواطنتها ومدنيتها  من تدافع الذئب / الوحش الكامن فيك وفي مليشياتك( الحوث - فاشي) .. المدن لا تليق بك ياعفاش وبعكفة القهر والقتل ، وكذلك النساء ، و لذا لن تحكمهم مرة أخرى ، ولو بقى آخر نفس يرتقها بالحياة ..

المدن لا تليق بك ، ولا تتشرف وتأمن لمن اغتالها 40 عاماً ، ومازال حتى اللحظة ، المدينة لاتحب من يحتقرها ، من يكرهها .. من يغتصب كل يوم جمالها ، وأمومتها ، ويهرق لبن الولادة .. من يلغم طرقاتها ، ويبيد مشاقرها ، ويطرش في وجهها حقد مليون سنة ، من يمنع الماء واللقمة ، ويطارد أطفالها  في الأزقة وأسطح البيوت والأحواش يقنصهم ويزمجر " إما أحكمكم ، أو أقتلكم " ..

أيها العفاش :

أنت لا تساوي الخيط في مقرمة نساء صبر ، ولا العذابل االمشجرة  والمتللة في مقارم نساء الحوبان ، وخدير وحيفان ، وشمير والمخا وو..الخ ، نعم لا تساوي الخيط في "صانفة " زنة  نساء اليمن .. فاسكت لك عُجمة ..

قطف خبر :

إذا جاك الدبور ، جاك عوجان الألقاف ، وعوجان الرؤوس" ..

وإلا كيف تشوفين يانساء تعز ، يانساء اليمن ، يا أهل اليمن ؟


البديل نت
http://albadeel.info

رابط المقال
http://albadeel.info/articles-11789.html


تمت طباعة المقال بتاريخ 2018-09-21 11:09:08