البديل نت | آه يا صاحبي


آه يا صاحبي

لقد خذلتك البلاد .....

وداس على كل تلك السنين الجميلات أصحابُك الطيبون

رفاقُك في الوجع المستبد

وفي كل زاويةٍ كنتَ تترك فيها مراياك خضراء

كيْ يعبرَ الفقراءُ إليك

على ظهر آهاتهم كلما أوغلوا في الأسى والبكاء.

آه يا صاحبي

آه كمْ كُنْتَنَا دائماً في المكان الذي لم نجد فيه إلّاكَ

لكننا لم نَكُنْكَ..........

صَغُرْنَا لتكبرَ أنتَ وبِعْنَا نهَاراتِنا للفراغ المُهَشِّمِ دَيْنَاً

كمَا يَفَعَل الخائبون.

خذلناكَ يا صاحبي

البلاد .....

أنا.....

( الرعينيُّ )....

عبداللطيف ( أخوك )

متى اغرورقت روحه بالدموع

عمودك وهو يقاوم أفق الخياناتِ

جارك في البيت....

جندي المرور .....

وأُكْذوبة الأصدقاء الحثالاتِ....

يا صاحبي

هل عرفتَ بأنَّا خذلْناك...؟

يوم ذهبنا ندونُ في السّر بعضَ المخاوف

يوم جَبُنَّا عن الردِّ

وانْتَعَلَتْنَا هناكَ على مضضٍ

خائناتُ البنادق

وهيَ ( تدوّن في ركْضها مدنا للرياح) ..


البديل نت
http://albadeel.info

رابط المقال
http://albadeel.info/articles-11725.html


تمت طباعة المقال بتاريخ 2018-10-20 04:10:14