البديل نت | حديث الفراشات


حديث الفراشات

تقول الفراشات..
أن قلب المدينة بات يشع كعينيك 
يغتسل بالهال والزعفران كلما مر طيفك 
وما عادت شوارعها مكتظة بالعساكر والمخبرين، 
مآذنها تطلق في كل تنهيدة سرب حمام 
أرصفتها ..وهبت نفسها للعاشقين 
تقبل أقدامهم 
وتهديهم أجمل ما عندها من ورود ،

بائعة الخبز التي خضب الدمع حناءها 
أورق الحظ في مقلتيها واستبدل خبزها بالدراهم ..

تقول الفراشات ..
فوهات المدافع تدلت سنابل قمح طرية 
والثقوب التي أحدثتها القذائف في حكايا العجائز
في ذكريات الطفولة 
رُقّعت بالسكاكر والشكولا 
وأذن المقاتل في جبهة الحرب تغشاها الأهازيج 
يغنيها كروان فيروز فتنسى الأصابع طريقها للزناد..
/
تقول الفراشات ..
-في جبهة الحرب-لاشيئ كالحب يدك متاريس أرواحنا 
يشاع كالضوء في حديث المدينة 
كقطعة سكر تمضغه نسوة خلف أسوارها 
فتلملم مر أوجاعها..
/
تقول الفراشات ..
ماذا تقول وقلبي صفحة من كتاب 
ويح الفراشات ، تكشف عن ساقها ليقرأ الناس بعض أسرارنا..!!


البديل نت
http://albadeel.info

رابط المقال
http://albadeel.info/articles-11569.html


تمت طباعة المقال بتاريخ 2018-07-19 01:07:41