البديل نت | اليمن في خطر أكبر ...أين رجال اليمن العرب؟


اليمن في خطر أكبر ...أين رجال اليمن العرب؟



اليمن في خطر أكبر... أين رجال اليمن العرب؟

الشعوبيون والخونة يحاصرون اليمن في الجنوب والشمال..

لعل هؤلاء الذين يطالبون بانفصال اليمن لظهور يمنين هم
الخونة والعملاء وأعداء اليمن أعداء القيم والتاريخ أعداء العروبة.

من يشك في هذه التهم الخطيرة؟ من يزود الخونة
الإنفصاليين بالمال
والإعلام؟ من يحرض ويدفع ويقدم الوعود؟ ومن صاحب المصلحة في انقسام
اليمن؟

السؤال الأخير هو المهم الآن! ولا بد من تحديد المستفيدين
والإنفصاليين في الداخل وتنفيذ حكم الشعب والدين والعروبة والتاريخ بهم وعلى جناح السرعة. هذا واجب أحرار اليمن وعروبيي اليمن وشرفاء اليمن. أما المستفيد في
الخارج فهو الذي يرغب في أن يكون اليمن ضعيفا مجزأ ليسهل التحكم به ووضع ايديهم الاستعمارية الخبيثة على الطرفين، وضع
اليد على حكامهما
ثم السيطرة على باب المندب!!! هؤلاء هم معروفون منهم الطرف الوقح الجديد وهو إيران الفارسية
القومية الملالية العنصرية، ومنهم الكيان الصهيوني ومنهم الولايات المتحدة وبريطانيا ..! وهنا يتضح المشهد وتنكشف الحقائق وتتعرى حاملي
الموبقات خارجيين وداخليين على ارض اليمن.

على عروبيي اليمن أن
يتحركوا ! ماذا ينتظرون؟

لماذا لا نسمع صوتهم القوي
المدوي؟ لماذا هم صامتون؟ هل هم خائفون وعلى ماذا ومن من؟ اليس في اليمن عروبيون أحرار؟ اليس في
اليمن أصحاب حمية وعنفوان ومضحّين من أجل اليمن والأمة العربية ومن أجل كل يمني وكل عربي
على ارض اليمن وفي كل ارجاء الوطن العربي؟

نحن في انتظار تحرك أحرار اليمن
وعروبييه وشرفائه بشكل منظم ومتآلف .. في انتظار رجاله الكرام أصحاب النخوة في أن يملؤوا الفراغ بالقيم العروبية ومن أجل
المصلحة الحقيقية لشعب اليمن العربي كله شمالا وجنوبا ووسطا وشرقا وغربا. اليمن يمن واحد
لا يمنين. واليمن عربي عروبي لا عجمي ولا شعوبي ولا طائفي ولا مذهبي. لا أقنعة ولا
أضالل ولا إخوان
ولا حوثيين! اليمن هو اليمن العربي المسلم ولا غير ذلك ولهذا علينا أن نقاتل ونقاتل من اجل هذا
حتى النصر وحتى التخلص من الأشرار والعملاء والخونة والطائفيين والبلهاءالعملاء على ارض اليمن
 السعيد والذي يستحق ويقدر ويجب أن يكون سعيدا ضمن الكيان القومي العربي العظيم


تكتل القوميين العروبيين الاحرار 


البديل نت
http://albadeel.info

رابط المقال
http://albadeel.info/articles-11095.html


تمت طباعة المقال بتاريخ 2018-09-22 05:09:50