البديل نت | انا جُرح صلب , وانا خريف لــ هذا التساقط‎


انا جُرح صلب , وانا خريف لــ هذا التساقط‎

لا تكتمل مشاعر أي منا تُجاه كثير من الأشياء بــ قناعات أكثر من هُروب لحظي علينا أن نتجاوز تفاصيلة بالضبط كي نعيش هاجس فُصوله بــ حس روائي وفلسفي كــ مؤمنين وحمقى بــ عدمية هذا التأثير وقساوة مُعجزة الخيارات الجديدة ,,,,,,

مُنهمكين بــ إعادة تفكيك هذه المُزاولات لــ المضي تنفُسا ولو بــ رئة واحدة وإن كان ذلك قاسيا بعض الشيء ,,,

هذا الرهان ليس أكثر من خيبة مُتوجس والذي عليه أن يصمت قبل أن يتمكن بــ قهر شجاعة أبتذلته بــ خِداع تفاصيل مضروب ثمنها ,,,

بالضبط هذا ما يحدُث لنا كي نتمكن من استيعاب دُروسه وتفاصيله لاحقاً ...!!!

تريد أن تعيش اليوم مُجردا من هذا الغِثيان , وغير مُمتن لــ تجليات أخضعت نفسك أمامها مُقارناً إياها مع قناعات داخلية بالرغم من أن سياطها وجلدها كان مُؤلماً بــ النسبة لــ نزيف يستنفذ كُل قواك ورهاناتك وقتها ,,,,

كيف لك اليوم أن تلتقي بــ عُزلتك خارج إغراءات هذا الجسد ...؟؟؟

كيف لهذا الطوفان أن يتحول إلى سكينة وخُلود كي يُعادل فُصول من الهُجران وفضاءات من الإلتحامات الوهمية والتي رسمتها كــ قناعات مُجردة في ذاتك يوما ما ...؟؟؟

مساءك هذا يُجردك من تعقيدات كثيره ويلتقي بـــ هذيانك وحنينك المُعتاد وكأنه هامش يُعد دائما تعاطُفا مع هذه المرارات ...!!!

لا تستطع أن تحتوي كُل ذلك ولو صمت لــ الأبد , ولا تستطع أن تفسد علاقتك بــ من يمرون في ذاكرتك سريعاً ...؟؟؟

فقط هُو شُعور بــ التفاني وصُمود عليك أن تُفكك تفاصيله لاحقا إن أستطعت ,,,,

أضلينا طُرقا كثيرة وفقدنا مجهر الكشف عنها مُتورطين في فخ ضياع وبــ تقديرات ونزعات سطحية جوفاء ولا معنى لها ...

تحسُسك لفُقدانك وطن وعلاقات وإنتماءات كثيره وعاطفة وجُرح عميق ,,,,,,

مؤمن فقط بــ قُدرتك على الاستمرار والعطاء مُردداً :

انا الحاضر اليوم , انا سليل الوقت
انا الذي لم يحتمي يوما ما بــ لُغة الحمقى والمارقين ’ولم أكُن كــ سراب يستنزف قلوب العذاري , وليالي العابرين
,,,,
انا الحاضر الذي يــحُيك عذابات المُشردين , ويُقدم مُستقبله قُرباناً لــ أعراس الموتى , وأنا ذلك العزاء الذي يستنهض قواه لــ مُجابهة تمدُدات الخوف
,,,,
وانا سعاده قُصوى , وعدم وجحيم وليالِ ونار
,,,,
أنا وأنا وأنا
,,,,
قداسة حرف , وعراء ومُتعه مُتفرد يتسرب بين جدائل وأقنعة خيبات قبيلة
,,,
انا خريف لــ هذا التساقط
...
انا وأنا جُرح صلب ووجع مُستميت , لا تقوى ماكينات الوقت على تعطيل حُروفه
...


جلال غانم

 

http://jalalghanem.blogspot.com/


البديل نت
http://albadeel.info

رابط المقال
http://albadeel.info/articles-10947.html


تمت طباعة المقال بتاريخ 2018-01-18 12:01:59