البديل نت | زورق الضوء..


زورق الضوء..

مهداة للشهيد جار الله عمر رحمه الله

........................

ألْقَيتُ قَلْبِيْ عَلَىْ بابِ الْهَوَىْ هَدَفا

وَفَاتِنُ الرُّوحِ أحْيَا فيْ الْجَوَىْ لَهَفَا

......................

هَذِيْ بلَاد" أَضَاعَتْ روحَ قائِدِهَا

وَمَزَّقَ الْغَدْرُ في كَفِّ السَّمَا صُحُفَا

......................

لِله جَار" أَرَادَ الْأَرْضَ جَنَّتَنَا

وَعَاشَ بالصَّدْقِ فيْ سَطْرِ الَّنَقَا أَلِفَا

......................

يَاْ قَلْبَ شعْبٍ أضَاعَ الْيَأْسُ وِجْهَتَهُ

وَرَاعَهُ أَنْ رأى نَبْضاً لنا اقْتِطِفَا

.....................

عَزَفْتَ للشَّعْبِ نَاياتِ الوَفَا فَسَمَتْ

أَحْلَامُنَا واسْتَوَتْ فَوَقَ الذٌّرَىْ أَنَفا

......................

أَهْدَيْتَ لِلنَّاسِ منْ نَبْعِ الإِخَا وَطَناً

وَرُحْتَ تَبْنِيْ لِآتيْ حُلْمَنَا شَرَفَا

.....................

يَاْ حُرْقَةَ الرٌّوحِ كَمْ خَلَّفْتِ منْ حُرَقٍ

وَكَمْ فُؤَادٍ بِأَطْرَافِ الْمُدَىْ نَزَفَا

....................

كُلٌّ الْمَرَايَا مَتَىْ غَادَرْتَهَا صَرَخَتْ

مَنْ للْمَسَاكِيْنِ.. إنْ مَوْجُ الأَسَىْ زَحَفَا؟

....................

يَاْ زَوْرَقَ الضَّوْء.. فيْ عَيْنَيْكَ أَسْئلَة"

وَفِيْ يَدَيْكَ سِلاح".. لَمْ يَجِدْ كَتِفَا

....................

هَذَا أَنَا....هَلْ تَرَى عَيْنيَّ ذَابِلةً؟

وَهَلْ تَرَى حُلْمَنَا الَمَغْدٍورَ إذْ خُطِفَا؟

...................

هَذَا أَنَا سَيِّدي مَازِلْتُ مُعْتَمِراً

دِمَاءَ مَنْ بلَّلَوا هَذَا الثَّرَىْ شَغَفَا

..................

ثُرْنَا هُنَا وَالَمُدَىْ منْ كُلِّ نَاحِيَةٍ

وَطَلْقَةُ الَغَدْرِ لَمْ تَمَسَسْ لَنَا طَرَفَا

...................

قَلْبِيْ وَعَى الْجرحَ..جرحُ الثَّائِرِيْن وَهَلْ

إِلَّاهُ جرْحٌُ .. وَقَدْ غَاصَ الْأَسَىْ وَطَفَا

....................

هلْ تَدْرِيَ الآَنَ مَنْ خَانُوْكَ فيْ وَطَنٍ

بَاعُوهُ دَيْنَاً وَمَا أبْقُوْا لَنَا أَسَفَا

....................

خَانُوا مَبَادِيْكَ لاَ زَهْوَاً وَلاَ بَطَراً

بَلْ خَيْبَةً أَثْمَرَتْ مَبْكَىً وَمُعْتَكَفَا

....................

قُلْ كيفَ نبْكِيْكَ فيْ ضَوْضَاءِ خَيْبَتِنَا

وَكَيفَ نَحْيَا إِذَا وَحْلُ (الزَّعِيمِ) صَفَا؟

....................

قُلْ كَيفَ يَأتيكَ مَخْدُوْع" وَقَدْ لَمَسَتْ

كَفَّاهُ زَيْفاً وَلَاقَىْ عَيْشَهُ شَظَفَا

.....................

خُنَّا الشَّعَاراتِ.... لَمْ تَتْرُكْ موَائِدَنَا

عِصَابَةُ السٌّوءِ إِذْ تَرْجُوْ لَنَا تَلَفَا

......................

عِصَابَة" نصْفُهَا في الَحُكْم باقية"

ونِصْفُهَا ثَائِر" عَنْ خَطِّنَا انْحَرَفَا

......................

هَذَا لقَاكَ الَّذِيْ أَهْدَيْتَهُ حُلماً

قَدْ صَارَ بالْجُرْمِ مِثْلَاً للَّذي انْصَرَفَا

......................

هَبٌّوا عَلَىْ الْحُلْمِ رِيْحاً صَرْصَرَاَ فَبَدَتْ

نَخْلَاتُنَا الْيَوْمَ في أَيْدِيْ اللِّقَا سَعَفَا

...................

مَاذَا سوَىْ الآه تُبْقِيْ فيْ حَنَاجِرِنَا

بنَادقَ الثَّأْرِ مِمَّنْ خَانَ وَاقْتَرَفَا

...................

إنَّا أُبَاة" إِذَا مَا المَوتُ غَيَّبَنا

زَرَعْنَا للرَّفْضِ فيْ حَقْلِ الْإِبَا خَلَفَا


البديل نت
http://albadeel.info

رابط المقال
http://albadeel.info/articles-10663.html


تمت طباعة المقال بتاريخ 2018-09-21 11:09:16