البديل نت | سحر


سحر

سحر

أمين غانم

ايها السحر

تعال ..

واغسل صدر الوقت

امسح بقع الدم من مقلتيه

تعال ..

توغل في كبد الحفاة دون ان تقرع النافذة

إغمس ريحك مليا في اسقامهم

قبل دنو التراب

كلهم ..

يرفلون بمواعيد الخلاص

بساعة ظفر المعدمين

لقد أفلت الارض

وأفل الطغاة دون عتاب

أخذوا ريع القتال ومضوا دون إرتباك

لا وقت كي نضرب الامثال

والاسئلة المستحيلة

لن تعيد للجنتين كل مااحرقه الملوك من غلال ،،

كل العظات لا تعيد نزرا من حق البائدين

تتراكم في مخيلة الضعفاء

كإنهمار المناقب من عيون الثكالى  

....

تعال

إقترب الان ..

- عتاب -

لم تعصب عيون الكلمات وتنأى

تبدد صلة اللحظات ، وتخلع دمها قسرا

تغلق رئته بسطر لايصل بيننا

بصمت يحز عشب الايام

اين انت ؟

الليل بدونك ..نار قلبين وبينهما

انت ..

دمع عينيين وبينهما

انا ...

والنهار .. إنتظار

لظمأ طائر بضفة نهر عآت

 

تعال أكتب بقية لأعمار تلك الغصون

انصت مجددا لصلاة عباد الشمس

 

سألفيك ياملاكي كلما ثار موج و غدر

كلما شجى بلبل و هجر

سأبكيك صبحا جافلا

وندى نازفا

سأبكيك ...

حبا

وعشقا

غادرا ،، ،

 

-إعتراف-

وقع اقداما قد لايحرك اشجار حماسك ، لايجرح مداك

لا يوغر صدر سهامك العال ..ترى كيف تزرع جرحا مفتوح الكلمات ؟

وتقاتل وردا في كف الغريب ؟

تصب ماء الإعتذار في كؤوس الخطيئة ؟

إنك إيها الصديق تضرم اكثر من لهب ،

واكثر من ريح

في عيون الزهر

وفي الدفاتر المعنونة سلفا

فمن يوسم معدن دمه ، ببلادة الوقت ؟

او يقرن خطوات الضوء ، بفظاظة إقتراب لعمى خيل الملوك ؟

فهذا انا على سدة الكلام ، لم امتط ليلا ...

لم العن عطرا ......

في وضح النهار .

-صورة -

لهذا الطيف ...

شبه يقطر من خنجر الأمس

من ورد اللحظة ..

إنه أنت ، زمن يعلو هزائم المكان

سرابا يجلل براءة الضوء

....

آه من صباح انت فيه زمن

مرحى لعذاب انت فيه صباح

...

لقد تعبت عين النهار ..شوقا

وفاض كأس الليل ..مقلا

...

لن تأت ..فلم يحن لصبرك إلقاء حجره الأخير

لم يحن له ،،

إلقاء غصنا من قطاف كفه المشؤوم

في ماء عينيك ،ويفك دربا

 

لخيل مكللا بأنفاس إقترابك

...

أ لم يحن لك أن تكتب ..شيئا مما جنيت ؟

أكتب عن..مايهز سحابة الدمع

وينكىء صدر السنين

أكتب .. كلمة وجرح حميم

خطوة ويوم أخير ،

أكتب أكثر من شجى طائر على قوس الصديق ،،

وأرسم اقواس شتى على ماينساه من شجن ،،

- ضوء -

لم يعد لضوء عينيك

متسع بين كل هذا الحطام

لم يعد لإستداراتك

مواقيت ،او إشارة غرام

لقد جف غيم اللحظات

تطاير لون زجاجه

بعيدا

قريبا

بأكثر من حكاية

وأكثر من أمنية

لم يعد

لوجهك أن يقترب كثيرا ،كي ترفع عينيك بغتة

يطير نبضها ،حذرا

كحمامة النخيل الأخيرة


البديل نت
http://albadeel.info

رابط المقال
http://albadeel.info/articles-10306.html


تمت طباعة المقال بتاريخ 2018-12-10 09:12:59