البديل نت | موقع أمريكي: دعم الغرب للسعودية يعيق جهود السلام في اليمن


موقع أمريكي: دعم الغرب للسعودية يعيق جهود السلام في اليمن

قال موقع “لوب لوغ” الأمريكي أن الدعم الأمريكي والبريطاني للحرب التي تقودها السعودية على اليمن، يضر بجهود السلام الهشة بالفعل، بين الحوثيين، وحكومة هادي.

وقال الكاتب “جانثان فينتون هارفي ” في مقال له نشره الموقع ، أن الدعم غير المشروط من جانب كل من إدارتي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية يزيد من عدم الثقة بين الحوثيين، ويزيد من حدة التوتر بين الأطراف المتحاربة.

وأشار الكاتب أن هناك حاجة ملحة لإنهاء الصراع، الذي دمر البلد، والذي قد يتجاوز عدد ضحاياه 230،000 بحلول أواخر عام 2019. وقال إن استخدام الرئيس دونالد ترامب حق النقض (الفيتو) الذي استخدمه الكونغرس لقانون صلاحيات الحرب لإنهاء الدعم العسكري الأمريكي للسعودية، يدل على أن البيت الأبيض يهتم أكثر بالعلاقات التجارية السعودية، وبضعة آلاف من الوظائف الأمريكية على ملايين الأرواح اليمنية.

وذكر الكاتب في المقال، أن الإدارة الأمريكية الحالية، كما توحي هذه الإجراءات، ليست شريكاً جاداً ومحايداً للسلام في اليمن.

وأشار إلى لقاء وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت مع نظيريه السعودي والإماراتي في لندن يوم 27 أبريل الذي كان يهدف لإجراء المزيد من محادثات السلام، مبيناً أنه بالرغم من أن هانت قال إنه يعارض الحل العسكري، إلا أنه فشل في التصدي للدور الذي يقوم به التحالف، وفي الوقت نفسه، انتقد الحوثيين. عند صياغة قرارات الأمم المتحدة السابقة، واكتفى على إدانة دور إيران المزعوم في اليمن.

وأوضح أن جهوده لن تكون مثمرة دون معالجة أعمال التحالف بشكل مناسب، على الرغم من أنه كان نشطاً في التواصل مع مختلف الأطراف الإقليمية ، بما في ذلك الحوثيون.

وفي المقال لفت الكاتب الى أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تظهرا تحيزا واضحا في الصراع، بالرغم من مسئولية السعودية عن معظم وفيات المدنيين بحسب منظمة الأمم المتحدة، واتهامها جماعات حقوق الإنسان مثل هيومن رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية، ولجنه خبراء تابعة للأمم المتحدة بارتكاب جرائم الحرب.

وقال أن هذا التحيز سيؤدي إلى مزيد من الاستقطاب في صراع جهود السلام فيه هشه بالفعل، وسيكون الحوثيون، المدفوعون بالمشاعر المناهضة للولايات الأمريكية وعدم الثقة في عمليه السلام، أكثر صعوبة في التفاوض معهم بعد ان أشار ترامب إلى استمرار مشاركه الولايات الأمريكية في الحرب.

ويشير الكاتب إلى أنه إذا كانت الولايات المتحدة وبريطانيا على الأقل محايدتين، وقاما بالتصدي للانتهاكات السعودية والإماراتية، أو حتى تقليص دعمهما العسكري الواسع النطاق للمملكة العربية السعودية والامارات، فان ذلك يمكن ان يبني الثقة بين الفصائل المتحاربة في اليمن.

ويرى الكاتب في ختام مقاله، أن مسار السلام في اليمن ليس واضحا، وأنه لا بد من النظر في ديناميات أخرى فيما يرجح ان تكون عمليه طويلة ومطوله، داعيا الولايات المتحدة وبريطانيا ان تعيدا تقييم دعمهما لتحالف المملكة العربية السعودية بشكل كبير من أجل المساعدة بشكل حقيقي علي تخفيف حده التوترات، فضلا عن استمرار المعاناة اليمنية.


البديل نت
http://albadeel.info

رابط الخبر
http://albadeel.info/news-20405.html


تمت طباعة الخبر بتاريخ 2019-12-11 11:12:43