البديل نت | مكتب الامم المتحدة بصنعاء: الاوضاع المعيشية المتردية في اليمن نتيجة سنوات من سوء الادارة


مكتب الامم المتحدة بصنعاء: الاوضاع المعيشية المتردية في اليمن نتيجة سنوات من سوء الادارة

نفت مدير مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في اليمن السيدة جاين امباكيا ان تكون احداث 2011 هي السبب الرئيسي للأوضاع الانسانية والمعيشية المتردية في اليمن حاليا.البديل نت

مشيرة الى ان الفقر المدقع الحاصل منذ سنوات عديدة وعدم وجود الخدمات الاساسية وعدم التدخل الحقيقي للحكومة للحد من هذه الظاهرة وندرة الاستثمارات الحكومية بالإضافة الى سوء الادارة لبعض الموارد الاقتصادية والنزاعات المختلفة كانت هي السبب الرئيسي لجعل 14 مليون يمني اليوم في حاجة الى المساعدة الانسانية .

مضيفة في الورقة التي قدمتها صباح اليوم اثناء افتتاح ورشة عمل الاعلام الانساني للصحفيين اليمنيين التي تنظمها شبكة الاتصال الانسانية والمركز الاعلامي للأمم المتحدة بمكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في اليمن ان احداث 2011 زادت في المأساة ولم تكن سببا رئيسيا لها .

 

واكدت امباكيا على ضرورة المعالجة على المستوى البعيد لهشاشة الوضع الحالي الذي لايزال كما هو عليه منذ العام 2012 بالرغم من المساعدات الانسانية المقدمة , مشيرة الى التزام الامم المتحدة في ان يكون لديها تخطيط للمساعدة في عدة مجالات مهمة خلال العام المقبل كالحصول على الماء والرعاية الصحية والتعليم والمأوى والامن الغذائي والزراعة ومعالجة قضايا انتهاكات حقوق الانسان والنزوح المحلي , ومؤكدة ان من ضمن اولويات واستراتيجية الامم المتحدة للعام المقبل هو المحافظة على الحياة سواء للنازحين او الجئين او حتى العائدين من الاراضي السعودية .

 

وقالت ( نريد ان نساعد هؤلاء بتدخلات تبقيهم على قيد الحياة وسننظر بصورة دقيقة حول الاحتياجات الانسانية والحماية للنازحين واللاجئين والمستضعفين وكذلك النساء والاطفال ) , منوهة الى ان الامم المتحدة في اليمن ستعلن يوم الجمعة القادمة حجم التمويل اللازم للمشاريع التي ستنفذها في العام المقبل بعد الانتهاء من الاعداد لها ومعرفة حجم الاحتياجات بشكل نهائي .

 

فيما دعا مدير مكتب التنسيق للشئون الانسانية بالأمم المتحدة السيد ترند جونسن المتحاربين في دماج الى ان يقدموا الوسيلة الامنة لوصول المنظمات الانسانية الى الاطفال والناس العزل لمساعدتهم والحد من معاناتهم .

 

مشيرا الى وجود اكثر من مليون واربعمائة الف يمني بحاجة ماسة الى المساعدات الانسانية وخصوصا الغذاء بشكل عاجل اغلبهم من الاطفال , وان هناك مليون طفل لا يحصلون على غذاء جيد , وحوالي 13 مليون يمني لايحصلون على الماء وهذا يؤثر كثيرا على صحتهم .

 

من جانب اخر اشار منسق منتدى المنظمات غير الحكومية الدولية في اليمن بيتر رايس الى تزايد اعداد المنظمات غير الحكومية الدولية العاملة في اليمن حيث وصل عددها خلال العام الحالي الى 51 منظمة فيما كانت خلال العام 2007 25 منظمة فقط و36 منظمة خلال العام 2011م , وتعمل هذه المنظمات في اليمن بشكل مباشر او عن طريق شركاء لها في كل المحافظات اليمنية وبعضها متواجد من العام 1963م .

 

وقال رايس ( لدينا علاقة وثيقة مع المجتمعات اليمنية ونقوم بدعم المجتمعات ولاحكومة في مجموعة من القطاعات الانسانية كالتعليم والانعاش المبكر والصرف الصحي والمياه والصحة والانتخابات وغيرها ) , مضيفا الى ان 40% من ميزانيات المنظمات غير الحكومية الدولية يتم تسليمها من خلال الشركاء من المنظمات المحلية و 60% تنفذها المنظمات مباشرة وذلك من القيمة الاجمالية لمشاريع المنظمات والتي تبلغ 200 مليون دولار امريكي يتم جمعها من 58% من الحكومات المانحة من خارج دول الخليج و9% الصندوق الخاص للمنظمة و8% مؤسسات وشركات خاصة و4% مؤسسات عامة و9% مؤسسات متعددة و9% من مصادر اخرى .

 

وقد قامت تلك المنظمات بتوظيف 1,265 موظف يمني في كوادرها ليشكلون نسبة 90% من موظفيها .

 

ودعا رايس الحكومة اليمنية الى عدم الاعتماد على دور المنظمات الدولية وعليها ان توفر الخدمات لشعبها لأنها لن تستمر طويلا في العمل في اليمن إلا خلال فترة الطوارئ .

 

هذا وقد تلقى مايقارب 30 اعلامي وإعلامية من جهات مختلفة العديد من التدريبات المختلفة حول كتابة التقارير الانسانية وأهميتها والتحديات التي تواجه التقارير الانسانية في اليمن ومعرفة مصادر المعلومات الانسانية وكتابة التقارير على البرهان .

فيما سيناقشون يوم غد الاخلاقيات الاعلامية في كتابة التقارير الانسانية وبناء الشراكة مع الجهات الاعلامية والنوع الاجتماعي والتغطية الصحفية في اليمن .

 

   


البديل نت
http://albadeel.info

رابط الخبر
http://albadeel.info/news-11290.html


تمت طباعة الخبر بتاريخ 2018-12-17 06:12:18