«موسم العنف الجميل» رواية جديدة لفؤاد قنديل

البديل نت - متابعات
2012-10-27 | منذ 5 سنة

صدرت رواية "موسم العنف الجميل" للروائي فؤاد قنديل، وهي عن حرب أكتوبر ضمن روايات الهلال الشهرية. وتنتهج الرواية أسلوبًا مميزًا بتصويرها ما يجري على ضفتي القناة قبل وأثناء الحرب المفاجئة للجميع. البديل نت

وأكد فؤاد قنديل، أنه تحمس لكتابة هذه الرواية بعد أن وقع على شريط كاسيت لجندي إسرائيلي كان يحتل موقعه على القناة داخل تحصينات لا تؤثر فيها الصواريخ، ويقول فيه: "أغيثونا.. الآلاف من المجانين يحصدوننا برشاشاتهم وقد سقط الأطباء من الإجهاد، والدبابات لم تصل كما وعدتم، وما وصلنا منها يضرب في الأماكن الخطأ".

وأضاف قنديل، "إنني قاومت كتابة الرواية عشر سنوات، لكنها منعتني أن أكتب غيرها وأصرت على ملاحقتي، إلى أن احترمت رغبتها أو أردت إزاحتها من طريقي". ويضيف" لكن المؤكد أني كنت منتشيا بما جري في أكتوبر 73، وما كان باستطاعتي أن أتجاهل ذلك الإبداع العسكري والعلمي الذي شكل ملحمة التحرير ، خاصة أنني خرجت في مظاهرات عامي 71 ،72 مع جماهير الشعب المطالبة باستعادة سيناء مهما كانت العقبات . جديرة أن تدرس قصة الحرب التي اندلعت ظهر السادس من أكتوبرلما بها من علم وخطط وتمويه واندفاع وتضحية واستبسال مشتعل بالرغبة الحميمة لاستعادة الوطن والكرامة والشرف. وقد حاولت في روايتي الإمساك بلحظات نادرة من عشق الأوطان الذي تبلور في هذا العنف الجميل".

تنتهج الرواية أسلوبا مميزا بتصويرها ما يجري على ضفتي القناة قبل وأثناء الحرب المفاجئة للجميع، من خلال مشاعر ومواقف لشخصيات مصرية وإسرائيلية تذوق مرارة الانتظار وعذابات الرغبة في الانتصار ، وقد تحمست للكتابة بعد أن وقعت على شريط كاسيت لجندي إسرائيلي يحتل موقعه على القناة داخل تحصينات لا تؤثر فيها الصواريخ ، ما إن بدأ الجندي يسجل رسالة لأسرته حتى داهمته النيران فنسي الشريط ومضي يصرخ في قادته واصفا اجتياح المصريين الذين لا يحفلون بملاحقة الطائرات لهم والرصاص الذي ينصب على أجسادهم ومطالبا بسرعة وصول الدعم وهو يقول : أغيثونا .. الآلاف من المجانين يحصدوننا برشاشاتهم وقد سقط الأطباء من الإجهاد.الدبابات لم تصل كما وعدتم ، وما وصلنا منها يضرب في الأماكن الخطأ .

 فؤاد قنديل روائي من نوع خاص كما قال عنه بعض النقاد. يقترب من السبعين . عمل منذ الستينيات باستديومصرثم انتقل إلى الثقافة الجماهيرية . درس الفلسفة وعلم النفس بالجامعة أثري المكتبة العربية بنحو خمسين كتابا في القصة والرواية والدراسات وأدب الطفل ، وما زال يطالعنا بالجديد تلوالجديد من إبداعاته القصصية التي نال عنها الكثير من الجوائز ، آخرها جائزة الدولة للتفوق في الآداب ، وجائزة الدولة التقديرية ثم جائزة الطيب صالح ، وقد حصل سبعة من الباحثين على رسائل الماجستير والدكتوراة عن أدبه وفنه الروائي.

يميل في معظم أعماله للواقعية السحرية والفانتازيا والرمزية ، وأغلب أعماله تسعي بدأب للكشف عن المستور والغوص خلف المجهول من حياتنا بلغة شعرية قادرة على التصوير وإشاعة حالة من الجمال والثورة .

أصدر في مجال القصة القصيرة اثنتي عشرة مجموعة ، منها : كلام الليل . عسل الشمس . زهرة البستان . الغندورة . رائحة الوداع .حدثني عن البنات . وفي الرواية أصدر ثماني عشرة رواية ، منها : السقف. الناب الأزرق . عصر واوا . حكمة العائلة المجنونة . كسبان حتة . أبق الباب مفتوحا .قبلة الحياة . رجل الغابة الوحيد بالإضافة إلي"المفتون" وهي سيرة ذاتية من ثلاثة أجزاء صدر منها جزءان .

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

20,161,201