عبدالله عبدالعالم يرد على محمد الحمدي ويؤكد:لم ولن أتخلى عن جريمة اغتيال الحمدي ولا زلت ادفع ثمن مواقفي حتى اليوم

البديل نت - خاص
2012-10-13 | منذ 6 سنة

نفى عضو مجلس القيادة وقائد قوات المظلات، نائب رئيس الجمهورية السابق عبداللـه عبدالعـالم ما ذكره شقيق الرئيس إبراهيم الحمدي من اخذ هدايا أو أموال من المملكة العربية السعودية مقابل سكوته عن جريمة اغتيال الحمدي. وقال عبدالعالم ان ما جاء على لسان محمد الحمدي في برنامج ذكريات وخواطر على قناة يمن شباب تجني وافتراء، وان موقفه من اغتيال ابراهيم الحمدي. البديل نت

وأضاف عبدالعالم في توضيح صادر عنه تلقى (البديل نت) نسخة منه: موقفنا من اغتيال الحمدي معروف فقد وقفنا في وجه هذا المخطط مما أدى الى التآمر علينا وحياكة المؤامرات ضدنا من العصابة التي قتلت الحمدي و نحن ندفع ثمنها الباهض حتى اليوم .

وأضاف: محمد الحمدي جاء إلي بعد اغتيال الرئيس الشهيد وكان خائفاً وطلب مني دفن الشهيد في ثُلا ، فأخبرته أن العصابة التي قتلت الحمدي هي المسيطرة على الوضع في اليمن والجثث محتجزة لديهم وميزان القوى بيننا وبينهم غير متكافئ وهناك جهات اقليمية داخلة بالمؤامرة وعملية الاغتيال . ثم دخلت في صدام مع الغشمي وعصابته استمر 7 أشهر و أصريت على فتح تحقيق بجريمة الاغتيال على الصعيدين الدولي والمحلي. وبناءًعلى اصراري تم تشكيل لجنة تحقيق في القضية وإلى الآن بعد 35 سنة لم يصدر شيء في هذه القضية.

وقال عبدالله عبدالعالم الذي يعيش في سوريا منذ العام 78م: بالنسبة لي كنت والرئيس الحمدي صديقان وأصحاب مشروع بناء دولة مدنية وسرنا معا في تحقيق دولة النظام والقانون،رغم تخلي أقرب المقربين عنه في ذلك الوقت وحتى وقتنا الحاضر .

وعبر عبدالعالم عن اسفه أن تأتي هذه الكلمات على لسان محمد الحمدي الذي يعرفني ويعرف مواقفي ومبادئي وعلاقتي بالرئيس إبراهيم الحمدي التي لم و لن تتغير.

تاليا نص الرد والتوضيح

رداً على ما ورد من معلومات غير صحيحة ومغلوطة في برنامج ذكريات وخواطر على قناة يمن شباب في لقاء مع أسرة الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي على لسان محمد الحمدي الأخ غير الشقيق للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي من أخذي هدايا أوأموال من المملكة العربية السعودية فهذا تجني وافتراء فنحن موقفنا من اغتيال ابراهيم الحمدي معروف فقد وقفنا في وجه هذا المخطط مما أدى الى التآمر علينا وحياكة المؤامرات ضدنا من العصابة التي قتلت الحمدي و نحن ندفع ثمنها الباهض حتى اليوم .

مع العلم أن محمد الحمدي جاء إلي بعد اغتيال الرئيس الشهيد وكان خائفاً وطلب مني دفن الشهيد في ثُلا ، فأخبرته أن العصابة التي قتلت الحمدي هي المسيطرة على الوضع في اليمن والجثث محتجزة لديهم وميزان القوى بيننا وبينهم غير متكافئ وهناك جهات اقليمية داخلة بالمؤامرة وعملية الاغتيال .

ثم دخلت في صدام مع الغشمي وعصابته استمر 7 أشهر و أصريت على فتح تحقيق بجريمة الاغتيال على الصعيدين الدولي والمحلي. وبناءًعلى اصراري تم تشكيل لجنة تحقيق في القضية وإلى الآن بعد 35 سنة لم يصدر شيء في هذه القضية.

بالنسبة لي كنت والرئيس الحمدي صديقان وأصحاب مشروع بناء دولة مدنية وسرنا معا في تحقيق دولة النظام والقانون،رغم تخلي أقرب المقربين عنه في ذلك الوقت وحتى وقتنا الحاضر .

ولذلك أنا في المنفى نتيجة مواقفي الوطنية على عكس من نزلت أسمائهم في كشوفات رواتب اللجنة السعودية الخاصة من مشائخ وشخصيات سياسية وحزبية في اليمن على سبيل شراء الولاءات والذمم .أما بشأن ما ذكره محمد الحمدي بشأن وثيقه معمده بالدم لم تقدم لنا أي وثيقة مساندة من أحد لا ممهورة بالدم ولا غيره

وإن من دواعي أسفي أن تأتي هذه الكلمات على لسان محمد الحمدي الذي يعرفني ويعرف مواقفي ومبادئي وعلاقتي بالرئيس إبراهيم الحمدي التي لم و لن تتغير، وهذا ما استدعى الرد والتوضيح، ولو أن غيره قال هذا الكلام لتجاهلته.

عبداللـه عبدالعـالم

عضو مجلس القيادة وقائد قوات المظلات ، نائب رئيس الجمهورية السابق

13 اكتوبر 2012

 

  



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,126,044