عـــــــاجل:      تحليق كثيف لطيران العدوان فوق العاصمة صنعاء

د. مخلص الصيادي لـ(البديل نت) الكرامة هي الصاعق الذي فجر ثورات الربيع العربي والديمقراطية معيار نجاحها (الحلقة الثانية)

البديل نت - خاص
2012-06-30 | منذ 5 سنة

في حوار موسع يتحدث المفكر العربي الدكتور مخلص الصيادي لموقع (البديل نت) عن جملة من القضايا والأحداث التي يعيشها الوطن العربي. البديل نت

ويشخص الدكتور الصيادي حالة الربيع العربي وحيرة المواطن العربي بين احتياجاته للحرية والفوضى التي تعم الأوطان بعد اندلاع الثورات الشعبية، كما يعرج للحديث عن استغلال القوى الخارجية للثورات العربية بالتدخل المباشر سياسيا وعسكريا وعلى مختلف الأصعدة.

قوميا يتحدث د. الصيادي عن الحركة القومية العربية وانتقال الحركة الناصرية من الممارسة إلى التنظير كما يحلل برؤية ثاقبة ظاهرة حمدين صباحي المرشح السابق للانتخابات الرئاسية المصرية.

وفي الشأن اليمني يتناول المفكر الصيادي الحالة اليمنية ومالات الثورة الشعبية ومخاطر انفصال الجنوب كأحد مورثات النظام البائد، إلى جانب تناول عديد قضايا في أربع حلقات متتالية وفيما يلي الحلقة الأولى:

حاوره - خليفة المفلحي:

في الحلقة الأولى عرضنا فيها مسار النظام العربي منذ أن سلم زمام أمره لواشنطن، وقوى الغرب بتلويناتها المختلفة، قبل انهيار الاتحاد السوفياتي وبعد ذلك، وكان هدفنا الاستدلال من الرصد والتحليل الى أن ثورات الربيع العربي جاءت نتيجة طبيعية لمآل هذا النظام على المستويات كلها، الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وعلى مستوى الكرامة الفردية والوطنية، ولتوكيد أن الاستبداد والتبعية والفساد كان لابد له مجتمعا أن يفجر الوضع الداخلي، وأن جميع القوى الداخلية والخارجية، كانت تدرك حجم ما يعتمل هذه المجتمعات من عوامل الثورة، لكن قوى البغي كانت ما تزال تثق بقدرة أجهزة العنف والفساد على ضبط الوضع، فيما كانت قوى التغيير تستبشر باقتراب لحظة الانفجار، وكان هذا واضحا في مصر واليمن وسوريا على وجه الخصوص.

الكرامة صاعق التفجير

، لكن السؤال الذي لم يستطع أحد أن يتنبأ بجوابه هو متى تنفجر الثورة؟، وأين تكون البداية؟، وما هو صاعق تفجيرها؟.

وكانت الكرامة هي صاعق التفجير، وكانت تونس أرض البداية، ثم بدأ الوطن العربي يشهد تسونامي الربيع العربي.

وهنا أحب أن أضع أسئلة موقع (البديل نت) على دفعات ثم اتطرق للإجابة عنها والأسئلة هي:

**كيف نقيم ثورات الربيع العربي، مع ما رافق بعضها من احتواء من قبل القوى الخارجية والرجعية من الداخل؟.

** هل صحيح أننا أمام خيار مؤلم بين حرية المواطن وبين سقوط الأوطان بأحضان الدول الخارجية؟

**ما هو مستقبل العلاقة بين دول الربيع العربي والولايات المتحدة وإسرائيل؟

الأسئلة الثلاثة مطروحة في حياتنا الثقافية والسياسية في هذه المرحلة، مرحلة قلق الانتقال من حال  إلى حال، وتكاليف هذا الانتقال، والإجابة على هذه الأسئلة  شديدة الأهمية لأن من شأنها أن تكشف لنا مسار هذا الربيع بعد أن تحدد لنا المعنى الصحيح له.

ماذا نقصد بالربيع العربي؟

الإجابة السهلة أن نقول إن الربيع العربي وصف للثورات التي شهدناها أو ما زلنا نشهدها في تونس ومصر واليمن وسوريا، وتمتد رؤية هذه الثورات أو حركات التغيير الى السعودية والبحرين والمغرب وحتى الأردن وسلطنة عمان ودول أخرى.

وقد أمكن لبعض هذه الثورات أن تنجز على نحو ما الهدف الذي انطلقت من أجله، ومثالنا هنا تونس، وبعضها يكاد يكون أجهض كما في ليبيا، وبعضها حدث عليها تحول أبطأ من حركتها وقد يكون عطلها لبعض الوقت، كما في السعودية والبحرين، وبعضها ما زال يدفع ثمنا غاليا من الدم الزكي في مواجهة نظام قاتل مع اصرار عجيب على الانتصار كما في سوريا.

مقابل هذه الاجابة اليسيرة فإن جهدا لابد أن يبذل لتحديد المعنى الثوري لمفهوم الربيع العربي.

هل التخلص من هذا النظام أو رأسه في هذا البلد أو ذاك، أو وصول هذه القوة أو تلك هو التعبير عن انتصار هذا الربيع؟

 

ولعل المنتمين للاتجاه الثوري العربي ولمرحلة الثورة العربية يميلون الى الربط بين انتصار الربيع العربي في أي اقليم عربي وتمكن القوى الثورية من استلام زمام الأمور فيه.

وحين نوسع دائرة النظر نصبح أمام تساؤل واحد يعم الجميع، تساؤل يربط بين استلام حزب ما او اتجاه ما السلطة ، وبين الحكم بانتصار الربيع العربي.

وكمثال عملي فإن أكثر ثورات الربيع العربي اكتمالا حتى الآن هي الثورة التونسية، فهل وصول الإسلاميين الى السلطة هو التعبير عن هذا الانتصار، أم أن وصولهم الى السلطة هو تعبير عن فشل الربيع العربي في هذا البلد؟.

مقابل هذه الأسئلة لابد من معيار للحكم على الربيع العربي، فما هو معيار الحكم على نجاح هذا الربيع؟.

معيار الديمقراطية

في ظني أن هناك معيارا رئيسا لا يجوز الاختلاف حوله، معيارا يصح اعتماده من جميع القوى التي ساهمت في صنع هذا الربيع، كما يصح اعتماده في الحكم على هذه القوى ايضا. هذا المعيار هو : الديمقراطية.

أي عودة الأمر في كل مجتمع من مجتمعات الربيع العربي تقديرا وتقريرا الى الناس، والى القوى السياسية وبرامجها التي يقبلها الناس، في إطار من الحرية لا يحتمل التزوير الواضح أو المستور، وصيانة هذه الديموقراطية بعقد اجتماعي جديد " دستور" يكون حاكما لهذه المسألة وحاميا لها.

 

الديموقراطية هي معيار من أهم معايير نجاح الربيع العربي، بل لعلها تكون المعيار الجامع لكل القوى التي تحركت لأجل هذا الربيع، وهي التعبير عن هذا الربيع.

والديموقراطية التي نتحدث عنها هي الديموقراطية الحقيقية التي يكون الشعب كله وعاءها، دون تقسيم أو تمييز أو اجتزاء، وحتى يكون هناك إمكانية لوجود مثل هذه الديموقراطية فلا بد من عدد من الاجراءات والخطوات والانجازات التي تمكن المجتمع من تحقيق هذه الديموقراطية وحمايتها.

** أولى هذه الاجراءات عزل رموز الفساد والاستبداد عن الحياة السياسية الجديدة، عزلا يسمح بزوال أو تضاؤل تأثيرهم في المجتمع.

** ملاحقة رموز الفساد والاستبداد قضائيا، وبشكل حاسم ينتج عنه اعادة حقوق الأمة وثرواتها المنهوبة، والتعويض عمن أضير من ممارسات هذه النظم القهرية.

** إعادة تحديد وبناء عقيدة وطنية صحيحة لأجهزة الأمن تجعل هذه الأجهزة خادمة للناس، وعاملة على حماية الحياة العامة، وإخضاع هذه الأجهزة لأدوات الرقابة والتتبع التشريعية والقضائية .

** إعادة صياغة عقيدة صحيحة للقوات المسلحة يتحدد من خلالها مهمة هذا الجيش باعتباره جيشا وطنيا من حيث التكوين، والوظيفة، والسلوك، وليس جيشا حاميا للسلطة أي سلطة، جيشا للشعب والأمة، ومسؤولا أمامها.

** اطلاق حرية الصحافة والإعلام بما يسمح بوصل المعلومات الصحيحة والضرورية لعامة الناس، واعتبار حرية الوصول الى المعلومة جزءا أساسيا من مفهوم الديموقراطية، ولوازم ممارستها.

 

** إعادة النظر في بنية القضاء، وذلك لتخليصه مما شابه من الفساد خلال المرحلة الماضية، باعتبار فساد الفضاء هو الصورة الأوضح لفساد العدالة.

** تشريع حرية العمل السياسي وتكوين الأحزاب وكذلك تكوين مؤسسات المجتمع المدني، ومساعدتها على القيام بدورها باعتبارها وسائل تقديم خدمات للمجتمع مما يفرض تقديم الدعم المادي لها.

هذه هي الديموقراطية التي تصح أن تكون معيارا لنجاح الربيع العربي في هذا البلد أو ذاك، وفي إطار هذه الديموقراطية تختبر القوى السياسية أفكارها وبرامجها وقياداتها وأساليبها، فتنجح عن طريق صناديق الاقتراع أو تفشل.

في الحلقة الأولى التي عرضنا خلالها مسار الثورة المضادة في حياتنا العربية منذ نجاحها بإيقاع الهزيمة بثورتنا مطلع السبعينات، قدمنا عرضنا ورؤيتنا، ونحن نعتقد أن ما قدمناه يعبر عن الحقيقة ويلتزمها، لكن يجب أن نعترف أن كل ذلك كان من قبيل التحليل ومن قبيل الفرض، وتصدق حركة الناس وخياراتهم هذا التحليل والفرض أو تخطئه:

هل سيختار الناس بإرادتهم الحرة الالتحاق بركب الولايات المتحدة وسياساتها، الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية؟.

هل سيختار الناس الذهاب الى التصالح مع العدو الصهيوني، وإدارة الظهر لفلسطين والأراضي العربية المحتلة؟.

هل سيختار الناس سياسات تنتج العشوائيات، وسكان المقابر، والفقر المدقع، والغنى الفاحش، والسرقات التي لا حدود لها ولا ضابط؟.

هل سيختار الناس نظما أخلاقية واجتماعية تضع دينها وراء الظهور، وتعلي قيم الفساد الأخلاقي والاجتماعي؟.

هل سيختار الناس الانغلاق الإقليمي، والتراجع عن مفهوم الأمة العربية، والرضا بإعادة بناء المنطقة على أساس عرقي وطائفي، فتجزء كل اقليم وتعيد تركيبه اعتمادا على هذه الأسس؟.

الإجابة على هذه الأسئلة بيد الناس، بيد جمهور الأمة.

ومن هنا فإن استمرار الناس في حراسة الثورة، واستمرارهم في الحركة والتصدي لكل المعوقات، واستمرارهم في التماسك والحفاظ على روح الجماعة، يعتبر من أهم العوامل في تحقيق شروط نجاح الديموقراطية، إن قوى النظام القديم، والقوى الجديدة التي حققت تقدما في إطار العملية الديموقراطية ترغب في أن يوقف الناس تحركهم، ولك من القوتين دوافعها، فقوى النظام القديم تريد بخروج الناس من دائرة الحركة والفعل العمل على استعادة دورها أو بعض دورها، والقوى الجديدة التي حققت مكاسب تريد أن تحتفظ بمكاسبها وتفرض نفسها بديلا عن حركة الشارع، وفي كلا القوتين خطر على الثورة واستهدافاتها، لذلك فإن الناس هم الحراس الحقيقيون للربيع العربي، وهم الأمناء الصادقون عليه، ويجب أن يبقوا على حالهم من التنبه والاستعداد للتحرك، حتى تتضح الرؤية وتستقر الديموقراطية، وتستكمل أطر العمل السياسي, ويزول خطر القوى المضادة.

نحن فرضنا أن خيار الناس هو العدل والتقدم والكرامة والالتزام الوطني والقومي، والالتزام الديني والأخلاقي، واعتبرنا أن خيار الناس هو الالتزام تجاه قضية فلسطين وتحرير الأمة واعادة اطلاقها من خلال مشروع نهوض قومي تنهض معه وبه المنطقة كلها.

 

وحينما يستشعر أحد منا أن الناس اختاروا غير ما فرضنا فعليه أن يسأل نفسه أين الخلل؟.

** هل الخلل فيما اعتقدناه وافترضناه؟ أم فيما طرحناه من برامج للوصول الى هذه الأهداف؟

** أم فيما مارسناه وكشفنا من خلاله عن نماذج وأمثولات جاءت مخيبة للآمال الناس؟.

** أم أن خيارات الناس التي لم تتلاءم معنا جاءت نتيجة ظرف طارئ أحاط بالأمة وكان من القسوة والشدة ما طاشت معه العقول وضيع على الناس طريق الصواب؟.

والناس في كل ما ذهبنا اليه هم الأغلبية المكونة لهذه الأمة، وهي أغلبية متوضعة في صفوف العمال الفلاحين والمثقفين، والطبقة الوسطى، التي تتكون منها في الغالب أجهزة الدولة ومؤسساتها التعليمية والادارية والعسكرية، والرأسمالية المنتجة البناءة، أي أن الناس هنا هم المكون الرئيس لقوى العمل والانتاج والابداع في المجتمع،

إن القوى السياسية الحية هي التي تستطيع الوصول الى إجابة حقيقية على هذه التساؤلات، وهي التي تملك الجرأة والقدرة على إجراء التغييرات اللازمة في بنيتها بما يتلاءم وتلك الاجابة.

الأن نأتي الى أمثلة الربيع العربي، ويكفي أن نقف منها في هذه الحلقة على مثال واحد، وهو هنا المثال التونسي :

وتونس أكثر نماذج الربيع العربي اكتمالا، تسلمت فيها حركة النهضة "وهي حركة تنتمي الى الإسلام السياسي" الحكم بعد أن حصلت في انتخابات حرة على أغلبية برلمانية، وبفكر سياسي مفتوح رأت أن حجم التحدي يفرض أن لا تنفرد لوحدها بممارسة السلطة فتحالفت مع قوميين واتجاهات أخرى، وبدأت مسيرة الحكم.

فكيف نحكم على هذا النموذج؟.

لاشك أن لك قوة سياسية ولكل باحث وناظر حكم محدد على مجريات الوضع في تونس، منهم المنتقد الذي يرى في هذا الحكم شكلا جديدا من اشكال الارتباط بالغرب، ومظهرا جديدا من مظاهر الارتهان لقوى متخلفة، مستدلا على ذلك بمواقف تثير الشكوك صدرت عن زعيم حركة النهضة الشيخ راشد الغنوسي، ومستدلا كذلك بمظاهر من انتقاص الحريات، ومن غياب الوضوح في التزام النظام باحتياجات قوى الشعب، وبتعبير آخر غياب البعد الاجتماعي والطبقي عن برامج النظام الجديد والقوى التي يمثلها، لكن آخرين يرون أن تونس بدأت مع حكم حركة النهضة مرحلة جديدة في حياتها تصالحت فيها مع ذاتها وتاريخها وعقيدتها وتطلعها الى المستقبل، وأنها بدأت تدريجيا عملية التحول الاجتماعي التي تتطلع اليها قوى الربيع التونسي.

ونحن من واقع التزامنا نستطيع أن نسجل الكثير من المآخذ على النظام التونسي الجديد من مختلف الزوايا، ونستطيع أن نعرض ما خلصنا اليه من خلال تتبعنا لحركة وتصريحات الغنوشي، ومن خلال حالة الغليان الاجتماعي التي ما زالت تطبع الشارع التونسي، ومن خلال المواقف غير الواضحة لهذا النظام من قضايا قومية عديدة منها الموقف من الغرب، ومن الالتزام القومي وقضايا هذا الالتزام، لكن هذا التقييم لا صلة له بالحكم على ربيع تونس، من خلال المعيار الذي التزمناه وهو هنا النظر فيما بنى من أسس لحياة ديموقراطية، وفيما تحقق من عودة مشروعية السلطة الى الناس.

هذا هو معيار نجاح الربيع التونسي أو إنزوائه، ومن هذه الزاوية فإن تونس أكثر بلد عربي أزهر فيها الربيع حتى الآن.

هذا هو معيارنا الذي ارتضيناه، وما عدا هذا المعيار يندرج تحت سقف اختلاف برامج القوى السياسية، والصراع الاجتماع والسياسي بين أطرافها تحت سقف هذه الديموقراطية وبالاحتكام الى قواعدها.

وبالاستناد الى هذا المعيار لا يعود هناك مكان للحديث عن طبيعة علاقة بلدان الربيع العربي بالولايات المتحدة أو بالكيان الصهيوني، ذلك أن أكثر جهات العالم تخوفا وضررا من هذا الربيع هو هذا الكيان، إلا إذا هناك من يعتقد أن الرئيس الهارب زين العابدين بن علي وحكمه، كان يمثل هماً ومشكلة لهذا الكيان حتى يأتي استبداله بنظم الربيع العربي محققا للأغراض صهيونية، أو أن هناك من يعتقد أن الكنز الاسرائيلي الثمين الممثل بحسني مبارك وحكمه كان يمثل هماً ومشكلة للحركة الصهيونية ونظامها حتى يكون النظام الجديد في مصر محققا لطموح وتطلع قادة هذا الكيان!.

إن قادة الكيان والحركة الصهيونية هم أول وأكثر الأطراف إدراكا لخطورة أن تتسلم الأمة زمام أمرها، وقيادة مركبها، وتوجيه ثرواتها وتطبيق خياراتها، أي أن ترسخ الأمة الديموقراطية في بنيتها السياسية والاجتماعية، ولعل وعي العقل السياسي الغربي الحاكم  لهذه القضية يستند ويستمد أسسه من العقل الصهيوني نفسه، أو لنقل إن كليهما يستند الى الأسس والقيم نفسها في إدراك وتقييم المتغيرات في منطقتنا.

يجب أن نكون على يقين بأن الديموقراطية في مجتمعاتنا أشد خطرا على اعداء الأمة من أي شيء آخر، لأنها عنوان التزام السلطان بخيارات الأمة واهدافها.

ونستطيع أن نختم هذه الحلقة بتأكيد أن الحديث عن خيار مؤلم بين حرية المواطن وبين سقوط الأوطان بأحضان الدول الخارجية، والتساؤل عن العلاقة بين دول الربيع العربي والولايات المتحدة يندرج كله في ركب الخدع التي تريد قوى الاستبداد أن تروجها للحفاظ على وجودها، وللفت في عضد قوى الثورة، 

وفي الحديث عن التدخل الخارجي في مسارات الربيع العربي زوايا عديدة وشجون نتناولها إن شاء الله في الحلقة الثالثة

  

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

18,413,761