اليمن يسعى لشراء وقود بعد توقف الدعم السعودي

البديل نت
2012-06-14 | منذ 5 سنة

يسعى اليمن لشراء أكثر من 240 ألف طن من زيت الغاز العالي الكبريت على أن تسلم في يوليو/تموز وأغسطس/آب المقبلين لتلبية حاجيات المصفاة الرئيسية في البلاد والمعطلة حاليا، وقال تجار إنه لا تلوح أي مؤشرات على استمرار شحنات وقود بالمجان منحتها الرياض لجارتها المضطربة منذ نهاية العام الماضي. البديل نت

وقد تسببت الهجمات المتكررة على أنبوب النفط الرئيسي في وقف الضخ منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأدى هذا الأمر إلى توقف مصفاة عدن عن الإنتاج البالغ 150 ألف برميل يوميا، وأصبحت صنعاء أكثر اعتمادا على استيراد المحروقات وعلى الهبات الخارجية.

وقد أطلق اليمن الأسبوع الماضي مناقصة لشراء شحنتين على الأقل تزن كل منهما 60 ألف طن من زيت الغاز، مع إمكانية شراء شحنتين إضافيتين يتم تسليمهما في الأسبوعين الأولين من شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب المقبلين.

وقد منحت شركة أرامكو المملوكة لحكومة الرياض لليمن ثلاثة ملايين برميل من النفط، وفي مارس/آذار الماضي استمرت الشركة في مد البلاد بمشتقات نفطية تبلغ قيمتها مئات ملايين الدولارات، وقد اشترت أرامكو الوقود الممنوح لليمن من السوق الفورية وطلبت من المزودين تسليم الشحنات مباشرة لموانئ اليمن وليس للموانئ السعودية.

إمدادات أرامكو

لكن أربعة مصادر في صناعة النفط قالت إن أرامكو لم تواصل شراء منتجات النفط لفائدة اليمن، وأوضح تجار اعتادوا تسليم إمدادات لهذا الأخير أنه لم يتم تمديد هبات السعودية لشهر يوليو/تموز المقبل، وأشار تجار آخرون إلى أن ثمة شحنات نفط سيجري تسليمها الشهر المقبل لليمن، ولكنها كانت مبرمجة للشهر الجاري وتأخر تسليمها.

وأشار مصدر في قطاع النفط إلى أن اليمن، وهو منتج نفط صغير، قد يطلب من ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز تمديد الهبات النفطية التي تقدمها بلاده لصنعاء.

وترتبط شركات سويسرية متخصصة في تجارة النفط كفيتول وترافيغورا بعقود لإمداد اليمن بمشتقات نفطية، ويتوقع أن يبلغ حجم الطلب على هذه المواد ذروته في اليمن خلال فصل الصيف من أجل سد حاجيات وسائل النقل ومحطات توليد الكهرباء.
عن الجزيرة 

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

19,725,673