الصبري: الرئيس عبدربه أقوى مما يتخيله البعض

البديل نت - محمد سعيد الشرعبي:
2012-04-26 | منذ 5 سنة

قال القيادي في أحزاب اللقاء المشترك محمد يحي الصبري بأن الرئيس المخلوع علي صالح وأقاربه المتمردين على القرارات الجمهورية - محمد صالح الأحمر نموذجا- يسعون إلى نهاية غير مشرفة نتيجة تمردهم على الشريعة الدستورية، منوها إلى أن أي تمرد عسكري على قرارات القائد الأعلى للقوات المسلحة عبد ربه هادي من قبل أي قائد يستدعى تطبيق القانون العسكري عليهم. البديل نت

وأشار القيادي محمد الصبري في حواره التفاعلي مع جمهور شبكة (كلنا تعز) على الموقع الاجتماعي فيس بوك، إلى أن ظاهرة التمرد من قبل "فلول نظام صالح" على قرارات الرئيس هادي متوقعة!!.. ويضيف: "فيما يتعلق بالفلول، نقول بأن كل الثورات العظيمة واجهت مثل هذه المعضلة وانتصرت عليها، وأوجه التمرد الظاهر الآن لا يعني أكثر من أن الثورة في اليمن تواجه نفس الاستحقاقات التي واجهتها كل الثورات.. والساحات ليست سوى أداة من أدوات الفعل الثوري. وعلى الثوار أن يدركوا مهامهم الثورية بشكل حقيقي..

وأكد الصبري إلى وجود لغط لدى البعض في الخلط بين هيكلة الجيش والمهام المحددة في الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية المحددة بسبع مهام منصوص عليها وتنظم عملية انتقال السلطة في البلاد، معتبرا هيكلة الجيش مهمة وطنية في وفي مرحلة تأسيس أيضاً، واصفا المرحلة- في رده على مخاوف من انفجار الوضع - بأنها لحظة نادرة في التاريخ لبناء جيش وطني..

 

الإسقاطات والانتقاص من الشخصيات الوطنية

وخلافا لتصريحات سياسية من أطراف في تحالف أحزاب المشترك، مجحفة بحق اللواء علي محسن وتنتقص من دوره في إنجاح الثورة وتنفيذ الآلية التنفيذية للمبادرة، اعترف القيادي في أحزاب المشترك محمد الصبري بدور محسن والجيش الذي أعلن تأييده للثورة السلمية. وزاد الصبري: لو لم يكن اللواء علي محسن وعشرات الالآف من الذين انضموا للثورة لكان الحديث عن الهيكلة أحلام وأوهام يصعب تحقيقها.

وأشار الصبري في جملة ردوده على المشاركين في الحوار إلى وجود قسم من الناس عندهم آراء واحتقانات حديثة وقديمة تجاه شخصيات وطنية معروفة بدورها الوطني وهي بمستويات متقدمة في العمليات السياسية من قبل الثورة وأثناءها وهي قيادات حزبية، متسائلا: لماذا يجري مصادرة حقوق هؤلاء سواء كان الشيخ حميد أو القبائل؟ أليسوا من أبناء اليمن؟؟.

وأرجع محمد الصبري ما يجري اليوم في البلاد ويثير قلق اليمنيين إلى من قال بأنه لا يريد أن يكرم نفسه ولرعاة المبادرة، حسب قوله. متهما رعاة المبادرة بارتكاب خطأ استراتجي، وبحرف مسار الآلية التنفيذية، من خلال عدم الاكتراث بعودة صالح إلى اليمن، حسبما يرى الصبري، كون بقاء هذا الرجل في اليمن انحراف خطير بمسار الآلية التنفيذية لن تجلب مشاكل لليمنيين فقط، لكن المخاطر ستمتد نحو السعودية والمصالح الأمريكية لا محالة، ولن يكون اليمنيين وحدهم في دفع الثمن!!

 

الحصانة والعدالة الانتقالية

 

وتطرق الصبري إلى موضوع الحصانة قائلا: "لا تعد الحصانة الممنوحة قرار إلهي ولا سماوي، حتى يدعي البعض أنه كلام لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، كما يروج البعض". مضيفا: "الشرائع الأرضية والسماوية والقانون الدولي لا تعترف بأي حصانة أو أي إسقاط للدماء، ولا ادري لماذا يتجاهل البعض حقائق ثابتة في عالم اليوم أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، ويتجاهلون أن بلدانا جرى فيها أشياء شبيهة للحصانة في اليمن، ومع ذلك تمت ملاحقة المجرمين وتم إلقاء القبض عليهم خلال فترات زمنية تراوحت بين خمس سنوات وعشر سنوات وعشرين سنة في تشيلي والبرازيل وجنوب إفريقيا والمغرب.. الخ"..

ونفى الصبري في حواره التفاعلي في (كلنا تعز) بأن تكون قوانين العدالة الانتقالية المنصوص عليها في الآلية التنفيذية للمبادرة، على أنها مؤكدة للحصانة لصالح ونظامه، مبديا استغرابه من تسويقها من قبل بعض بطرائق ملغومة كونها حد قوله: "مفاهيم وقواعد العدالة الانتقالية تجارب بشرية محترمة أثبتت نجاحها، لكنها جميعها لم تسقط المحاكمة ولم تسقط التحقيق ولم تعتد على حقوق الناس في معرفة الحقيقة بل إن أهم شيء في العدالة الانتقالية إلى جانب الضرر وجبر الضرر: إصلاح المؤسسات ومنع الانتهاكات من أن تتكرر مرة أخرى".

هادي هو الأقوى.. ولا بد أن يعترف بالثورة التي أطاحت بصالح

ويرى الصبري بأن الرئيس الجديد عبد ربه هادي في وضع أقوى مما يتخيله البعض لكنه بحكم الموقع الذي هو فيه يتعامل أو مطلوب منه أن يلبس أكثر من قبعة.. فهو رئيس الدولة بإجماع وطني وهذا يفرض عليه أن يقوم بدور الرئيس كما ينبغي ودور الرئاسات تشبه إلى حد ما جندي المرور الواقف وسط التقاطعات يقوم بعملية التنظيم. ويلبس قبعة أخرى القائد الأعلى للقوات المسلحة وعليه أن يتخذ قراراته بما تمليه عليه مسؤولية المحافظة على أمن الوطن وسيادته واستقراره وحدوده..

وأضاف الصبري: "هناك من يريد أن يلبس هادي نظاره صالح السوداء ونظارات أولاده، وهناك من يريد أن يلبسه مشدة البركاني وهناك من يريد أن يحسبه على تحالف المشترك وقوة الإصلاح أو المشائخ وعلى محسن... وهذا النزاع لا أعتقد أنه سيستمر لفترة طويلة، وأزعم أن أقرب طريق للحسم، أن يعترف عبدربه بالثورة وميادينها. ذلك سيعزز أدواره كرئيس وكقائد أعلى للقوات المسلحة ورئيس للسلطة التنفيذية". كما ذهب الصبري إلى أن أي علاقة للرئيس الجديد بالثورة وساحة الحرية والتغيير، لن تكون قبل اعتراف هادي بالثورة التي أطاحت بعلي صالح ونظامه العائلي بعد ثلاثة عقود من حكم الشمال وعقدين على حكم اليمن الموحد..

 

الحوار الوطني مطلب الثورة

وبخصوص الحوار الوطني المنتظر في البلاد ومشاركة كافة الأطياف السياسية والقوى الفاعلة في اليمن وفي مقدمتهم شباب الثورة، قال محمد الصبري بأن الحوار الوطني كان وما يزال مطلب الثورة ولا بد أن يبقى مطلب الثورة ولا يجب أن نحيله فقط على القوى التي كانت تطرحه قبل الثورة مع تسليمنا بأن جهودا بذلت في اللجنة التحضيرية للحوار الوطني بالنيابة عن اليمنيين جميعا ولكن القادم ذو طبيعة ثورية أكثر من كونه سياسية، حسب تعبيره ..

وعن مشاركة شباب الثورة في الحوار بعد تشكيل الحكومة للجنة لتواصل مع شباب الثورة في ساحات الحرية والتغيير، نوه الصبري إلى أن مهمة اللجنة برئاسة حورية مشهور هي التواصل مع الشباب وليست للحوار، ويرى بأن تمثيل الشباب في الساحات للتواصل مع اللجنة أو الحوار يحتاج إلى بحث جاد حول الكيفية، ويتمنى الصبري بقاء ساحة الحرية والتغيير ساحات ثورة..

 

دخلاء على المشهد الثوري

كما أكد الصبري لجمهور " كلنا تعز" على الفيس بوك على أن "شباب الثورة شاءت الأحزاب أم أبت، هم القوة الدافعة لمد الثورة وسيضلون كذلك" ويزيد "شباب الثورة وساحات الثورة هم قوة الدفع الرئيسية التي غيرت اليمن تغيرا جذرياً، والذي يتوهم أنه يستطيع أن يعيد الماضي فهو لا يفعل أكثر مما يعمله المجنون: يدق رأسه مرات عدة على الجدران لعله يخترق الجدار، ولكنه لا يحصل إلا على نفس النتيجة!!".. ويضيف: "العائلة اليوم وبقايا الفلول هم في وضع من الجنون، بإمكانهم أن يقوموا بالتخريب والهدم وقطع الطريق وكل هذه الأفعال ولكنهم انتهوا إلى الأبد كحكام في هذا البلد بفعل هذه الثورة العظيمة"..

كما عبر الصبري عن استيائه ممن وصفهم بالـ "الدخلاء على المشهد الثوري من الشباب أنفسهم بعضهم بسوء نية وآخرين لقلة المعلومة يعتقدون أن مسار الثورة كأنه زامل أو كرنفال". ساخرا ممن قال بأنهم يتعاملون مع الثورة وكأنها "نعجة أو شوالة يمكن أن يسرقها أو يخطفها أي طرف.. وأكد: "الثورة قوانينها وتاريخها في التاريخ الوسيط والمعاصر قوة دفع إرادات الملايين من البشر هي مثل السيل في ليلة عاصفة من سيقف في وجه هذا السيل لن يجده أحد" حد قوله ...

 

حكومة الوفاق

وعزى الصبري معضلة حكومة الوفاق إلى أنها تجمع بين طرف له دور سياسي بدون دور وظيفي، وآخر له تاريخ وظيفي من دون سياسي، منبها إلى أن تقييم أداء الحكومة ليس في محله مع قناعته بوجوب تقييم أعمالها وإعلان ذلك.. وحذر القيادي في أحزاب المشترك ولجنة الحوار ، من إخضاع علاقة الحكومة بالشباب اليوم إلى مجموعة الالتباسات التي خلقتها الثورة في عدم التفريق بين مهامها الوطنية والمحددة بالآلية التنفيذية، كما يرى الصبري، مهام انتقالية تفتح أبواب اليمن نحو مهام أخرى وعمل آخر له صلة بأهداف الثورة الكاملة الناجزة، حد قولة ..

كما نفى الصبري وجود أي ضمانات قدمتها الحكومة للشباب.. "لا أدري عن أي ضمانات يجرى الحديث عنها بشأن الحكومة!! هؤلاء الشباب الموجودون في الساحات، هؤلاء الشجعان اللذين غيروا تاريخ اليمن ومساره، لن يستطيع أبناء اليمن جميعا.. أحزاب وقيادات وأجيال قادمة أن يردوا لهم الجميل ويقدروا تضحياتهم" وتمنى من الشباب يفهموا هذا الدور التاريخي الذي قدموه حد اللحظة..

الحكومة لا تملك قوة خشنة لمواجهة ذهنيات الماضي :

ونبه القيادي محمد الصبري الى أن حكومة الوفاق و لا تمتلك قوه خشنة لكن لديها مهمة وطنية وهذا سر قوتها وهذا ما سيساعدها على تأسيس لمستقل افضل لليمنيين ،وفي الوقت ذاته اشار الى أنها : تمتلك مهمه وطنية مجمع عليها كل أبناء اليمن وقوة هدف واضح له صلة بالتأسيس او فتح الابواب لبناء مستقبل كل اليمنيين ولديها ايضا قوة ثورة حقيقية وعظيمه يقف اليوم العالم لها بإحترام شديد .. )

كما اكد الصبري على ان معضلة الحكومة المعرقل لأدائها تكمن في مواجهة ذهنيات االماضوية : حكومة باسندوة غير قادرة على توظيف كل هذه القوة لأسباب كثيرة منها الزمن ومنها الخرابات التي تسلمتها ومنها الذهنيات المنتمية للماضي لديها مشاكل كثيرة ولكن اداءها حتى اليوم وفق حسابات وتقديرات المستقبل اعتقد انها مناسبة ولا يمنع ذلك من توجيه كل سهام النقد وليس التشهير لأي اختلال سواء كان في الامن او في الاعلام او الموازنات او اي شيء هذه حكومة لأول مره لا تستطيع ان تمنع يمني عن التعبير عن رائيه وهذا يكفي ..

كما تحدث الصبري عن تساؤلات ثورية بضرورة فك الارتباط بين القبيلة والدولة ، ولفت الى ان القبيلة كانت في حالة رباط مع سلطه فاسدة وظفت القبيلة في المحافظة على وضع متخلف قبل الثورة ،مسرا الى ان القبيلة قدمت في ميادين الثورة "نماذج من اروع ما تقدمه اي ثورة بوجود ابناء القبائل ومشايخهم ومن كل المحافظات " ،ويزيد بحديثه عن القبيلة : رفضوا ان يكونوا اداه بيد صالح وأعوانه مرات عديدة ضد الثورة ومازالت المحاولات تجري اليوم لتوظيف ضعاف النفوس وهم قله في تخريب الكهرباء وقطع الطريق والتنسيب للقاعدة واعتقد ان ايام هذه الممارسات اصبحت معدودة حتى تنفتح اليمن على اوضاع جديدة وازعم ان ابناء القبائل سيسبقون ابناء المدن في الدفاع عن الدولة المدنية .. )

المعارك الخاصة تفرض على اليمنيين :

وذكر القيادي في احزاب المشترك بأنه هناك من يريد فرض معارك خاصة على اليمنيين وفقاً لأوزان وأحجام أحادية ،مقترحا على احزاب المشترك تحديد موقفها من الحوار الوطني ومصارحة شباب الثورة بالواقع ،منبها الى أن مغادرة قرار بيد شباب الثورة وحدهم وليس بيد اللقاء المشترك "على اطراف المشترك وهذا كلام نهائي وانا مؤمن به وسأدافع عنه ان تعمل في المرحلة القادمه من جهة الأمانه على المصالح الوطنية العليا :

المهمة الأولى : أن تبادر إلى إعلان ما تراه ولو بشكل اولي فيما يخص الحوار الوطني وعندها تجربه سابقة تستطيع الاستعانة بها جاهزة للإعلان ..)

المهمة الثانية ابقاء موضوع التغيير والتدوير او اصلاح الادارة العامة للدولة المخربة تحت عملية التشاور والتوافق وبما يلتزم نصا وحرفا بقرار مجلس الامن والآلية التنفيذيه المرتبط بقواعد الحكم الرشيد واحترام حقوق الانسان وتحقيق العدالة الانتقالية .. )

المهمة الثالثه :وضع حد للتدخل الاقليمي والدولي التفصيلي في القضايا الوطنية لأن هذا التدخل سيفضي إلى اوضاع كارثية على اليمن كلها وعلى الأوضاع الإقليمية والدولية ..)

المهمة الرابعة : ان يقولوا لشباب الثورة بشكل واضح وصريح اهداف الثورة وميادين الثورة انتم مؤتمنين عليها بنفس القدر الذي نحن مؤتمنين عليها علينا ان نكمل بعض ونراجع بعض لكن من سيقرر بشكل حقيقي وجاد هي ميادين الثورة .. وهذه الميادين بقاءها ليس بقرار من المشترك ورفعها ليس بقرار من المشترك الثوار انفسهم اللذين قرروا الخروج اليها هم من سيتخذون القرارات الأخرى .. لا توجد معركة بين المشترك وميادين الثورة كما يريدها البعض هناك مراهقات ثورية في الميدان وانحرافات في ميدان السياسة لكنها تظل في الأخير في الحدود الآمنة اذا بقت تحت الرقابة والعيون المفتوحة لن تصل الى درجه الخطر .. )

واختتم الصبري ردوده على جمهور شبكة كلنا تعز في "الفيسبوك " بقوله : اخيراً بعض اخواني المتداخلين واللذين طرحوا اسئلته فهمت وقد يكون فهمي قاصر بالإشارة لبعض الاشخاص او الجهات طلب الاستفزاز وانا لا استفز لكنني احجمت عن قول ما لدي حتى لا اجرح مشاعرهم بإحالتهم إلى المقارنه بين ما يقولونه وتقوله العائله المتمرده ومشاريع العنف والمذهبية والقادمين من خارج التاريخ ولا اتمنى لأي زميل أو أخ صاحب رأي ان يحط نفسه في هذه اللحظه في صف من يخربون البلاد وقامت الثورة ضدهم فذلك موضع علينا ان ندركه ونترفع عنه ..

وفي الأخير لخص القيادي في المشترك محمد الصبري في توضيحه لشباب الثورة ،في أطار ما يفهم ويتابعه ويشارك في اتخاذ قراراته بشأن الصورة الراهنة في اليمن كقاعدة لفهم موحد هي التالي

 1- ثورة وميادين ثورة في مقدمتهم شباب اليمن وطليعته المعبرين عن تطلعات المستقبل هناك من يريد ان يقول لا ثورة هذا انقلاب هذه ازمه هذا تمرد هؤلاء شباب المشترك وكل هذه التوصيفات توصيفات تآمرية على الثورة وفي خدمة آل عفاش والأخطر اللذين يخصمون من قوة الثورة وزخمها وقانونها لصالح قوى الخراب بشعارات ومقولات انقاذ الثورة ممن سرقها وأنا اقول هذا الكلام مرة اخرى وفيه بعض التكرار لأن ما لم نسلم بأن هناك ثورة وميادين ثورة بكل ما تعنيه من معنى فإن من حق قوى الخراب ان تدعي ما تشاء وتعمل ما تشاء لذلك قلت سابقاً الحاجه ماسه لأن يعترف الرئيس عبد ربه منصور بأن هذه ثورة وبأن هذه ثورة شعب وأن اللذين خرجوا لإنتخابه سته مليون خرجوا ليعبروا عن حدث ثوري ذهبوا طواعية الى الصناديق مثلما يذهبون للساحات في كل يوم جمعه للصلاة ومن فهمي هذا الميدان ميدان الثورة سيظل هو القوة الرئيسية والضاربة في تحديد مسار المستقبل وهذا المد الثوري سيفاجئ الجميع بأدواته وأساليبه المتطورة كما فاجئهم طوال عام ..

2- هناك عملية سياسية انتقالية اركانها رئيس وحكومة وبرلمان وقرارات وتشريعات عمودها وجوهرها العملية التنفيذية التي بمثابة إعلان دستوري مؤقت انطلقت وبدأت من موضوع الثورة ومطالبها وهي في خدمتها وهناك من يريد أن يخلق علاقة صدام بين هذه العملية وبين ميادين الثورة والشباب ظناً منهم أن الوقت مناسب لخلق الفرقه ولا يوجد اسوء من أن تتفرق بالناس الأهواء والأطماع وقد خرجوا بشيء اكبر من هذه الاطماع وقد خرجوا بمهمه من اجل هدف عظيم نسميه التغيير نسميه استعاده اليمن المخطوفة نسميه تكريم الانسان اليمني لذلك اقول هناك علاقة تكامل ولابد ان تكون تكامل بين ميدان الثورة والعملية السياسية الانتقالية ..

 3- هناك تيار خراب غير وطني جهوي مذهبي مناطقي شخصي متطرف هؤلاء هم كل اللذين ينتمون لأدوات العنف ويمارسونها وهم معروفين في كل مكان وليست اطراف سرية بداية من الفلول والمتمردين العسكريين والقاعدة وفي صعده وفي حجه وفي حضرموت وفي عدن هناك قوى تجمعها الامكانيات المسروقة من اليمنيين والعلاقات الخارجية السرية والرغبة في التدمير .



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

19,739,360