عـــــــاجل:      مأرب: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 8 بينهم امرأتان في الغارة التي استهدفت منازل المواطنين بمنطقة آل مسعد بمديرية صرواح

هل كان الحمدي ناصرياً ؟؟3

البديل بقلم عبدالله سلام الحكيمي
2010-11-06 | منذ 7 سنة

هل كان الحمدي ناصرياً ؟؟3

بمناسبة الذكرى الــ 25 لحركة 13 يونيو التصحيحية:-                     

قبل مواصلة حديثنا حول حقيقة وطبيعة العلاقة التي نشأت بين الرئيس الراحل الشهيد إبراهيم الحمدي والناصريين, لابد من الإشارة إلى أن عدد من الأخوة والأصدقاء الأعزاء الذين أعتد غالباً بآرائهم وملاحظاتهم القيمة, لاحظوا أن هذا الحديث لم يكن الخوض فيه موفقاً من حيث الظروف السائدة والتوقيت الذي اختاره, حيث تبرز قضايا أكثر إلحاحاً وأهمية وتأثيراً تكتسب أولوية في المناقشة... والواقع أنني كنت عازماً على مواصلة الحديث حول هذا الموضوع في دراسة تستغرق عدة حلقات متتالية وإن كانت غير مكتملة بصيغتها المتكاملة على الورق إلا أنها متصورة في الذهن... وبالنظر إلى وجاهة رؤية أولئك الأخوة الأعزاء, فقد رأيت العمل على ضغط واختصار موضوع الحديث في هذه الحلقة الثالثة التي ستكون أخيرة, دون خوض في الكثير من التفاصيل والوقائع إلى أقصى حد ممكن, وهو ما أوجب التنويه, وأوجب التماس العذر من القراء الكرام.

كان الناصريون, شأنهم شأن جميع الأحزاب القائمة, يمارسون أنشطتهم وأدوارهم بسرية مطلقة تماماً بسبب تحريم وتجريم الحزبية والعمل الحزبي دستورياً وجعل الإعدام عقوبة لكل من يثبت انتماؤه إلى حزب سري ولهذا كانت رابطة طلاب اليمن ـ شمالاً وجنوباً ـ في مصر, والتي ظلت تحت سيطرة الناصريين لسنوات طويلة, هي المنبر العلني الذي يعبر الناصريون من خلاله, عن مواقفهم السياسية إزاء مختلف القضايا والأحداث والتطورات الوطنية, عبر البيانات الصادرة عن الرابطة بالمناسبات والأعياد الوطنية المختلفة..

منذ أواخر عقد الستينات.. والواقع أن البيانات السياسية الصادرة عن الرابطة في المناسبات الوطنية والتي كان الشهيد عيسى محمد سيف يقوم بصياغتها, لعبت دوراً مهماً وبارزاً وأساسياً في مسألة التقرب والحوار والإقناع والاقتناع ومن ثم العلاقة التي تأسست بين الحمدي والناصريين فيما بعد, وتحديداً فإن البيان الصادر عن الرابطة في سبتمبر عام 1974م, بمناسبة عيد ثورة سبتمبر, أي بعد ما يزيد قليلاً عن ثلاثة أشهر فقط من قيام حركة يونيو, وهو ما أصبح يعرف فيما بعد ببيان النقاط العشر, كان أهم بيان يحدد بوضوح موقف الناصريين السياسيين من حركة يونيو الوليدة, ورغم أن البيان ظاهرياً يعبر عن موقف طلاب اليمن في مصر إلا أنه كان معروفاً بأن الرابطة وبياناتها تعكس الموقف السياسي للناصريين من الأحداث, وإجمالاً فإن ذلك البيان المبكر قد تضمن "تأييداً حذراً للحركة وقائدها الحمدي, وربط ذلك التأييد بمدى اقتراب قيادة الحركة وترجمتها للمطالب الرئيسية التي تضمنتها النقاط العشر للبيان, وأننا سنكون مع الحركة في حالة قربها وتجسيدها لتلك المطالب, وضدها إذا هي ابتعدت عنها, لكن البيان في خاتمته يعطي مؤشراً ذا دلالة بالقول أن الطلاب اليمنيين في مصر يباركون ويؤيدون الحدث الوليد, حركة يونيو, وقائدها إبراهيم الحمدي, ويبدو واضحاً أن الرئيس الحمدي أولى عناية واهتماما كبيرين لذلك البيان إذ أحس بوجود قدر كبير من التقارب والتناغم في الرؤى والتوجهات العامة فيما تضمنه البيان وما تسعى إليه قيادة الحركة من أهداف وطموحات, وخاصة إشارة البيان إلى مطالب وطنية في التصحيح والتحديث والقضاء على الفساد, وموقف رافض ومعاد لنظام حركة 5 نوفمبر 1967م, ومعاداة النظام الماركسي القائم في الجنوب, ورفض الحزبية والعصبيات القبلية والمذهبية والطائفية وغير ذلك من القضايا, يؤكد ذلك أن الرئيس الحمدي حرص, في أول زيارة رسمية له لمصر, على اللقاء مع ممثلي الطلاب, وفي مقدمتهم الهيئة الإدارية للرابطة, وبطبيعة الحال فقد كانوا جميعاً ناصريين, ومن بينهم, أو على رأسهم الشهيد عيسى محمد سيف, ودار حوار مطول خصب وثري بين الرئيس الحمدي وممثل الطلاب, وكان فارس الحوار من جانب الطلاب الناصريين عيسى محمد سيف الذي استطاع, بثقافته الفكرية والسياسية وبقدرته الفذة على الحوار والإقناع, أن يستحوذ على قدر كبير للغاية من اهتمام وإعجاب الرئيس الحمدي, وطلب من الشهيد عيسى عند انفراده به في نهاية الحوار مشدداً عليه بضرورة قيامه بالاتصال به فور عودته إلى الوطن وإعطاءه رقم تليفونه الخاص.

وهكذا استمر الناصريون في تحركهم السياسي وتعاملهم مع حركة يونيو على ضوء الأهداف الرئيسية لذلك التحرك التي أشرنا إليها في الحلقتين السابقتين, وتواصل تحرك المرحلة الأولى بمساراتها الثلاثة من ذلك التحرك بالتناغم والتكامل مع التحرك السياسي لرابطة الطلاب اليمنيين في مصر وبياناتها السياسية الهامة ونشاطها الثقافي والإعلامي, والتي ساعدها على ذلك وجود سفير واع متفهم ومخلص هو الأستاذ/ حسن السحولي, وعند أواخر العام 1975م تقريباً عاد الشهيد عيسى إلى أرض الوطن, وشكلت عودته نقطة إنطلاق واسعة ونقله نوعية جوهرية للعلاقة مع قائد حركة يونيو الشهيد إبراهيم الحمدي وقيادة الحركة من جهة.. والناصريين من جهة أخرى, وكان أول لقاء بين الشهيدين الحمدي وعيسى قد تم في مكتب الحمدي بالقيادة العامة للقوات المسلحة واستمر حوارهما متواصلاً لأكثر من ثلاث ساعات تخللها مقابلة كانت مقررة سابقاً بين الحمدي وسفير الاتحاد السوفيتي ليتواصل الحوار مجدداً بعدها, وتميز بالجدية والعمق والشمول والمصداقية مستعرضاً قضايا هامة وحيوية مثل تحليل وتقويم الأوضاع السياسية ومشروع الحركة الوطني والتوجهات السياسية والفكرية وأهمية إيجاد تنظيم سياسي معبر عن الحركة وأهدافها وتطلعاتها ويرسم معالم نهجها الفكري والسياسي والاقتصادي ويكون بمثابة قناة الاتصال والتفاعل بين الجماهير والقيادة وتكون القوة الضامنة لحماية واستمرار المسيرة وغير ذلك من القضايا, وبعد ذلك التقى الشهيد عيسى بالأخ الرائد/ عبدالله عبدالعالم عضو مجلس القيادة وقائد قوات المظلات حيث قام بمكاشفته ومفاتحته كعضو في التنظيم أساساً رغم انقطاع اتصاله التنظيمي لسنوات ماضية لظروف خاصة موضوعية, وكشف له بأن الأخوة الذين تولوا مسئولية التحرك مع قيادة الحركة ضمن إطار المرحلة الأولى بمساراتها الثلاثة المشار إليها آنفاً كانوا جميعاً أعضاء في التنظيم لم يكن لديهم علم بحقيقته كونه عضواً في التنظيم, ولا هو كان على علم بعضويتهم بحكم ظروف السرية المطلقة في الوجود والتحرك التنظيمي, وتم الاتفاق على أن يتولى الأخ عبدالله عبدالعالم إطلاع الرئيس الحمدي بوجود تنظيم سري ناصري يناصر الحركة ويساندها وأن الأخوة الذين ظهروا على السطح في التقرب والاتصال ومناصرة الحركة هم أعضاء في ذلك التنظيم, وفي هذه الأثناء كانت مشاعر الاحترام والإعجاب الشديد بشخصية وقدرة الشهيد عيسى محمد سيف قد تعززت وتوطدت وازدادت عمقاً ورسوخاً من قبل الرئيس الحمدي.

بعد ذلك بدأ الحوار والعلاقة تتخذ مساراً وطابعاً مباشراً, أو بمعنى آخر أصبح الحوار الآن يدور بين الحركة ممثلة بقائدها الرئيس الحمدي ومعه في هذه المرحلة الأخ الرائد/عبدالله عبدالعالم, وتنظيم ناصري سري هو فرع لتنظيم قومي واحد اسمه "الطليعة العربية" كما أشرنا إلى ذلك في الحلقة الأولى ويمثله في الحوار الشهداء عيسى محمد سيف وسالم محمد السقاف وعبدالسلام محمد مقبل والأخ محمد أحمد العفيف أطال الله عمره, وعقدت عدة لقاءات حوار جاد وصريح وهادف ومسئول, طبعاً في إطار من السرية المطلقة, وكان الرئيس الحمدي في بداية هذه الحوارات حريصاً على معرفة والتحقق من وجود بعض الشخصيات الكبيرة والمخضرمة ضمن إطار التنظيم, وصادف أن أحداً من تلك الشخصيات, وهي لا تتعدى أصابع اليد الواحدة, لم يكونوا أعضاء في التنظيم ولوحظ أن ذلك كان مبعث ارتياح ملحوظ لدى الحمدي, ثم تركزت الحوارات على نحو متعمق ومسئول وجاد, حول عدد من القضايا والمسائل الجوهرية, وأهمها:-

1)  إشكالية التعامل والعلاقة التي يمكن قيامها بين سلطة دولة قطرية وتنظيم هو في الأصل فرع أو جزء من تنظيم قومي على مستوى الوطن العربي.

2)  طبيعة التوجه والنهج الفكري والسياسي أو بالأصح تحديداً حول مصطلح وتسمية "الإشتراكية", حيث كانت شعارات التنظيم, كما هو الحال في مصر العربية, حرية ـ إشتراكية ـ وحدة.

3)  برنامج العمل المشترك, في إطار تنظيم واحد, والدور السياسي والإعلامي والثقافي الذي يمكن للتنظيم أن يضطلع به وخاصة داخل وحدات الجيش والأمن.

كانت وجهة نظر الرئيس الحمدي, فيما يتعلق بالقضية الأولى, تتحدد اختصاراً في صعوبة تصور إمكانية قيام علاقة انصهار وتوحد بين دولة قيادية ثورية وقانونية وسياسية في نطاق جغرافي قطري في جزء من الوطن العربي... وتنظيم يتعدى نطاق عمله وحركته وتركيبه وقيادته ذلك النطاق القطري ليشمل الوطن العربي كله, أي أن الدولة القطرية تملك كامل السيادة والمسئولية والتصرف على نطاقها الجغرافي, بينما التنظيم باعتباره فرعاً وجزءاً من كيان سياسي لا تنحصر حركته ونشاطه ووجوده, وقيادته وبالتالي مسئوليته على ذلك النطاق الجغرافي القطري, وأن مسألة الإيمان بالقومية والوحدة العربية جانب لا يوجد حوله خلاف كشعار وهدف سياسي إستراتيجي, في حين أن مسألة التنظيم الحزبي أو السياسي عندما لا يكون وطنياً في حركته وبنائه وقيادته وبالتالي قراره تنشأ هنا إشكالية حقيقية وصعوبة إمكانية نشؤ علاقة انصهار وتوحد بينه وبين الدولة ذات الطبيعة القطرية أو الإقليمية, موضحاً أنه لا خلاف ولا اعتراض بأن يكون مثل ذلك التنظيم وطنياً في بنائه وحركته وقيادته وقراره وقومياً وحدوياً في فكره وتوجهه السياسي الإستراتيجي.

وفيما يتعلق بالقضية الثانية الخاصة بمسمى أو مصطلح "الإشتراكية" فقد كانت وجهة نظر الرئيس الحمدي تتحدد بأنه شخصياً يعرف ويفهم ويؤمن بالإشتراكية من حيث هي وسيلة لتحقيق العدل والمساواة الاقتصادية والاجتماعية, لكن الكثيرين من الناس, وخاصة داخل وحدات الجيش والأمن, تكونت في أذهانهم فكرة سلبية وسيئة جداً حول الإشتراكية, وذلك لأن تطبيقاتها المشوهة والمأساوية في كثير من دول العالم الثالث, وخاصة في الشطر الجنوبي من الوطن, ساهمت في ترسيخ وتصوير الإشتراكية كمصطلح ومضمون على نحو معاكس تماماً لمقصد الإشتراكية وغاياتها النبيلة, حتى أصبحت الإشتراكية تعني تلقائياً القتل والإضطهاد والإرهاب والديكتاتورية والفقر والجوع, ولهذا فإننا إذا بدأنا بتحركنا السياسي الواحد مع الزملاء من قادة وضباط الجيش والأمن خاصة تحت شعار الإشتراكية ستكون نتائج تحركنا عكسية وسيئة وستصدم مشاعر وآمال الكثيرين, واقترح استبدال كلمة الإشتراكية بكلمة العدالة الاجتماعية لتكون شعارات التنظيم حرية ـ عدالة إجتماعية ـ وحدة, بدلاً عن حرية ـ إشتراكية ـ وحدة, وحول هذه القضية دارت نقاشات مستفيضة حول المدلول والمعني اللغوي لكلمتي إشتراكية وعدالة اجتماعية, وكانت خلاصة تلك الحوارات أن العدالة الاجتماعية من حيث المدلولات اللغوية أكثر تعبيراً وشمولاً ودقة عن المساواة والعدل من كلمة الإشتراكية.

وإذا كان الرئيس إبراهيم الحمدي كصاحب مشروع تغيير طموح وكبير, على درجة رفيعة جداً من الوعي والإدراك والثقافة ووضوح الرؤية الإستراتيجية لما يريد تحقيقه, اقترنت بمقدرة فذة على الحوار والإقناع, فإن قيادة الناصريين التاريخية, ومعظمهم آلوا إلى رحاب الله تعالى, برهنت هي الأخرى على عمق وعيها وإدراكها واستيعابها لمجريات الأحداث حولها, وتحلت بالقدرة على الحركة الطليعية المستجيبة للمتغيرات, وامتلكت صواب الرؤية ونفاذ البصيرة منطلقة صوب آفاق الأهداف والغايات النبيلة الكبرى, دون أن تتشرنق أو تحبس نفسها وتجمد عقلها في الحدود الضيقة للمسميات والشعارات والألفاظ الجامدة... أي أن طرفي الحوار أداروه بعقول مفتوحة ورؤى متحررة ونوايا صادقة تستشرف آفاق المستقبل الرحبة والسعي نحو الأفضل والأسلم والأنجح, وهكذا استطاعت القيادة الناصرية أن تتخذ قرارات مصيرية تاريخية شجاعة, وعلى مسئوليتها المحددة إلى حين انعقاد المؤتمر الوطني العام للتنظيم والذي انعقد أواخر شهر إبريل عام 1977م مقراً بالإجماع تقريباً تلك القرارات وأهمها:-

1)  إعلان فصل العلاقة مع التنظيم القومي "الطليعة العربية" وتحويل فرع اليمن إلى تنظيم وطني في بنائه وتركيبه وحركته وقيادته وقراره, قومياً في فكره وتوجهاته الوحدوية.

2)  تغيير شعارات التنظيم وأهدافه الإستراتيجية لتصبح "حرية ـ عدالة اجتماعية ـ وحدة" بدلاً عن "حرية ـ إشتراكية ـ وحدة" واستبدال كلمة الإشتراكية بكلمة العدالة الاجتماعية في برامج وخطاب وأدبيات التنظيم الفكرية والسياسية والإعلامية.

3)    تغيير اسم التنظيم ليصبح اسمه الجديد "الطلائع الوحدوية اليمنية" بدلاً عن "الطليعة العربية ـ فرع اليمن".

وبناء على هذه التغييرات الجوهرية الهامة وعلى أساسها وافق الرئيس إبراهيم الحمدي على أن يكون عضواً من أعضاء هذا التنظيم الوطني الحركة القومي الأفق, وبعد ذلك تم الشروع في بحث وتحديد برنامج عمل وأساليب التحرك التنظيمي داخل وحدات الجيش والأمن وقياداتها, والتوعية الثقافية والسياسية وتعزيز ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية الأولوية الأولى في حملات التوعية تلك داخل الجيش والأمن وخاصة تعاطي المشروبات الكحولية وغير ذلك من المسلكيات ولتولي هذه القضية الثالثة والخاصة بكيفية الإنتشار والبناء التنظيمي والتثقيفي اخل الجيش والأمن اتفق على تشكيل لجنة ثمانية أربعة يمثلون حركة يونيو

               

من العسكريين وأربعة يمثلون التنظيم من المدنيين وهم:-

1)    المقدم أحمد حسين الغشمي.

2)    الرائد/عبدالله عبدالعالم.

3)    المقدم/ عبدالله محمد الحمدي.

4)    الرائد/ علي قناف زهرة.

5)    عيسى محمد سيف.

6)    سالم محمد السقاف.

7)    عبدالسلام محمد مقبل.

8)    محمد أحمد العفيف.

ومن الجدير بالإشارة أنه اتفق على إحاطة هذا التحرك  بأقصى درجات السرية والتكتم الكامل.

تلك كانت حقيقة وطبيعة العلاقة التي نشأت وتطورت بين قائد حركة 13 يونيو الرئيس إبراهيم الحمدي والناصريين في اليمن باختصار ودون التعرض للكثير من التفاصيل والوقائع والأسرار ومعظمها كما نصحني الأخوة الأعزاء, ذات طبيعة حساسة وتتعلق بشخصيات معاصرة لا داعي لإثارة عواصف من حولها في مثل الظروف السائدة والتوقيت الراهن.. وهو ما أخذت به وعملت بموجبه.

والله الموفق... وهو من وراء القصد,,,



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

18,424,933