بيان سياسي  \صرحت لإنقاذ  الصحافي محمد المقالح وكل المعتقلين السياسيين

البديل \ اعلامي خلاص
2010-02-05 | منذ 8 سنة

إن ماحدث للصحافي والسياسي عضو اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي محمد المقالح من خطف قسري وأعتقال وتعذيب أسطوري رهيب ليس إستثناء عن القاعدة التي يمارسها ويتلذذ الحاكم صالح ونظامه العصبوي الأسروي  بممارستها من أعمال عنف وجرائم ضد كل النشطاء السياسيين والأبرياء من مواطني الجمهورية اليمنية الواقعين في أسر هذا الجلاد وجلاوزته  المسماة بالأمن القومي والسياسي وبقية أوكاره التي لا تعدو أكثر من بؤر يسيطر عليها المجرمون والسفاحون ، في إطار سياسات ممنهجة بهدف إخماد الغليان الشعبي في كل شبر من الأرض اليمنية للخلاص من هذا الحكم الطاغوتي وخلق التغيير المنشود.

إختطاف الصحافي محمد المقالح في 27 من شهر سبتمبر من السنة الماضية من قبل ما تسمى أجهزة أمنية وإنكار وجوده من قبل هذه الأجهزة ، التي تدعي الحفاظ على أمن المواطن اليمني وحمايته ، وذلك بإخفائه عن أسرته وأولاده لأكثر من ثلاثة أشهر تعتبر جريمة كبرى بحد ذاتها تعاقب عليها كل القوانين وتدل بأن من يحكم اليمن لا تختلف عصابته عن عصابات الخطف والجريمة والإرهاب التي يحاربها العالم إن لم تكن أبشع وتتفوق عليها  كون زعيم هذه العصابة يسيطر على بلد بكامل مقدراته الإنسانية والمادية  لثلاثة عقود ونيف ويسمي نفسه رئيس دولة  لا هدف له إلا ممارسة الخوف والجوع والقتل والفساد والإرهاب  ضد أبناء الشعب اليمني وشعوب العالم الأخرى.

إن هذه الحادثة لا ينبغي أن تمر لأنها ليست حادثة منعزلة بل تقف على رأس مسلسل طويل من سياسات القهر والظلم والإجرام في حق الشعب اليمني شمالاً وجنوباً ، وليس الصحافي محمد المقالح هو أول من مورس ضده هذا الإجرام اللا إنساني واللا إخلاقي حيث سبقه الكثيرون جداً مثل الصحافي عبدالكريم الخيواني وآخرين مايزال الكثير منهم يقبع في زنازين الإجرام أمثال صلاح السقلدي وفؤاد راشد والعاقل وغيرهم ، أما الأشخاص الذين ليس لهم أسماء لامعة في سماء الصحافة والسياسة فحدثوا دون حرج كونهم بالآلاف من نشطاء الحراك الجنوبي وأنصار الله  لم نسمع عنهم  خبراً وهم يصْلون ليل نهار صنوف العذاب تحت وطأة التعزير والتنكيل والتفنن في إهانة الكرامة الإنسانية ويملؤون سجون وزنازن هذا الطاغية على طول وعرض الساحة اليمنية وعدد  كبير منهم قد مات و منهم من ينتظر.

إن الممارسات التي يقوم بها الحاكم صالح قد تجاوزت كل الحدود  والأعراف والقيم الإنسانية  والمعاهدات والدساتير  والمواثيق الدولية والأنظمة والقوانين والشرائع الإنسانية والسماوية وباتت جزء لا يتجزاء من الجرائم ضد الإنسانية التي يقع مرتكبيها تحت طائلة القوانين المحلية والدولية.

إننا في حركة خلاص نكرر دائماً بأنه لا يمكن لهذه البلاد أن تستقر أوتنعم بالأمن والطمأنينة أو أن تتحسس طريقها إلى ألإنعتاق والحكم الرشيد وتحقيق أماني شعبها من تطور وإزدهار إلا برحيل نظام صالح وأتباعه ، لذا نهيب بالشعب اليمني بكل مكوناته  وفئاته وشرائحة ونخبه وأحزابه السياسية أن يخرج إلى الشارع في كل مدينة وقرية ووادي وجبل للتعبير عن رفضه  لهذه الممارسات الإجرامية  البشعة  مطالباً الإفراج الفوري عن الأستاذ محمد المقالح  وبقية زملائه من سجون هذه العصابة المغتصبة للحكم بالحديد والنار والفساد مع المطالبة بالتغيير الفوري لهذه العصابة الحاقدة عليه وأن لا يعود هذا الشعب أدراجه لممارسة حياته اليومية إلا بعد تنفيذ مطالبه  ليتم إستبدال هذه الشرذمة البغيضة بحكومة  وطنية تحافظ على كرامته وحياته  ودمه  وأمنه ومصالحه وأرضه ووحدته وسيادته.

حركة خلاص



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

19,758,609