البديل متابعات -المصدر اونلاين
2010-01-31 | منذ 8 سنة

يدور صراع غير معلن بين محافظ محافظة عدن د. عدنان الجفري، وأمين عام المجلس المحلي للمحافظة عبد الكريم شائف، وصلت حد تحذير البعض مما أسماه "يناير وظيفية" بين الرجلين يقوم بموجبها كل طرف بإقصاء الموظفين المحسوبين على الطرف الآخر على أساس مناطقي وولائي.

ويحظى شائف بتأييد قاعدة من المؤتمريين، والمعروف انه وقف ضد اختيار الدكتور الجفري كمرشح لمنصب محافظ عدن، في حين يعتبر الأخير شائف شخص غير مرغوب به في قيادة السلطة المحلية.

ويتهم شائف بالتسبب في إقالة مدير إحدى مديريات عدن، محسوب على المحافظ، كما اتهم بالسعى لإقالة مديرة التربية في مديرية المعلا من خلال تسريب وثائق للكتابة ضدها في إحدى الصحف.

ووصلت الخلافات بين الرجلين ذروتها الأسبوع الماضي حين شهد اجتماعاً لمسئولين بالمحافظة مشادة كلامية بينهما كادت أن تتحول إلى عراك بالأيدي.

ونقل موقع "الصحوة نت" ان المشكلة تفجرت بعد استعراض تقرير رفعته لجنة تم تشكيلها لمعرفة ملابسات قيام مسئولي البلدية بمديرية المعلا وبإشراف شخصي من شائف بتحطيم بوابة قيد الإنشاء لمبنى هيئة المساحة الجيولوجية فرع عدن سبق صدور توجيهات من المحافظ بالشروع في تشييدها حيث كانت شبه جاهزة عند تحطيمها أواخر العام الماضي.

وأشارت المصادر إلى أن محافظ عدن ونائبه تبادلا خلال الاجتماع الاتهامات حيث اتهم كل طرف الآخر بتجاوز الصلاحيات والإضرار بالمال العام الأمر الذي دفع بمسئولين في السلطة المحلية إلى إنهاء الاجتماع لفض الشجار.

وفي إطار تصفية الحسابات كانت إحدى الصحف التي يمولها شائف شنت هجوما ضد مسئولين محليين محسوبين على المحافظ، كما تشهد مديرية البريقة خلافات كبيرة تتعلق بإقالة مدير عام المديرية.

وتعرضت مديرة التربية بالمعلا لهجمة صحفية شرسة بهدف إقالتها من منصبها، وسربت وثائق من إرشيف الخدمة المدنية تتحدث عن تجاوزها للسن الوظيفي وبلوغها سن التقاعد، وتشغل المديرة بالإضافة لعملها عضو المجلس المحلي لذات المديرية.

إلى ذلك قدرت مصادر محلية بمحافظة عدن المبالغ التي أهدرتها السلطة المحلية بالمحافظة في إقامة فعالية استمرت ساعتين بـ22 مليون صرفت من خزينة الدولة.

وقالت مصادر مطلعة لـ"المصدر أونلاين" ان السلطات المحلية أهدرت 22 مليون في الفعالية الخطابية الرسمية التي أقيمت في ملعب الحبيشي واستمرت لمدة ساعتين لمناصرة الوحدة الثلاثاء الماضي.

وبحسب مصادر مطلعة فإن مبلغ الـ22 مليون تم ضخها من موارد صندوق النظافة والتحسين وموارد عدد من المرافق الأخرى لتغطية نفقات الحضور وتكاليف نقل المشاركين إلى ملعب الحبيشي لحضور الفعالية.

وأشارت المصادر إلى أن خلافات حول تكاليف الفعاليات أدت إلى التفكير بابتكار منصب وكيل محافظة في سلم الهيكل الوظيفي (لشؤون الفعاليات)، مضيفة أنه يجري حاليا ترجيح شخصية وسطية لشغله، وذلك بغرض حسم الخلافات المالية.
وستكون مهام الوكيل الجديد و صلاحيته الإشراف والتنظيم للفعاليات الجماهيرية التي تشهدها عدن في المناسبات الوطنية والدينية وغيرها.

يذكر أن لمحافظة عدن عدة وكلاء هم أحمد سالم ربيع علي وسلطان الشعيبي وأحمد الضلاعي، فضلاً عن الوكيل السابق للمحافظة المهندس وحيد رشيد الذي عين كوكيل أول.

وتعد قضايا الاستثمار وتليها الفعاليات الكرنفالية بوابة لإهدار الأموال العامة، وسبق أن شهدت الفعاليات الثقافية في الثلاثين من نوفمبر و14 أكتوبر استياءً كبيراً من قبل الفنانين الذين لم يحصلوا على حقوقهم، كما هو حال الفنان جمال داوود الذي صمم أوبريتا خاصاً في المناسبة وتعرض لوعكته صحية كادت أن تفقده حياته ولم بستلم المخصصات المتعلقة بالعمل الفني في حين ذهب المبلغ المخصص له إلى جهة غير معلومة.

وإذا ما مضت الأمور وتم تعيين وكيل لشئون الفعاليات فإن هذا الاستحداث والتعيين يعد الثاني من نوعه لتقاسم النفوذ والفصل بين خلافات المحافظ وأمين عام المجلس المحلي، فالخطوة الأولى كانت من نصيب أحمد الضلاعي الذي كان وكيلاً مساعداً قبل أن يتم تعيينه وكيلاً لشئون الاستثمار وتنمية الموارد والذي عين بقرار جمهوري بعد إخفاق مؤتمر الاستثمار (عدن بوابة اليمن ) في نوفمبر الماضي وفشل تنظيمه.
 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

19,039,271