بيان حول تأجيل الانتخابات النيابية  في اليمن  صادر عن مجموعة خلاصوعدد من الناشطين السياسيين والكتاب اليمنيين

بيان سياسي عن مجموعة خلاص
2009-03-05 | منذ 8 سنة
لقد بات واضحاً لدى الشعب اليمني أن المقصود من تأجيل الإنتخابات البرلمانية المزمع عقدها في السابع والعشرين من إبريل القادم ولمدة سنتين أضافية هي لمنح الحاكم فرصة طويلة للخروج من أزمته الراهنه المتمثلة بعدم قدرته على تأمين الاغلبية المريحة من مقاعد البرلمان التي تؤهله للإستمرار في الحكم لفترات لاحقة.

كما بات واضحاً أن تمديد أعضاء مجلس النواب المنتهية ولايتهم لإنفسهم مدة إضافية طويلة عمل لا يستند إلى نصوص الدستور(المعدل من قبل الحاكم) وهذا الإجراء يعتبر مخالفة وإنتهاكاً صارخاً لإرادة الشعب اليمني وإلغاء حقه في التعبيرعن نفسه من خلال إنتخابات جديدة لمن يمثله في مجلس النواب أو حقه المشروع في مقاطعة الإنتخابات جملة وتفصيلاً إحتجاجاً على الممارسات الديكتاتورية والفردية التي ينتهجها الحاكم في فرض آليات إنتخابية بالقوة ومن طرف واحد لا تمت للنهج الديمقراطي بأي صلة.

إن  مثل هذه القرصنة التي تنتهك الدستور (المعدل) وأنظمة وقوانين البلاد وغيرها من الممارسات التي لا تستند إلى الشرعية لا يقبلها الشعب اليمني الذي سئم هذه الألعاب المسرحية طيلة العقدين الماضيين منذ التوقيع على إعادة الوحدة اليمنية التي ارتضى بها على أن يكون النهج الديمقراطي والتبادل السلمي للسلطة شرعتها ومنهاجها وليس هذا الأسلوب الإنتهازي الذي يقوم به الحاكم طيلة العقود الماضية بالتمديد لإعضاء مجلس النواب المنتهية ولايتهم ويقوم مجلس النواب بالتمديد للحاكم وهكذا دواليك.

إن المعالجة الصحيحة للأزمة اليمنية الراهنة تتأتى من خلال حل القضية الجنوبية بما يرتضيه أبناء المحافظات الجنوبية ورحيل الحاكم علي عبدالله صالح وتسليم السلطة لنواب حقيقيين للشعب اليمني يتم إنتخابهم مباشرة من الشعب بالطرق الشرعية والديمقراطية عن طريق إنتخابات حرة ونزيهة تعتمد على آليات ديمقراطية نقية معززة بإرادة شعبية كاملة غير منقوصة أو مجزئة تمتد على كامل الوطن والتربة اليمنية بنفس الروح الوطنية والوحدوية التي غطت سماء ربوع اليمن يوم إعادة الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو سنة 1990

إننا الموقعين على الموقف السياسي (خلاص) وممثلين عن المنظمات والشخصيات السياسية والإجتماعية من مختلف الشرائح وأطياف المجتمع اليمني نناشد شعبنا اليمني بإن يعبر عن رفضه القاطع والنهائي للتلاعب بمصير وحدته أرضاً وإنساناً وبمصير أجياله القادمة التي لن تغفر للجميع هذا التقاعس وهذا التجاهل لما يقوم به البعض من ضعاف النفوس بالإستهتار بوحدتنا ودستورها وتضحيات أجيالنا منذ قيام ثورة سبتمبر وأوكتوبرو حتى الان.

كما ندعو كل الديموقراطيات في العالم إلى عدم الإعتراف بمشروعية هذا التأجيل الطويل الغير دستوري والغير قانوني الذي لا يخدم الديموقراطية ويتجاهل بل ويلغي الإستحقاق الديمقراطي للشعب اليمني المتمثل بإنتخابات حرة ونزيهة التي عجز الحاكم عن تنفيذها وإلاعداد الوطني والنزيه لها في موعدها المحدد مما يحتم عليه تقديم إستقالته لنتمكن من إقامة إنتخابات حرة ونزيهة بإرادة شعبية حرة كاملة وغير منقوصة تعيد للشعب اليمني كرامته وعزته وحريته وإستقلاله ليختار من يمثله بإرادته لا بإرادة المتسلطين.

عنهم:

ازال الجاوي

إسكندر شاهر

أنيس المفلحي

بكر احمد

عبدالباسط الحبيشي

منير الماوري

يحي الحوثي.  



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

19,077,601