الغارديان: حان الوقت لمحاسبة أمريكا عن جرائمها في اليمن

متابعات
2019-10-03 | منذ 2 أسبوع

في زاوية حقوق الانسان بصحيفة “الغارديان” كتب استاذ الصحافة بجامعة نيويورك محمد بزي مقالًا اليوم الخميس منذ 2015 قال فيه إن أمريكا قدمت دعمًا كاملًا للحملات الجوية لا هوادة فيها، حيث ضربت الطائرات الحربية والقنابل السعودية آلاف الأهداف بما في ذلك المواقع والبنية التحتية ومر كل ذلك بدون عقاب.

وأكد بزي أن القوات التي تنضوي تحت التحالف السعودي تتعمد ضرب المدنيين والبنى التحتية والأمريكيون يدركون ذلك لكنهم لم يفعلوا شئيا لإيقافه.

وأضاف: قدم فريق من محققي الأمم المتحدة تقريرًا مدمرًا في جينيف أوائل سبتمبر عن هذه الضربات يفيد بان أمريكا ومعها بريطانيا وفرنسا متواطئة في جرائم حرب اليمن بسبب استمرار بيع الأسلحة وتقديم الدعم الاستخباراتي.

وأشار الكاتب إلى أن التحقيق القوي الذي يستند على تقرير مكون من 274 صفحة سيقود إلى مسائلة عن جرائم الحرب التي ارتكبت في اليمن على مدار خمس سنوات، وأن التقرير يحتوي على أسماء مسؤولين عن تلك الجرائم، قدمت إلى مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان ميشيل باشليت.

وتطرق بزي إلى إحصائيات بعدد الضحايا المدنيين وفقًا لبرنامج الأمم المتحدة الذي حذر فيه من ارتفاع عدد القتلى إلى 233000 بحلول نهاية عام 2019 – أعلى بكثير من التقديرات السابقة. ويشمل هذا الإسقاط الوفيات الناجمة عن القتال بالإضافة إلى 131000 حالة وفاة غير مباشرة بسبب نقص الغذاء والأزمات الصحية مثل وباء الكوليرا والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في اليمن.

وسخر الكاتب من توجيه السعودية دعوة للخبراء الأمريكيين والأمم المتحدة لمساعدتها في التحقيق في ما تعرضت له منشأتيها النفطيتين بقيق والخريص فيما يرفضون التحقيقات الدولية في اليمن.

لقد وثقت تقارير الأمم المتحدة كيف قتل التحالف السعودي آلاف المدنيين في غارات جوية وجوع اليمنيين عن عمد كتكتيك حرب وفرض حصارا جويًا وبحريًا على البلاد حدت بشدة من دخول المساعدات الإنسانية.

وعاد بزي للسخرية من ادعاءات الأمريكيين بقولهم أنهم يقدمون المساعدات للسعوديين لأنهم يحتاجون إلى دعم وتدريب أمريكي لمنع المزيد من القتلى المدنيين، لكن أخر تقرير للأمم المتحدة يكذب هذه الحجة ويظهر أن السعوديين لم يجروا أي تحقيقات موثوقة في هجماتهم على المدنيين أو اتخذوا تدابير كافية لتقليل الخسائر البشرية ، حتى مع التدريب الأمريكي والبريطاني.

ولفت المقال إلى أن ترامب لا يزال يدعم بن سلمان ولي العهد الذي لا يرحم واستخدم حق النقض (الفيتو) أربع مرات لمنع الكونغرس من سحب الدعم العسكري الأمريكي وإنهاء مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية وحلفائها. فيما لم يستطع الكونغرس حشد ما يكفي من الأصوات لتجاوز حق النقض الخاص بترامب.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

33,821,842