دشنت عملية التنقيب عن النفط في منطقتي رماه وثمود بحضرموت عامي 1950-1951م وتدخل نظام آل سعود وأوقفها صحيفة «26سبتمبر» في ظل قيادتها الشابة أصبحت ناطقة باسم الشعب اليمني والمعبر عن تطلعاته بالاستقلال والحرية 21 سبتمبر الشعبية هي من وضعت حداً نهائياً لـ100

رئيس مجلس الشورى المناضل محمد العيدروس :النظام السعودي حال دون تحقيق أهداف ثورتي 26 سبتمبر و 14 أكتوبر المجيدتين

26 سبتمبر
2019-09-28 | منذ 3 أسبوع

 

في الذكرى الـ57 لثورة 26 سبتبمر والتي تأتي متزامنة ومع تحقيق اعظم انتصار تاريخي في سبتمبر 2019م حيث تمكنت قواتنا الصاروخية والجوية من تحطيم لاسطورة الدفاعات الجوية للعدو السعودي والامريكي وضرب منشأتي ارامكو في منطقتي بقيق وهجرة خريص شرق السعودية وسبب خسارة 6ملايين برميل نفط يومياً من قائمة احتياط العدوان السعودي ولا ريب بان شعبنا اليمني المسالم والمؤمن قد ابتلى بالكيان السعودي منذ نشأة هذا الكيان قبل نحو قرن من الزمان وشعبنا اليمني لم يذق خلال الـ100 عام المنصرمة طعم الاستقرار بسبب التآمر عليه من قبل نظام آل سعود وعلى الدوام شعبنا يقابل الإساءة بالاحسان ويراعي حسن الجوار الا ان نظام آل سعود يوماً عن يوم يزداد أذى لشعبنا الى حد لا يطيقه بشر فكان لابد من ان تندلع ثورة الاستقلال والتحرر من طوق الوصاية الذي وضعه هذا النظام البائس فيه وتجسد ذلك بقيام ثورة 21سبتمبر 2014م لوضع حد نهائي لأذى ال سعود وللحديث عن كل ما سبق الإشارة إليه «26سبتمبر» تستضيف المناضل محمد حسين العيدروس رئيس مجلس الشورى.. فإلى حصيلة ما قاله:

 

حوار: عبده سيف الرعيني

< بداية.. ما نوع وطبيعة جهود مجلس الشورى الرامية لايصال مظلومية اليمن الى أروقة منظمة الامم المتحدة ومجلس الامن؟

<< أولاً ارحب بصحيفة «26سبتمبر» بقيادتها الشابة الفاعلة والاوسع انتشاراً في اليمن والتي اصبحت اليوم ليست ناطقة باسم القوات المسلحة اليمنية فحسب بل انها «الصحيفة» هي اليوم ناطقة باسم الشعب اليمني كله شماله وجنوبه والمعبرة عن تطلعاته في الحرية والاستقلال.. واما بالنسبة لمجلس الشورى كما تعلمون ظل نحو خمس سنوات شبه مشلول في ادائه العملي ولم يتمكن المجلس من عقد اي جلسات عمل خلال تلك الفترة الماضية حتى نال المجلس اهتمام ورعاية الرئيس الشهيد صالح الصماد والذي بدوره وجه بإعادة نشاط المجلس وتفعيل ادائه بالعدد الموجود من الاعضاء السابقين وبذلنا جهوداً كبيرة خلال اكثر من سنتين بالعدد الموجود من الاعضاء وبدأ المجلس يمارس مهامه وبدا صوت المجلس يرتفع داخلياً وخارجياً ثم قبل استشهاد الرئيس الصماد حضر الى المجلس ليتابع بنفسه وعن كثب مدى تنفيذ المهام والاختلالات والصعوبات التي يواجهها المجلس الى ان استشهد رحمة الله عليه الا اننا كنا قد استمددنا بنشاطنا من حيوية الشهيد الصماد وظللنا نستلهم نشاطنا من وحي توجيهاته واتى خير خلف لخير سلف الرئيس المشير مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الاعلى والذي سار على نهج ودرب الشهيد الصماد وعملت القيادة السياسية والثورية بتعيين كوكبة جديدة من الوطنيين لتضيف هذه الكوكبة دماءً جديدة للمجلس وفي الحقيقة تدركون اليوم نشاط مجلس الشورى على مستوى الساحة الوطنية ومدى تفاعل المجلس مع كل مستجدات مختلف القضايا الوطنية والتي في مقدمتها رفع الحصار الظالم على اليمن ووقف الحرب الشاملة التي يشنها العدوان على اليمن منذ اكثر من اربع سنوات ولازالت مستمرة دون افق لها ودون مبرر وهي حرب إجرامية عدمية وينبغي على العالم اليوم ادانة هذه الحرب العدوانية العبثية التي خلفت اسوأ كارثة انسانية شهدها التاريخ البشري في القرن الـ21؟!

وتنفيذاً لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي بإعادة تفعيل عمل رابطة مجالس الشورى في الوطن العربي وافريقيا والتي مقرها العاصمة صنعاء حيث قمنا بتكليف شخصين من اعضاء المجلس والمتواجدين في الخارج للتنسيق مع المجالس الاعضاء في الرابطة وسفراء الدول المنضوية بعضوية الرابطة ونقل مظلومية الشعب اليمني وقد تمكنا بنقل كثير من البيانات والرسائل والاحصائيات الى رابطة مجالس الشورى في الوطن العربي وافريقيا كما شاركنا في ندوة في دولة المغرب الشقيق حول حقوق السلام نظمتها الرابطة حضرها ممثلون عن مجلس الشورى بصنعاء ومن خلال مخرجات هذه الندوة وجدنا ان معظم المشاركين فيها هم ضد هذه الحرب العدوانية على اليمن والجميع متألم من المظلومية التي وقعت على الشعب اليمني في مختلف مناحي الحياة وعبر ممثلينا في الخارج تواصلنا مع الجامعة العربية ومع الامم المتحدة عبر رسائل وبيانات تحريرية كما تم عقد لقاءات مع ممثلي الامم المتحدة بالعاصمة صنعاء وحقيقة اننا كنا ولازلنا ننقل كل صغيرة وكبيرة اثناء هذه اللقاءات وننقلها بصوت عالٍ وهاماتنا مرفوعة الى كل هذه الجهات الرسمية والمنظمات الدولية ليعرفوا ماذا يحصل باليمن وما هو موقف مجلس الشورى بصنعاء من مظلومية ومآسي شعبنا وما خلفه العدوان الغاشم على اليمن من تداعيات كارثية تجعل رؤوس الولدان شيباً كما ان المجلس ومن خلال ممثليه في اروقة المجتمع الدولي تقدم بالعديد من المطالب الملحة والتي منها ضرورة رفع الحصار الخانق عن كاهل شعبنا وفتح مطار صنعاء الدولي وفتح الموانئ وفي الحقيقة كانت هذه الجهود من قبل مجلس الشورى رافداً مهما للاصوات الوطنية الاخرى التي ترفع من المجلس السياسي ومجلس النواب وحكومة الانقاذ والتي كلها تصب باتجاه واحد الا وهو وقف الحرب العدمية الاجرامية العدوانية التي تشنها علينا دول الجوار ورفع الحصار الظالم على شعبنا الذي يعد بحد ذاته جريمة حرب ابادة انسانية ولا ريب اننا جميعاً اليوم في الدولة الوطنية بصنعاء نقف في خندق واحد ضد هذا العدوان حتى تحقيق النصر المبين ان شاء الله.

 

صمت دولي مخزٍ

< وكيف تفندون ذلك الصمت المخزي للمجتمع الدولي ازاء الجرائم الوحشية التي يرتكبها العدوان في اليمن؟

<< لو كان هناك موقف عادل ومنصف من المجتمع الدولي ينحاز لحقوق الإنسان التي تتغنى بها الدول الغربية اليوم كذباً وزوراً لما كان حصل هناك حرب عدوانية ضد اليمن اصلاً ولكن اخي ان تعلم ان اكثر من عشرين دولة عربية واقليمية ضالعة بشكل مباشر وغير مباشر في الحرب على اليمن ومشاركة في العدوان.. هذه الدول اصبحت مملوكة للمال السعودي والاماراتي المدنس وبالتالي اليوم نشاهد الكثير من دول العالم اشترتها السعودية بمالها واصبح مواقف هذه الدول مواقف خاضعة للوصاية السعودية.. وعليه فان اي موقف سياسي حق ستجد هذه الأنظمة ترفضه لان كلمة الحق هي مرة ولكن نحن في اليمن نشعر ان كلمة الحق اليوم أصبحت عزيزة في هذا الزمن الاغبر زمن النفاق وباتت كلمة الحق اليوم مخفية مصالح معينة لدى معظم دول العالم اليوم إزاء مظلومية الشعب اليمني وحتى وسائل الإعلام ولو تلاحظ اليوم ملكها المال السعودي الإماراتي المدنس اذ كيف يمكن ان يكون هناك إعلام مستقل وهو يحصل على ملايين الدولارات من الكيان السعودي والاماراتي لكننا ورغم كل هذا الجحود الإعلامي ثقتنا كبيرة بصمود شعبنا الاسطور ضد هذا العدوان.

 

رؤية وطنية موفقة

< ما نوع وطبيعة تقييمكم الموضوعي للرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة؟

<< في الحقيقة ان هذه الرؤية الوطنية هي لم تأت اليوم بل هي من افكار الرئيس لشهيد صالح الصماد وقد اعلن عن ميلادها في خطابه في ميدان السبعين قبل استشهاده معلناً امام الحشد الجماهيري عن ملامح الرؤية الوطنية وقد سار المجلس السياسي الاعلى نهجه برحمة الله وخلص الى ترجمة هذه الرؤية الوطنية وجاءت مسودة الرؤية الوطنية الى مجلس الشورى وتم مناقشتها باستفاضة بالمجلس ووضعنا عليها عدداً من المقترحات والملاحظات التي عدت على اخراج الرؤية الوطنية الى حيز الوجود بشكل ايجابي والرؤية الوطنية اتت كضرورة حتمية للتغلب على تحديات الواقع المعاش اليوم وقد حددت الرؤية الوطنية جملة من الاهداف وهذه الاهداف ربما يمكن تحقيقها بمدد زمنية قصيرة المدى ومتوسطة المدى وبعيدة لمدى حقيقة الرؤية الوطنية شملت كل مناشط الحياة اليوم وقد شكلت لها لجنة خاصة ونحن في مجلس الشورى قد استوعبنا ما يتعلق بمهامها وبرنامجنا في الرؤية الوطنية حيث تم ترجمة ذلك في برامج المجلس في خطة 2019م وكذلك سنسير وفق الرؤية ومحدداتها خلال الاعوام المقبلة بحيث اننا في مجلس الشورى سنناقش في برامجنا العملية المستقبلية كل القضايا المطروحة فقاً للآلية التنفيذية للرؤية الوطنية وبما يترجم الخطة العامة الموضوعية والمقرة والمرسومة من المجلس السياسي الاعلى في اطار الرؤية الوطنية الشاملة والمنظمة برامج وخطط شاملة لاعادة تنظيم حياة شعبنا اليمين بما يواكب ومتغيرات الساحة الوطنية ويترجم عمليات قطف ثمار صمود وتضحيات شعبنا اليمني ونأمل من الجميع بأن يشمروا سواعدهم للمساهمة الفاعلة في تنفيذ كل ما تضمنته الرؤية الوطنية وترجمة كل بنودها النظرية الى واقع عملي ملموس في بناء الدولة اليمنية الحديثة المنشودة..

 

مجلس ضرار فاشل

< دولة رئيس مجلس الشورى.. نرجو تسليط الضوء هنا على المحاولة البائسة لمرتزقة العدوان في استنساخ مجلس نواب ضراراً خارج العاصمة صنعاء؟

<< لا نستبعد أي أفعال مجنونة وغير محسوبة لما يسمى بالشرعية المزعومة كمحاولتهم البائسة في الآونة الأخيرة في استنساخ مجلس نواب ضراراً خارج الوطن بهدف إضعاف المؤسسة التشريعية بصنعاء، لكن فشلوا فشلاً ذريعاً في ذلك، حيث أنه ومن ناحية دستورية لا يحق لهم أن يعقدوا أي اجتماع لمجلس النواب خارج العاصمة صنعاء الا بقرار بالأغلبية وبتكليف من رئيس الجمهورية بأن يعقد مثل هذا الاجتماع لظرف استثنائي في موقع ما، ولكن هؤلاء كنخبة انحرفت عن المسار الوطني وباعوا أنفسهم بثمن بخس لقوى العدوان، وبالتالي أصبحوا مجرد أدوات بيد ما يسمى بالتحالف وليسوا سادة قرارهم، ورغم هذه الخطوة غير المشروعة التي قاموا بها عقدوا أول جلسة لهم في سيئون وتحت حراسة ثلاثة ألوية عسكرية سعودية وتم عقد الجلسة دون اكتمال النصاب، حيث أن عدد الأعضاء الذين حضروا هذه الجلسة «80» عضواً من أعضاء مجلس النواب في الخارج، ثم أنهم ومنذ عقد تلك الجلسة اليتيمة لم يستطيعوا تكرارها في أية محافظة أخرى التي يدعون أنها محررة مع أنها جميعها أصبحت مناطق محتلة وخاضعة للاحتلال السعودي- الإماراتي الأمريكي، وكفى مغالطات وبهذه المناسبة أنا أود أن أشكر أعضاء مجلس النواب الذين في الخارج الذين رفضوا رفضاً قاطعاً حضور تلك الجلسة للمجلس في سيئون رغم الإغراءات الكبيرة التي عرضت عليهم وانحازوا لوطنهم فقد أصبحوا هؤلاء يشاركون الصمود وأن كانت ظروفهم الشخصية قد استدعت بقاءهم في الخارج وهم الآن يؤدون واجبهم هناك من خلال إيصال صوت مجلس النواب الشرعي بالعاصمة صنعاء..

ولو كان ما يدعونه صحيح أن هناك وجوداً لمجلس نواب في المناطق المحتلة الجنوبية والشرقية كما يدعون لكان هذا المجلس قد تصدى اليوم لتلك الانتهاكات والمآسي لأبناء الجنوب ولما حصلت الحالات المزرية التي يعيشها أخواننا في الجنوب المحتل، إذاً أين دور هذا المجلس الضرر المستنسخ، وهل يجرؤ اليوم أحد أعضائه أن ينطق ببنت شفاه ضد ما يمارسه العدوان وقوات الاحتلال في حق أبناء شعبنا المكلوم في المناطق المحتلة، وما هو دور هذا المجلس الوهمي إذاً؟!.. هو مجلس نواب تابع للاحتلال وليس له أية صلة بالشعب اليمني لا من قريب ولا من بعيد، ومجلس نواب الشعب اليمني الشرعي هو في العاصمة صنعاء رضا من رضا وأبى من أبى؟!..

 

العدوان يجند دواعش في صفوفه

< كيف تفندون المتغيرات الراهنة في المناطق الجنوبية والشرقية المحتلة وانعكاساتها الخطيرة على النسيج الاجتماعي؟

<< ما يحدث اليوم في المناطق الجنوبية والشرقية الواقعة تحت نير الاحتلال البغيض في الحقيقة هي أحداث مؤسفة تستهدف ضرب النسيج الاجتماعي في مقتل، وهي إفرازات للماضي الأليم منذ سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي استغلت مخابرات العدوان لتكون وقوداً لإشعال نيران الفتنة الطائفية والعنصرية والعرقية وهي سياسة استعمارية قديمة حديثة متبعة «فرق تسد» وليس هذا فحسب، بل أن دول العدوان اليوم في المناطق المحتلة تستخدم حتى العناصر الإرهابية من دواعش والقاعدة، وقد كشف مؤخراً أن الإمارات والسعودية جندت أعداداً كبيرة في الجنوب من تنظيمي القاعدة وداعش لتفتيت جنوب الوطن وضرب النسيج الاجتماعي ونشر الفوضى حتى يسهل عليها السيطرة والتحكم بكل مقدراتنا الاقتصادية واستغلال ثرواتنا..

ورسالتنا لأدوات العدوان المتصارعة في المناطق الجنوبية اليوم هي تذكرهم بأنهم اليوم يجنون ثمار تعاونهم مع المحتل بإذكاء الفتن وقتل بعضهم البعض تلبية لرغبة المحتل فحسب!!.. وأن الشعب اليمني هو من سيحكم على مثل هذه الأفعال والمنكرات التي ترتكبها الفرق المتناحرة في حق أبنائنا في الجنوب، حيث أن كافة الخدمات الأساسية في حالة مزرية في المناطق الجنوبية والتاريخ لن يرحم، وعليهم أن يعيدون حساباتهم قبل فوات الأوان..

 

قاهر الإمبراطوريات

< حبذا لو تفسرون لنا طبيعة الصراع والاقتتال القائم بين رفاق الارتزاق والعمالة في جنوب الوطن؟

<< الكيانات السياسية الجديدة في المناطق المحتلة هي مجرد تفريخات أنتجتها فقاسة تحالف العدوان لقيادة أذرعها المليشاوية المسلحة الموالية لها في المناطق الجنوبية والشرقية المحتلة، وهذا تكرار لصورة سياسة «فرق تسد» التي كان يمارسها الاحتلال البريطاني للجنوب ربما لاحظت قوى العدوان خلال الفترة الماضية بأن النسيج الاجتماعي اليمني متماسك معتزاً بقوته وصلابته، وأمراً كهذا لم يرق للعدوان، وبالتالي لجأت قوى الاحتلال والغزو الى تفريخ مثل هذه الكيانات الوليدة بما يسمى بالمجلس الانتقالي وما يسمى بالنخب بقناع سياسي وهي أي هذه الكيانات مجرد كيانات مسلحة لا تفقه أبجديات السياسة، ولكن كما عودنا التاريخ فإن كل احتلال زائل، والنصر المبين دوماً يكون حق مصيري للشعوب الحية المقاومة للعدوان وجحافل المحتلين كشعبنا اليمني العظيم قاهر أعظم الإمبراطوريات الاستعمارية في العالم، الشعب الذي جعل أرضه مقبرة للغزاة عبر المراحل التاريخية المتعاقبة، ونرجو أن يكون قصف ارامكو بمنطقة بقيق وخريص درساً للعدوان السعودي وتضع حداً نهائياً لـ100 عاماً من الأذى للشعب اليمني من آل سعود!!..

وفي هذا السياق نحن نؤكد لأبناء شعبنا اليمني شماله وجنوبه وشرقه وغربه بأن خطوات العدوان وتدابيره الخبيثة خلال أكثر من أربع سنوات قد باءت بالفشل الذريع على المستويين السياسي والعسكري..

 

تهديد النسيج الاجتماعي

< طرح يؤكده واقع أحداث عدن الأخيرة مفادها أن العدوان بعد أن وصل الى قناعة بالهزيمة العسكرية لجأ لآخر أوراقه الانفصالية، هل أنتم مع أم ضد هذا الطرح؟

<< في الحقيقة بأن أحد أهم الأهداف غير المعلنة للعدوان كان هو تفكيك النسيج الاجتماعي المتماسك في اليمن، ورغم فشل العدوان في ذلك الا أننا هنا لا ننكر بأن تماسك النسيج الاجتماعي بين مواطني الشمال والجنوب قد تعرض لهزات ارتدادية أدت به الى نوع من الارتخاء الذي طمع دول العدوان اليوم من رفع ورقة الانفصال وتحريكها في المناطق الجنوبية للضغط على الدولة الوطنية بصنعاء كآخر الأوراق العدوانية القذرة التي يستخدمها تحالف العدوان بعد قناعته بأنه قد خسر المعركة العسكرية وسلم بالهزيمة عسكرياً لجأ هذا العدوان الى التلويح ببعبع الانفصال، ورغم أن صلابة النسيج الاجتماعي اليوم ليست بمستوى صلابة النسيج الاجتماعي قبل الوحدة اليمنية عام 1990م، وإن كنا نسلم بمثل هذه الحقيقة الا أننا نؤكد للعدوان الغاشم مرة أخرى بالقول: إن الحقيقة الغائبة عن العدوان هي تمسك المجتمع اليمني بهويته واعتزازه بيمنيته، وبالتالي فأنه لا خوف على النسيج الاجتماعي في المجتمع اليمني، ولا خوف على الوحدة اليمنية التي أصبحت قدر ومصير شعبنا المحتوم، ولن تستطيع أية قوة في الأرض فرض الانفصال على شعبنا، وستفشل كل المشاريع الصغيرة أمام المشروع الوطني الوحدوي الجامع بقيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي باعتبار الثورة والوحدة من أهم الثوابت الوطنية التي تمثلان محل إجماع كل أبناء شعبنا اليمني في كل ربوع الوطن الكبيرة.. كما أننا هنا نذكر بأن شبكة النسيج الاجتماعي بين مواطني الجمهورية اليمنية بعد الوحدة اليمنية قد توسعت وتداخلت لحد التسليم باستحالة تفكيكها بأي شكل من الأشكال التآمري على وحدتنا الوطنية، وأن شجرة الوحدة اليمنية التي ارتوت بسيول من دماء خيرة رجالات اليمن تجذرت عروقها في أعماق الأرض اليمنية، وبالتالي أًصبح من سابع المستحيل اقتلاع هذه الشجرة «الوحدة اليمنية» وإنما عاصفة العدوان البربري الغاشم قد تنال منها بإحداث بعض الاهتزاز لأغصانها، ووحدتنا وإفساد بعض ثمارها، لكن ستبقى شجرة وحدتنا باقية حياة شعبنا جيلاً بعد جيل حتى يرث الله الأرض ومن عليها وستبقى الوحدة اليمنية هي الثابت الدائم في اليمن فيما الانفصال هو الاستثناء المتغير اللحظي غير المستقر..

 

رصيد حضاري

< من ليس له ماضي فليس له حاضر، كيف يمكنكم إسقاط هذه العبارة على شعبنا اليمني الذي يمتلك رصيداً حضارياً عمره عشرة آلاف عام؟

<< بالنسبة لما يسمى بمكونات الشرعية المزعومة كأشخاص ليس لهم أي ماضٍ سياسي مؤثر في الساحة الوطنية، ومعظمهم إن لم يكن جميعهم شخصيات غير متزنة اجتماعياً وسياسياً، وبالتالي يمكننا إسقاط هذه العبارة «من ليس له ماض ليس له حاضر» عليهم تماماً.. في الوقت نفسه نؤكد نفينا نفياً قاطعاً انطباق وإسقاط مثل هذه العبارة على شعبنا اليمني الذي يملك ماضياً حضارياً عمرة عشرة آلاف عام، أي أننا اليمنيين نمثل كل الماضي الحضاري الإنساني ليس للأمتين العربية والإسلامية فحسب، بل لكل البشرية، حيث أننا حين كنا في اليمن قبل آلاف السنين نشيد قصور ناطحات السحاب كانت معظم الشعوب الإنسانية في هذه الحقيقة التاريخية لازالت تعاني من العري ولا تجيد حتى مهنة الزراعة، وبالتالي فإن سرقوا عظمة أبناء الشعب اليمني تكمن في أنه صاحب ماض حضاري منعدم النظير على المستوى الإنساني والغريب أن الغزاة والمحتلين لا يعتبرون من تاريخ اليمن كمقبرة للغزاة، ويكررون نفس خطأ أسلافهم ممن حاولوا غزو اليمن واحتلال أراضيه رغم مصير أسلافهم الأسود في اليمن..

 

خطر انحراف النخبة

< يؤكد أحد المفكرين الانجليز أن الحروب والكوارث الطبيعية أقل خطراً على الشعوب من انحراف النخبة، ترى هل ينطبق واقع اليمن اليوم مع هذه المقولة؟

<< لا ريب أن الأحداث التاريخية الإنسانية أكدت لنا بما لا يدع مجالاً للشك بأن الحروب والكوارث الطبيعية لا يمكنها أن تفني حضارة، أي أمة من الأمم أو شعباً من الشعوب الحية كشعبنا اليمني، وبالتالي أكبر موروث حضاري إنساني على الإطلاق، وبالتالي فإنه وبالمقابل يكون انحراف النخبة التي تقود أي أمة من الأمم يمكن أن يكون انحرافها هذا سبباً رئيسياً في فناء هذه الأمة الحضارية مهما امتلكت من مقومات حضارية إنسانية صلبة وقوية، وعليه وعلى سبيل المثال فإن انحراف بعض أعضاء النخبة في اليمن وتبعيتهم العمياء لدول ما يسمى بتحالف الحرب على اليمن، ولا شك قد جلب لشعبنا اليمني كل هذه المآسي وبرر للعدوان عدوانه البربري الغاشم هذه الحرب العدوانية الهمجية المتواصلة على شعبنا منذ أكثر من أربع سنوات، ولازالت ما كان لها أن تشتعل نيرانها لإحراق الأخضر واليابس في بلادنا لولا انحراف بعض النخبة السياسية وانقلابها على كل الثوابت الوطنية والاستقواء بالخارج على أهلهم وبني جلدتهم في الداخل، وعليه فإننا كمجلس شورى ندعو كل المغرر بهم من النخبة السياسية الى العودة الى جادة الصواب والوطن يتسع للجميع ويكفي ما قد تسببوا به لأمتهم ووطنهم من أذى كبير ودمار شامل طال الأرض والعرض ويستهدف الإنسان اليمني وجودياً، ونذكرهم جميعاً أن التاريخ والأجيال القادمة لن ترحم أحداً منهم وسيلحقهم عار جيلاً بعد جيل حتى قيام الساعة، وليكن في معلوم الجميع بأن الشعب اليمني المقاوم لن ينكسر وسينتصر نصراً عظيماً على العدوان لا ريب في ذلك وإن غداً لناظره قريب..

 

الازدواج الضريبي

< ما نوع وطبيعة عمل مجلس الشورى في المرحلة الراهنة خصوصاً في الجانب الرقابي ومكافحة الفساد والمشاركة الفاعلة في وضع الحلول الطارئة لإنقاذ الاقتصاد الوطني؟

<< تنفيذاً لتوجيهات المجلس السياسي الأعلى بخصوص جباية الضرائب ومعالجة الازدواج الضريبي وضريبة العقار وكذلك شملت التوجيهات بضرورة مناقشة المجلس تحديات السيولة النقدية قام المجلس بتشكيل لجان متخصصة لمعالجة ومتابعة كل هذه القضايا ذات الصلة بالوضع الاقتصادي، وقد أخذت هذه الإجراءات الخاصة بالأوضاع المالية والضريبة وجباية الضرائب العقارية وقتاً كافياً في دراسة المقترحات ووضع أهم المعالجات الناجمة لحل كل إشكاليات الازدواج الضريبي ووضع حد نهائي لمثل هذه الاختلالات الحاصلة في الأوعية الضريبية المختلفة، ويتم بعد مناقشات مستفيضة بالمجلس وضع المقترحات اللازمة التي يمكن أن تفيد القيادة السياسية من خلال عقد المجلس لسلسلة من اللقاءات بمشاركة البنك المركزي والضرائب والإدارات المالية المختلفة لمعالجة بعض المشكلات ووضع الحلول المناسبة لها التي تتوافق مع واقعنا الاستثنائي في هذه المرحلة الحساسة جداً، والتي تطلب وضع حلول مالية عاجلة لمنع تدهور الوضع الاقتصادي والمالي للبلد، وتم رفع كل الملاحظات والمقترحات التي أجمع أعضاء المجلس عليها الى رئاسة المجلس السياسي الأعلى.. ولدينا لجنة مالية في المجلس تتابع كل المستجدات الإدارية والمالية والضريبية بشكل عام، كما أن المجلس مخول له الاستعانة ببعض الخبراء في المجال المالي والاقتصادي والضريبي من الكوادر في بلادنا سواءً في الجامعات أو الأكاديميات المالية والمحاسبية المتخصصة الأخرى وأقول: أنه إن شاء الله نتوفق في الإسهام مع حكومة الإنقاذ وأن يكون عملنا عملاً تكاملياً أيضاً مع مجلس النواب والمجلس السياسي الأعلى، وسنواصل دعمنا للجنة المشكلة لمتابعة وتنفيذ الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة حتى تكون إسهاماتنا فعالة ومفيدة..

 

حكومة الإنقاذ

< هل أنتم راضون عن أداء حكومة الإنقاذ؟

<< حكومة الإنقاذ هي جزء من الشعب اليمني الصامد الثابت، وهي صامدة وثابتة، وقد أرسلت لنا خطتها العامة هو برنامجها العملي للعام 2019م، والقرارات التي اتخذتها والمتعلقة ببعض القضايا الوطنية والمهام التنموية والمهام الخدمية للمواطن.. حقيقة نحن في مجلس الشورى مقتنعين اقتناعاً كبيراً بدور حكومة الإنقاذ الفاعل في هذه المرحلة المهمة والصعبة، وحكومة الإنقاذ لاشك أنها جزء من هذا الشعب المكلوم..

 

دولة أبجدية بامتياز

< نرجو تسليط الضوء هنا على الأطماع التوسعية للنظام السعودي في اليمن وبما تصفونه انجازاً واعجازاً للجيش اليمن في استهدافه ارامكو بمنطقة بقيق؟

<< حقيقة الأطماع السعودية في اليمن ليس لها حدود كونها تمثل أطماعاً أمريكية صهيونية بالوكالة في السيطرة على الأراضي اليمنية كون اليمن دولة بحرية بامتياز تتحكم بأهم المنافذ البحرية العالمية، كما هو معروف وأنا أحد أبناء المناطق الجنوبية ومنذ أيام السلاطين والاستعمار كانت السعودية تحاول التدخل في شؤوننا الداخلية ولدى هذا النظام شراهة في اقتضام أراضي جيرانه أكثر من شراهة الجراد الذي يلتهم الزرع، وحقيقة هذا المرض التوسعي لدى نظام آل سعود قد استمد من البنية النفسية البدوية التي تأسس عليها هذا النظام والذي تربى على عقدة السيطرة وعقدة الفقر المدقع الذي كان يعانيه في صحراء الجزيرة العربية قبل امتلاكه ثروة النفط الذهب الأسود في ثلاثينيات القرن الماضي، وبالتالي أصبح هذا النظام أسيراً لعقد ماضيه الأسود، معادياً كل جيرانه متطلعاً الى السيطرة عليهم ليأمن مكرهم حسب خياله المريض كبدوي متصحر الفكر جلف يكن العداء لكل من حوله وعليه فإن اليمن وأهل اليمن اليوم أبتلينا بهذا الجار الذي لا يرعى في مؤمن الاً ولا ذمةً فصبر جميل والله المستعان!!..

ويؤكد قائلاً ما يسمى بالشرعية أصبحت اليوم منقسمة الى عدة شرعيات مزعومة ويوماً عن يوم تتكشف أهداف العدوان الحقيقية والمتمثلة بمطامع احتلالية والسيطرة على منابع الثروات الطبيعية والمعدنية والنفطية في اليمن الا أننا نقول للعدوان المتغطرس شهر العسل في اليمن انتهى بعد نجاح الجيش واللجان الشعبية بضرب قلب الاقتصاد السعودي وكسر أسطورة الدفاعات الجوية الأمريكية السعودية، حيث أن 18 طائرة مسيّرة تجاوزت 7 قواعد جوية وتصل الى شرق السعودية بمنطقتي بقيق وخريص وإصابة أهدافها بدقة متناهية وتتسبب هذه الضربة التي حظيت بتأييد إلهي بتوقيف أكثر من نصف الصادرات النفطية ومشتقاتها، وبالتالي فإن الجيش واللجان الشعبية بهذا النصر المبين وبهذا الفعل يكون قد أعاد الاعتبار لشعبنا اليمني شماله وجنوبه وحقق انجازاً عسكرياً مشروعاً تاريخياً يصل حد الإعجاز وهو رداً على العدوان المتغطرس..

 

عام من الأذى للشعب اليمني

< من وجهة نظركم هل يتحمل النظام السعودي وحده تبعات ما حل بالشعب اليمني من كوارث خلال الـ100 سنة الماضية وحرمان الشعب اليمني حتى من استخراج ثرواته النفطية؟

<< في الحقيقة إن نظام آل سعود ومنذ أكثر من نصف قرن من عمر الثورة اليمنية 26سبتمبر و14 أكتوبر المجيدتين وهذا النظام مصلتاً سيف عدائه من غمده ضد كل مكاسب الثورة، وقد حال النظام السعودي بين اليمنيين واستخراج ثرواتهم النفطية واستثمارها وتم إفقار الشعب اليمني بسبب قيود الوصاية والتبعية التي كان يفرضها هذا النظام العدواني التوسعي على اليمن، حيث منعت كل حكومات الثورة اليمنية قبل الوحدة وبعدها من التنقيب على النفط من صعدة وحتى المهرة رغم أن الأراضي اليمنية فيها احتياطي من المشتقات النفطية ما يفوق احتياطي كل دول الخليج مجتمعة الا أن النظام السعودي ومن ورائه أمريكا وإسرائيل كانوا قد وضعوا خطوطاً حمراء أمام الحكومات اليمنية المتعاقبة تمنعها من استغلال ثرواتها النفطية واستثمارها بهدف إبقاء اليمن والشعب اليمني ضعيفاً وفقيراً رغم أن أرض اليمن حصاه من ذهب وترابه من مسك إنه اليمن السعيد، وباختصار شديد نظام آل سعود وراء كل مصائب الشعب اليمني منذ أكثر من 90 عاماً وحتى اليوم؟!..

وأنا أريد هنا أن يعلم الشعب اليمني شماله وجنوبه بأن النظام السعودي هو من وقف حجر عثرة أمام كل الشركات العالمية للتنقيب عن النفط في جنوب الوطن وشماله على حدٍ سواء، حيث أنه وفي عام 1950م زارت أحد شركات التنقيب عن النفط حضرموت وقامت بالتنقيب في عدد من المناطق خلال العام 1950- 1951م الا أن النظام السعودي تدخل واقنع الشركة بالانسحاب، وهكذا دواليك ظل هذا النظام يحارب أبناء شعبنا بلقمة عيشه منذ تأسيسه قبل أكثر من 90 عاماً ماضية وحتى اليوم وعلى سبيل المثال لا الحصر شركة ارامكو هذه في خمسينيات القرن الماضي كانت قد زارت منطقتي رماه وثمود في محافظة حضرموت وبدأت في التنقيب عن النفط الا أن الحكومة الأمريكية والنظام السعودي أقنعوا الشركة بالانسحاب والانتقال الى التنقيب عن النفط في الأراضي السعودية، وهذا أكبر مثال واقعي يؤكد حجم المؤامرة ضد اليمن من قبل هذا النظام الحاقد على اليمن أرضاً وإنساناً وتاريخاً..

 

الغزاة أغبياء

< بماذا تنصح دول العدوان خصوصاً النظام السعودي بعد هزيمتهم عسكرياً للخروج بماء الوجه ولماذا لا يعتبر الغزاة من تاريخ اليمن كمقبرة للغزاة؟

<< في الحقيقة الحياة هي مدرسة والظالم دائماً ما يكون غبياً لا يستوعب أي عبر تاريخية إنسانية الا عندما يقع الفأس بالرأس وهي حكمة من الله للاقتصاص من طغاة العصر في الدنيا قبل الآخرة، حيث أنه من المفروض على نظام آل سعود وأن يستوعب الدروس التاريخية في اليمن كمقبرة للغزاة.. وكان على الأجدى بهذا النظام السعودي البائس أن يقرأ جيداً تاريخ شعبنا قاهر الإمبراطوريات ومذل ومهين كل طغاة العصور المتعاقبة ابتداءً من إمبراطورية الرومان التي حاولت غزو اليمن في سنة 25 قبل الميلاد وانتهاءً بالإمبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمس فهل من مذكر؟!..

إذاً إننا في اليمن استفدنا من هذه الدروس التاريخية واستمددنا قوتنا من الله ثم الفعل الوطني التاريخي المقاوم ضد الغزاة الذي سطره أباءنا الاماجد واستفدنا منه في مقاومة الغزاة الجدد والمحتلين في حين أن دول العدوان لم تعر ذلك أي اهتمام وتمادت في غيها وعدائها الغاشم على اليمن، وهاهي قد بدأت تتلقى الهزائم والضربات الموجعة في كافة جبهات المواجهة، وهاهو جيشنا يوجه الضربات القاصمة المؤيدة لاهياً ضد العدو، والشعب اليمني لا ريب منتصر والنصر المبين حليفه وقد بات النصر قاب قوسين أو أدنى..

ادعو كل أبناء الشعب اليمني شماله وجنوبه الوقوف صفاً واحداً موحداً ضد العدوان والالتفاف حول قيادتنا الثورية والعسكرية، وأن يزداد شعبنا صموداً وثباتاً منقطع النظير، وأن يدرك اليوم شعبنا أنه يصنع التاريخ والفعل الوطني التاريخي بصموده الأسطوري أكثر من أربع سنوات متحدياً في صموده المؤيد لاهياً صناع الموت ووثن.. العصر الحديث شذاذ الآفاق من الغزاة والمحتلين الذين يعيثون في الأرض فساداً، كما ادعوا شعبنا اليمني العظيم بأن يغلب روح الإخاء والتسامح والمحبة فيما بينه البين وأن تسود روح التكافل الاجتماعي في كل سلوك حياة شعبنا اليومية في المرحلة الراهنة، كما أناشد هنا قائد الثورة والمسيرة القرآنية ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط ورئيس حكومة الإنقاذ الدكتور عبدالعزيز بن حبتور وكل القيادات الحزبية والسياسية وأمناء عموم المجالس المحلية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية والخيرة بأن يكونوا دائماً بين أوساط المجتمع في الميدان وبأن يشعروا شعبنا أننا خداماً له وتطبيق شعارنا الخالد الذي أطلقه الرئيس الشهيد صالح الصماد «يد تبني.. ويد تحمي» وترجمته عملياً على أرض الواقع اليوم.. كما ادعو القطاع التجاري الخاص بأن يساهموا في دعم القطاعات الصحية والخدمية بفاعلية كي يخففوا من معاناة شعبنا اليمني الصابر المجاهد الصامد..

وأتمنى من كل الخيرين في هذا الوطن بأن يعملوا كفريق عمل واحد مع قيادتهم الثورية والسياسية وحكومة الإنقاذ من أجل تجاوز كل تحديات الحرب والعدوان على اليمن.

عن صحيفة 26 سبتمبر



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

33,884,820