مقترح أممي بشأن الحديدة وموانئها

متابعات
2018-12-10 | منذ 7 شهر

تقدّمت الامم المتحدة خلال محادثات السلام اليمنية الجارية في السويد باقتراح لوقف الحرب في مدينة الحديدة.

و ينص الاقتراح على انسحاب أنصار الله “الحوثيين” من مدينة الحديدة الساحلية، مقابل وقف قوات حكومة هادي هجومها، و تشكيل لجنة أمنية و عسكرية مشتركة.

و بحسب المقترح الذي قدمه المبعوث الأممي، مارتن غريفيث، تعرض الامم المتحدة نشر عدد من مراقبيها في ميناء الحديدة و موانئ اخرى محافظة الحديدة، للمساعدة على تطبيق الاتفاق.

و ينص المقترح على “وقف شامل للعمليات العسكرية في مدينة ومحافظة الحديدة، غرب اليمن، على أن يشمل ذلك الصواريخ و الطائرات المسيرة و الضربات الجوية”.

كما يتضمن المقترح التزام الاطراف “بعدم استقدام تعزيزات عسكرية” إلى المحافظة.

و يدعو المقترح إلى انسحاب متزامن لكافة الوحدات والميليشيات والمجموعات المسلحة إلى خارج مدينة الحديدة و من مينائها.

و يشمل المقترح تشكيل “لجنة أمنية وعسكرية مشتركة ومتفق عليها للحديدة من طرفي الصراع بمشاركة الامم المتحدة للإشراف على تنفيذ الترتيبات الامنية الخاصة بالمدينة، بعد انسحاب أنصار الله من مدينة الحديدة.

و بحسب المقترح سيوكل الأمن في مدينة الحديدة لقوات أمن محلية، بإشراف من اللجنة المشتركة، على أن تلتزم الأطراف بإنهاء المظاهر المسلحة و تسليم خرائط الالغام في المدينة.

و ينص المقترح على أن يخضع ميناء الحديدة إداريا للمسؤولين المعينين قبل سيطرة أنصار الله على المدينة، بينما تقوم الامم المتحدة بدور “قيادي” في الاشراف على عمليات التشغيل و التفيش في الميناء و الموانئ الاخرى في المحافظة.

و يتضمن المقترح نشر “عدد من مراقبي آلية الامم المتحدة للتحقق والتفتيش” في الموانئ، وفق تفويض من قبل مجلس الأمن الدولي.

وحسب ما ورد في المقترح فإن إيرادات الموانئ يتم تحويلها إلى فرع البنك المركزي اليمني في الحديدة لدفع مرتبات الموظفين.

و لم يقدّم أنصار الله بعد ردهم على المقترح الأممي، فيما اكد مصدران في حكومة هادي أن السلطة المعترف بها دوليا ستحدّد موقفها من المبادرة في وقت لاحق من اليوم الاثنين 10 ديسمبر/كانون أول 2018.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

30,642,263