خلافات بين دول الرباعية حول اليمن وسط تحركات دبلوماسية بريطانية

يمنات
2018-10-14 | منذ 1 شهر


رجحت مصادر سياسية ان تستضيف العاصمة البريطانية، لندن، جولة المشاورات اليمنية القادمة، التي اعلن عنها المبعوث الأممي.

و أشارت المصادر أن هناك توجه بريطاني يرمي إلى أن يكون ملف الحديدة أهم الملفات التي ستطرح في المشاورات. منوهة إلى أن البريطانيين يربطون ملف الحديدة بملف تحييد الاقتصاد.

و أوضحت المصادر أن تحركات مكثفة قام بها السفير البريطاني إلى اليمن، خلال الأيام الماضية، التقى خلالها بعدد من الشخصيات اليمنية من مختلف التوجهات.

و لفتت المصادر إلى وجود تنسيق بين المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، و الخارجية البريطانية، بخصوص التحركات التي يقوم بها. منوهة إلى أن تبني غريفيث لمشروع صندوق النقد الدولي بشأن توحيد النظام المصرفي في اليمن، يأتي في اطار هذا التنسيق.

و نوهت المصادر إلى وجود تباينات بين دول الرباعية (الولايات المتحدة، بريطانيا، السعودية، الامارات) بشأن الملف اليمني. مرجعة توقف اجتماعات وزراء خارجية الرباعية لوجود خلافات جوهرية بشأن الملف اليمني، خاصة بين بريطانيا و السعودية، فيما يتعلق بطبيعة المشاورات والملفات التي تحظى بالألوية لدى كل من لندن و الرياض.

و حسب المصادر فإن غريفيث يصر على عقد الجولة المقبلة من التفاوض دون اعلان هدنة، حيث يعتبر أن وقف اطلاق النار يجب أن يكون احدى مخرجات المشاورات و ليس سابق لها، و ينظر اليها من باب أن على أطراف الصراع الذهاب إلى المشاورات دون اشتراطات، كون ذلك يعد تماشيا مع دعوات مجلس الأمن بهذا الخصوص.

و يرى البعض أن هذا الاشتراط من قبل غريفيث يعد استخدام للحرب كأداة ضغط لتقديم تنازلات تتيح التوصل إلى خطوط عريضة تمهد لتسوية سياسية تنتهي الحرب.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,858,719