ما وراء الدعوة لبرلمانيين يمنيين بالحضور إلى السعودية

يمنات
2018-10-13 | منذ 1 أسبوع

وجهت السعودية دعوة لأعضاء مجلس النواب اليمني المواليين لهادي إلى التوجه و الحضور إلى الرياض، لبحث استئناف عمل المجلس.

و المتوقع أن يتم عقد أول جلسة للبرلمان في الرياض خلال اليومين المقبلين. هذا التوجه والتحرك الملفت من قبل الرياض وأبو ظبي، لا يمكن لأحد أن يفهمه الآن إلا في سياق التصعيد بوجه هادي وحكومته.

مجلس النواب ظل معطلاً عن عقد أي اجتماعات أو جلسات في عدن طوال الفترة الماضية، و قد كان يتم ذلك بإيعاز و توجه من هادي، الذي يرى أن مجلس النواب لا يفيده أصلاً في ظل هذه الظروف الراهنة، خصوصاً أنه وبحسب مصادر، قد يمثل بوابة ممكنة للإطاحة بالرئيس.

مصادر برلمانية، أكدت أن هناك دعوة فعلاً من قبل الرياض بالحضور إلى الرياض، و الدعوة للبرلمانيين المتواجدين في القاهرة و الأردن و تركيا و بعض الدول الأخرى التي يقيم فيها أعضاء البرلمان، بما فيهم أولئك المقيمين في أبو ظبي.

و بحسب هذه المصادر، فإن الدعوة جاءت عامة من دون معرفة أسبابها و أهدافها، أو معرفة الترتيب الذي يستدعي حضور أعضاء مجلس النواب إلى الرياض، و لكنها تحمل الكثير من التوقعات و التكهنات و تحمل تفسيرات و تحليلات. منوهة إلى أن جميع أعضاء المجلس الذين وجهت لهم الدعوة في حيرة و يتناقشون عن كثب بشأن ذلك.

يذكر أن الرياض وجهت دعوة سابقة لبعض أعضاء البرلمان اليمني والتقى ولي العهد محمد بن سلمان ببعضهم في الرياض، كما التقى الرئيس عبدربه منصور بأعضاء برلمانيين مطلع يونيو من العام 2017، و ان يجري الحديث من قبل الحكومة المعترف بها دوليا عن إمكانية استئناف عقد جلسات للمجلس في عدن.

المصادر السياسية في الرياض رأت أن ترك الانهيار الاقتصادي من دون محاولة جادة لوقفه، و عدم تفاعل دول التحالف مع ذاك التطور، إنما يمثل جزءً من المؤامرة على هادي و جزء من الحرب عليه و على حكومته، و إظهارهم فاشلين بطريقة مؤسفة، و ما تقديمهم 200 مليون دولار إلا دليلاً واضحاً على ذلك.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,446,522