المهرة: الرفض للتواجد السعودي يتصاعد

العربي
2018-09-29 | منذ 3 أسبوع

تشهد مدينة المهرة حراكاً شعبياً وسياسياً ضد التواجد السعودي في المدينة، وارتفعت وتيرة الحراك بالتزامن مع توجيهات «التحالف» باعتقال الشيخ علي الحريزي، تلك التوجيهات قوبلت برفض من قبل مشائخ وقادة ووجهاء مدينة المهرة.

«المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى»، الذي يتزعمه الشيخ عبدالله بن عفرار، اعتبر أن امر الاعتقال هو  «وثيقة اعتقال موجهه لكافة المشائخ والوجاهات في المحافظة»، مؤكداً رفض «المجلس القرار أو أي قرار مماثل بحق المشائخ وأبناء المحافظة سيقابل بالرفض التام». وأشار إلى أن «الاعتصامات السلمية كفلها الدستور اليمني».

وأقدمت القبائل على نزع الخرسانات الأسمنتية التي وضعتها السعودية كعلامات لطريق أنابيب النفط الواصلة من السعودية مروراً بالمهرة بمسافة 300 كيلومتراً وحتى البحر العربي، ليعود «التحالف» ويرسل فريقاً هندسياً لإعادة وضع العلامات التي اقتلعت. وبحسب المصادر، فإن السعودية استقدمت فريقاً سعودياً آخر من أجل استمرار العمل في المشروع، كما أقدم العمال على وضع علامات اسمنتية جديدة في منطقة طوف شحر، وهو ما اعتبره أبناء المهرة خطوة استفزازية، صعدت من وتيرة الاعتصامات في 3 ساحات بمدينة المهرة.

معلومات لـ«العربي» أكدت أن السعودية شرعت بتأسيس قوات عسكرية من أبناء المهرة وبمرتبات تصل إلى 6 ألآف ريال سعودي، فيما قامت بتسريح أعداد كبيرة من اللواء 123 وقوات المحور الشرقي، اللذين يقودهما عبدالله منصور الوليدي.

وبحسب محللين، فإن ما تشهده مدينة المهرة من حراك سياسي وشعبي قد يتصاعد خلال الأيام المقبلة، خاصة وأن السعودية مستمرة في السيطرة عسكرياً على المدينة، في ظل صمت وتواطؤ  من قبل حكومة هادي.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,446,527