عُمان: المنافذ البرية والبحرية والجوية مع اليمن ستظل مفتوحة

العربي
2018-09-29 | منذ 2 شهر

قال وزير الشؤون الخارجية العمانية، يوسف بن علوي بن عبدالله، أن« المنافذ البرية والبحرية والجوية بين عُمان واليمن ستظل مفتوحة».

وأضاف بن علوي، في كلمته أمام الأمم المتحدة أنّ «التسهيلات والمساعدات الانسانية من سلطنة عُمان للشعب اليمني الشقيق مستمرة»، مؤكداً أنّ «المنافذ البرية والبحرية والجوية بين سلطنة عمان والجمهورية اليمنية، والتي هي الوسيلة المتاحة لعبور الأشقاء اليمنيين وتواصلهم مع العالم الخارجي، ستبقى مفتوحة من منطلق الأخوة والجوار وما يربط الشعبين العماني واليمني من أواصر ووشائج اجتماعية وتاريخية عميقة، وتأثرنا بمعاناة الشعب اليمني الإنسانية».

وتابع «ما تعانيه الجمهورية اليمنية من وضع مأساوي إنساني واقتصادي نتيجة انهيار البنية التحتية في المجالات الصحية والتعليمية والاقتصادية وغيرها من الخدمات الأساسية التي تلامس حياة المواطنين اليومية، وانتشار الأمراض، وعدم كفاية العلاج والدواء، يتطلب منا جميعاً مضاعفة الجهود لمساعدة اليمن»، مشدداً «على المجتمع الدولي أن يتبنى مشروعاً إنسانياً يتيح وصول المساعدات الإغاثية الإنسانية للشعب اليمني في مختلف المحافظات، وتسهيل استخدام المطارات والموانئ لتلك الغاية، ذلك أنّ الأوضاع الإنسانية في اليمن باتت تتطلب اتخاذ مثل هكذا تدابير».

وأردف «في هذا السياق ترحب بلادي بالجهود التي تسعى إليها الأمم المتحدة ودول التحالف لإنشاء جسر جوي طبي إنساني لنقل المرضى ذوي الحالات الحرجة لتلقي العلاج عبر رحلات مبرمجة تحت إدارة الأمم المتحدة وبالتعاون مع الأطراف اليمنية».

وزاد: «تؤكد بلادي دعمها للجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن مارتن جريفيث، وندعو إلى تسهيل مهمته لعقد اللقاءات والمشاورات مع سائر الأطراف اليمنية، وتسهيل تنقلاتهم للمشاركة في تلك اللقاءات والمشاورات».

وأوضح المسؤول العماني أنّ «السلطنة ترى أنّ الحل السياسي ينبغي أن يأخذ في الاعتبار واقع اليمن، وأن تتاح الفرصة لجميع الأطراف والقوى السياسية اليمنية، في الداخل والخارج للمشاركة في تحديد ورسم مستقبل مشرق لبلادهم».



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

26,244,662