تقرير الخارجية الامريكية :السلع التي تحتاجها القاعدة تصلها عبر الساحل الجنوبي

يمنات
2018-09-20 | منذ 3 شهر

قالت الخارجية الأمريكية، في تقريرها السنوي حول مكافحة الإرهاب في 2017، إن تنظيمي القاعدة والدولة الاسلامية “داعش” يستغلان الفراغ السياسي و الأمني الناجم عن الصراع المستمر في اليمن للتوسع.

و لفت التقرير، الصادر الأربعاء 19 سبتمبر/أيلول 2018، إن نفوذ تنظيم القاعدة زاد منذ بداية الحرب اليمنية. مشيراً إلى التحالف في اليمن يساهم في حكم المحافظات (المحررة) إلى جانب حكومة هادي المعترف بها دوليا، و التي تمثل معظم مساحة اليمن.

وأكد التقرير تعاون الحكومة اليمنية مع الحكومة الأمريكية في جهود مكافحة الإرهاب. غير أنه أشار إلى أنه بسبب عدم الاستقرار و العنف في اليمن، لا تستطيع الحكومة إنفاذ تدابير مكافحة الإرهاب بشكل فعال. لافتا إلى أنه لا يزال هناك فراغ أمني كبير، يمنح القاعدة في شبه الجزيرة العربية و تنظيم داعش مساحة أكبر للعمل.

و أشار التقرير إلى أن مكاسب مكافحة الإرهاب في 2017 تتمثل في استهداف العديد من القادة الرئيسيين لتنظيم القاعدة. معتبرا أن ذلك قلل من تحركات تنظيم القاعدة. لكنه أكد أن تنظيمي القاعدة و داعش يمارسان هجمات إرهابية في جميع أنحاء الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة النعترف بها دوليا.

وامتدح التقرير، القوات الإماراتية التي قال بأنها تلعب دوراً حيوياً في جهود مكافحة الإرهاب جنوب اليمن.

 

داعش

و نوه إلى أن تنظيم الدولة الاسلامية في اليمن، المعروف إعلامياً بـ”داعش”- أصغر حجماً بكثير من حيث الحجم و التأثير مقارنة مع تنظيم القاعدة، لكنه ظل نشطاً من الناحية التشغيلية.

و قال التقرير: زادت هجمات تنظيم داعش في أواخر عام 2017، مستغلاً البيئة الأمنية الهشة في عدن. لافتا إلى أن الولايات المتحدة نفذت غارات جوية ناجحة ضد معسكرين تدريبيين لـ”داعش” في اليمن، كانت الأولى ضد المجموعة – في أكتوبر/تشرين ثان 2017.

 

الحوادث الارهابية

و قدم التقرير جزء صغير للحوادث الإرهابية في اليمن خلال العام 2017 كالتالي:

– في 27 مارس / آذار 2017، قتلت القوات الحكومية مفجراً انتحاريا في القاعدة في جزيرة العرب يقود سيارة مفخخة كانت موجهة إلى مجمع حكومي محلي في الحوطة بجنوب اليمن.

بعد تحييد السيارة المفخخة، اشتبكت قوات الأمن مع مسلحين كانوا يرتدون الزي العسكري مسلحين بأسلحة آلية. وتوفي ستة من أفراد الأمن وخمسة مهاجمين في القتال.

– في 5 نوفمبر/تشرين ثان 2017، شن تنظيم داعش هجوماً على مبنى إدارة التحقيقات الجنائية في منطقة خور مكسر في عدن.

قام أحد عناصر “داعش” بتفجير سيارة مفخخة خارج المبنى، تبعه مسلحون يقتحمون المنشأة. أسفر انفجار السيارة المفخخة والاشتباكات التي أعقبتها عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، معظمهم من أفراد الأمن اليمنيين.

– في 14 نوفمبر/تشرين ثان2017، فجر تنظيم داعش  سيارة مفخخة في مهمة انتحارية استهدفت قوات في منطقة في حي الشيخ عثمان بعد، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل و إصابة العشرات بجروح.

و أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، حيث ذكر أن الانتحاري هو أبو هاجر العدني، وهو مواطن يمني.

 

دور تشريعي

و انتقل تقرير الخارجية الامريكية إلى التشريع و إنفاذ القانون وأمن الحدود. و قال إنه لا تغييرات مهمة في التشريعات أو إنفاذ القانون أو الأمن الحدودي في اليمن منذ عام 2016.

وأكد أنه لا يوجد لدى اليمن تشريع شامل لمكافحة الإرهاب، و لم يتم إحراز أي تقدم بسبب حالة الاضطراب. مضيفا أن معظم الحكومة اليمنية لا تزال في المنفى خارج اليمن، بسبب نقص الموارد و التنظيم، فيما تكافح قوات الشرطة في جميع أنحاء البلاد لممارسة السلطة.

و لفت التقرير إلى أنه وقبل مارس/آذار 2015 قامت وكالة الأمن القومي ومكتب الرئيس اليمني بصياغة استراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب.

و أشار إلى أنه تم استعراض هذا المشروع من قبل لجنة وزارية، لكن اللجنة لم تتمكن من الانتهاء من مهمتها بسبب التطورات في البلاد. لذلك، لم يتم تبني أو تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب رسمياً بحلول نهاية عام 2017.

و قال التقرير: في السنوات الماضية، لعب خفر السواحل التابع للحكومة اليمنية دوراً حاسماً في اعتراض الأسلحة وغيرها من المواد غير القانونية الموجهة للجماعات الإرهابية التي تتخذ من اليمن مقراً لها، على الرغم من أن الحدود البحرية اليمنية ما زالت بالغة الصعوبة بسبب الافتقار إلى القدرة.

 

التهريب

وأكد التقرير أن الساحل الجنوبي الأوسط معرضًا بشدة للتهريب البحري للأسلحة و المواد و السلع المستخدمة لدعم تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية و الأنشطة الإرهابية الأخرى. خلال عام 2017.

و قال: خططت الولايات المتحدة لعقد دورات تدريبية متعددة لموظفي حرس السواحل، فقدمت هذه الدورات، الممولة من برنامج مراقبة الصادرات وأمن الحدود (EXBS) التابع لوزارة الخارجية، التدريب العملي لإجراء عمليات اعتراض الأسلحة غير المشروعة في البحر و الميناء، مع التركيز على الأسلحة التقليدية و المتفجرات و الذخيرة و مكونات الصواريخ البالستية و مواد أسلحة الدمار الشامل.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

26,244,211