صنعاء: رئيس اللجنة الثورية العليا يعلن انتهاء الهدنة البحرية

العربي
2018-08-16 | منذ 3 شهر

أعلن رئيس «اللجنة الثورية العليا» محمد علي الحوثي، اليوم الخميس، انتهاء الهدنة البحرية المعلنة من طرف صنعاء أواخر شهر أبريل الماضي.

وأكد في بيان تلقى «العربي» نسخه منه، أن «الهدنة العملية التي التزمت بها قوات الجيش واللجان الشعبية، ورفضها التحالف، لم تأت من ضعف وإنما حرصاً على حقن الدماء»، معتبراً أنه «عدم قبول التحالف بالهدنة يؤكد أنهم صانعوا الإرهاب وتجار حروب، وهو ما نتج بتدميرهم لليمن وارتكاب مجازر حرب يومية، وغيرها من انتهاكات القانون الإنساني والدولي».

وفي البيان الذي جاء بمناسبة مرور عامين على تسليم «اللجنة الثورية العليا» مهام السلطة إلى «المجلس السياسي الأعلى» في 15 أغسطس 2016م، حمَّل الحوثي «السعودية وأمريكا وتحالفهما مسؤولية تدمير الجانب المالي لليمن، وإيقاف المرتبات وزعزعة الاستقرار للقوة الشرائية»، لافتاً إلى أن «دول العدوان تصدر الموت للشعب اليمني عسكريا واقتصاديا وبشتى الوسائل».

وأتهم دول «التحالف» بالوقوف وراء تدمير العملة الوطنية، الريال اليمني، معتبراً أن «تدمير العملة هو استهداف للشعب اليمني برمته وليس استهدافاً لأشخاص»، مكرراً عرضهة لـ«التحالف» وحكومة هادي بالتزام الجهات المختصة صرف جميع مرتبات الموظفين في كافة أنحاء الجمهورية، «إذا ما أعيدت كل الإيرادات التي تحت تصرف حكومة هادي إلى البنك المركزي اليمني بصنعاء».

وجدد رئيس «اللجنة الثورية العليا» التأكيد على أن «تقديم مبادرات السلام هو من أجل إيقاف نزيف الدم اليمني، والتخفيف عن الشعب الذي عانى وما يزال من الحصار والعدوان، والذي صنفت أزمته بأكبر أزمة إنسانية في العالم، بالإضافة إلى كونها تأتي لمساعدة المبعوث الأممي في جهوده الرامية إلى وقف العدوان».

ولفت إلى أن هذه «المبادرات تضمنت حلولا واقعية كتشكيل حكومة شراكة ووحدة وطنية من التكنوقراط، وإجراء انتخابات رئاسية وانتخابات برلمانية ومصالحة وطنية وعدالة انتقالية وجبر الضرر»، معبراً عن «الأسف لعدم التفاعل الجاد معها، بل وأن تظل قيادة العدوان مستمرة في الذهاب إلى التصعيد أمام أي بوادر للسلام».

كما حمل الحوثي «أمريكا والسعودية والإمارات وبريطانيا وكل الدول التي أعلنت مشاركتها رسميا في العدوان على اليمن، مسؤولية استهداف المدنيين»، مؤكداً أن «الإفراط بالقوة ضد المدنيين من خلال القصف العشوائي للمناطق السكنية دليل على إرهاب تحالف العدوان الدولي».

وأوضح أن «المحاولات الأمريكية للتنصل من جرائمها الكبرى في عدوانها على اليمن لن تجديها نفعاً، فالشعب اليمني والعالم أجمع يدرك تماما منذ اليوم الأول للعدوان على اليمن أن أمريكا هي التي تقود العدوان ومن خلفها إسرائيل وبريطانيا، بمشاركة سعودية إماراتية وغيرها في التمويل والتجهيز والتنفيذ».

 

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,886,822