زبيد مهددة بالشطب من قائمة التراث العالمي

البديل - متابعات:
2008-05-19 | منذ 10 سنة

قال الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" في اليمن الدكتور أحمد المعمري إن المنظمة وجهت تحذيراً بإخراج مدينة زبيد التاريخية من قائمة التراث العالمي نهائياً بسبب ما وصفه بتشوهات في معالمها التاريخية. البديل

وأكد المعمري في بيان له: أن التحذير الموجه للحكومة اليمنية منحها فرصة ثلاثة أشهر للعمل على إنقاذ المدينة التاريخية مما أصابها من تشوهات وأعمال عشوائية أثرت على قيمتها الحضارية.

وناشد المعمري الحكومة اليمنية بتحمل المسؤولية واتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ المدينة لأن خروجها من قائمة التراث العالمي يعد كارثة كبرى بحق تاريخ البلد بحسب البيان وشهدت مدينة زبيد التاريخية الواقعة على بعد 25 كم من الساحل الشرقي للبحر الأحمر بمحافظة الحديدة غرب اليمن خلال السنوات الماضية فوضى بناء منازل معمارية بطراز حديث مخالفة للقانون، وهو ما شوه معالمها التاريخية بحسب تقرير رسمي.

واعترف تقرير صدر عن وزارة الثقافة اليمنية في وقت سابق بأن مدينة زبيد مهددة بالشطب من قائمة التراث العالمي منذ عام 2000 بسبب المخالفات والأعمال العشوائية التي شوهت بعض معالمها وورد في كتاب " تهامة في التاريخ " لـ عبد الرحمن عبد الله الحضرمي تقرير البعثة الأثرية الكندية التي عملت في مدينة زبيد والمنطقة المحيطة بها برئاسة الدكتور أدوارد كيل خلال الفترة "82 / 1984 ميلادية" وقد عثرت البعثة على وجود أدلة تؤيد ما ذهب إليه المؤرخون مثل "ابن الديبع" عن مدينة زبيد بأنها كانت في الأصل عبارة عن عدد من القرى السكنية لقبيلة الأشاعرة، قبل أن يقوم ابن زياد بتخطيط المدينة ذاتها بالقرب من جامع الأشاعرة في عام "204 هجرية-819 ميلادي"، كما أن البعثة الكندية عثرت على مواقع أثرية متناثرة في أرجاء المدينة أهمها الموقع الأثري في الجهة الشمالية للمدينة يعرف بمنطقة القصر فيه بعض القطع الفخارية السوداء يعود تاريخها إلى ما قبل "القرن الثالث الهجري" أي قبل وصول ابن زياد" وبعضها إلى العصر الحميري والبعض الآخر إلى العصر الحجري.

وقال الباحث الزبيدي محمد بن محمد طه إنه لا يزال يوجد في زبيد اليوم أكثر من ستة وثمانين مسجداً ومدرسة علمية بكامل هيئاتها ومرافقها. وهي المدارس والمساجد التي شكلت مؤسسات زبيد التعليمية والعلمية عبر التاريخ الإسلامي، وكانت مصدر تخريج العلماء والأئمة وكبار الشعراء والأدباء على امتداد الساحة اليمنية والعالم الإسلامي.

 

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

20,553,380