المشاط: تعاملنا بمرونة مع جريفيث والكرة بملعب الطرف الآخر

العربي
2018-06-30 | منذ 4 شهر


أكد رئيس «المجلس السياسي الأعلى» بصنعاء مهدي المشاط، اليوم السبت، حرص المجلس على «إحلال السلام في اليمن وقطع كافة ذرائع العدوان التي يستخدمها لتحريض المجتمع الدولي».

وقال خلال لقائه المبعوث الخاص لوزارة خارجية مملكة السويد إلى اليمن وليبيا السفير بيتر سيمنبي: «قدمنا الكثير من المبادرات لقطع الطريق أمام الدعايات والأكاذيب المضللة التي تطلقها دول تحالف العدوان والاحتلال، لنثبت للعالم أنه لا هدف لهم إلا احتلال وتدمير اليمن»، موضحاً أن «ما قدمناه في موضوع ميناء الحديدة خير دليل على ذلك، وقد تناقشنا كثيراً مع المبعوث الأممي مارتن جريفيث ونتمنى أن تثمر جهوده في هذا المجال».

وتابع المشاط «اقترحنا على المبعوث الأممي خطوات عديدة لإعادة بناء الثقة، ومنها فتح مطار صنعاء ورفع القيود على ميناء الحديدة وتبادل الأسرى من الطرفين، ووقف إطلاق النار من الجانبين وإيقاف قصف الطيران مقابل وقف إطلاق الصواريخ»، مؤكداً أن صنعاء تعاملت «بمرونة مع كافة الجهود التي يبذلها مارتن غريفيث لإحلال السلام».

وأشار رئيس «المجلس السياسي الأعلى» إلى أنه «إذا كان هناك جدية لدى الأطراف الدولية في الحل فهي قادرة على الضغط على الدول المعتدية، والكرة اليوم في ملعب الطرف الآخر».

وعبر عن استغرابه من «تجاهل المنظمات الإنسانية لمعاناة المرضى ذوي الحالات الحرجة والمستعصية على العلاج في اليمن، بسبب عدم وجود الإمكانات اللازمة لعلاجهم وهذا يعرض الآلاف للموت».

واعتبر المشاط أن «هناك طرفين متضررين من إيقاف العدوان، طرف داخلي يستمد شرعيته من استمرار العدوان ومعاناة الشعب اليمني، ويرى أن أي حل ليس في صالحه ويجب إفشال أي محاولة في هذا الجانب لأنه بذلك سيخسر شرعيته القائمة على استمرار تدمير اليمن والعدوان عليه»، لافتاً إلى أن «هناك طرف خارجي وهو أمريكا والدول المساندة للعدوان، والتي لا تريد أن تتوقف صادراتها من الأسلحة وتوقف مصانعها وبالتالي توقف تدفق الأموال الهائلة القادمة من الخليج».

من جهته، أكد السفير بيتر سيمنبي، أن السويد تولي العملية السياسية والدفع بها إلى الأمام اهتماماً بالغاً، وتعمل على الاضطلاع بدور كبير في الأيام المقبلة.

وقال: «لدينا تواصل مستمر مع مارتن غريفيث، خصوصاً وأننا نرتب لمرحلة رئاسة مندوب حكومتنا لرئاسة مجلس الأمن، ونحن على استعداد كامل لدعم الجهود الأممية في هذا المجال، ولو تطلب الأمر استضافتنا لجولة المفاوضات القادمة إذا وافقت الأطراف على ذلك فهذا شرف لنا».

ولفت المبعوث السويدي إلى أن ملف اليمن هو اليوم الملف الأبرز في الملفات التي تحظى باهتمام مجلس الأمن وهذه مرحلة مهمة بالنسبة للحرب في اليمن.

 

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,787,398