مستشار ولي عهد أبو ظبي: المعركة القادمة في الجنوب إنفصالية

العربي
2018-06-22 | منذ 3 شهر

 

روج عبدالخالق عبدالله، مستشار ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، لتوجهات «المجلس الانتقالي الجنوبي» المستقبلية، معتبراً أن «المعركة المرتقبة هي انفصال جنوب اليمن عن شماله».

وأعاد عبدالخالق، نشر تغريدة على موقع «تويتر»، نقلاً عن «الانتقالي» المدعوم من الإمارات، تضمنت فكرتين رئيستين، هما أن «قوات المقاومة اليمنية الجنوبية وليس الجيش اليمني يشارك في معركة تحرير الحديدة»، وأن «معركتنا القادمة هي معركة الاستقلال».

وتزامن إعادة نشر عبدالله لـ«التغريدة» مع تحضيرات كشف عنها عضو قيادي في «الجمعية الوطنية» لـ«الانتقالي» لتنظيم تظاهرات ضد حكومة أحمد عبيد بن دغر، بعد عودة الرئيس عبدربه منصور هادي إلى عدن.

هذا السيناريو في ما لو تم فإنه قد يؤدي لانفجار الأوضاع في المدينة وعودة تكرار سيناريو المواجهات الدامية التي شهدتها في يناير الماضي، بين قوات «الانتقالي» وأذرع الإمارات العسكرية والحرس الرئاسي، وانتهت بمقتل 50 شخصاً، وقد وفشل «الانتقالي» حينها في تحويل انتصاره العسكري «المؤقت»، إلى انجاز سياسي، بعد تمسك هادي بابن دغر، وعودتهما كلاهما إلى عدن، في ظل تراجع شعبية «الانتقالي» وارتفاع الأصوات المعارضة لسياساته، وتلك التي تتهمه بأنه بات تابعاً للإمارات ولا يجرؤ على الاعتراض على تعليماتها، بما فيها الزج بقواته في معارك «عبثية» سواء في عدن أو الساحل الغربي.

يذكر أن مستشار ولي عهد أبوظبي، قد اشتهر سابقاً، بتصريحاته المستفزة لليمنيين، التي كان أبرزها الحديث عن حسم الإمارات السيطرة على سقطرى، قبل شهرين، بعد نشرها قوات عسكرية في مطار الجزيرة الجوي، ومينائها البحري، وطرد الجنود اليمنيين منهما، قبل أن تتراجع عن موقفها وتعلن سحب قواتها من الجزيرة بوساطة سعودية، حداً على ما يبدو لأطماع أبوظبي في الجزيرة وتحجيماً لمستوى حضورها بداخلها.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,032,568