حزب الرفاه الموريتاني يدين تصعيد العدوان الذي يستهدف الحديدة

خاص
2018-06-17 | منذ 3 شهر

حزب-الرفاه-الموريتاني

جدد حزب الرفاه الموريتاني ادانته للعدوان السعودي الامريكي على بلادنا وندد بالتصعيد الجديد لقوى العدوان الذي يستهدف مدينة الحديدة واعتبر الحزب ان ما تقوم به قوى العدوان يرقى الى جريمة ابادة جماعية لشعب اعزل , وعبر الحزب عن اسفه الشديد للموقف المتخاذل للشعوب العربية والاسلامية ازاء ما يتعرض له الشعب اليمني من جرائم دول العدوان , ونبه الحزب الاحزاب القومية والاسلامية والنخب الفكرية من النكوص عن مسئوليتها في نصرة الشعب اليمني , إذ إن احكام التاريخ لا ترحم حسب ما ورد في البيان

وجاء هذا الموقف للحزب في بيان اصدره قبل يومين مع تصعيد قوى العدوان لعدوانها على مدينة الحديدة وما يترتب على ذلك التصعيد من كارثة انسانية . 

وفيما يلي نص البيان :

يعيش الشعب العربي في اليمن فصلا جديدا من فصول المذبحة التي يرتكبها النظام السعودي و أزلامه من خلال الهجوم على الحديدة في الساحل الغربي لليمن هذه المدينة التي تعيش فيها مئات الآلاف من النساء و الأطفال العزل ، وبينما تتحرك آلة القتل السعودية برا وبحرا وجوا تتمادى الشعوب العربية و الإسلامية و النخب الفكرية و السياسية في دفن رؤوسها في الرمال متجاهلة بشكل مخزي معاناة الشعب العربي في اليمن ومظلوميته التي فاقت كل التصورات حتى أضحت في مرتبة جريمة الإبادة الجماعية ،و رغم أن بعض المنظمات الدولية باتت ترفع أصواتها هنا و هناك منددة بالجريمة و مستنكرة إياها ، غير أن أهوال هذه الجريمة المركبة و مآسيها لم تزد الشعوب العربية و الإسلامية وللأسف الشديد إلا نكوصا عن الواجب الأخلاقى و الإنساني تجاه اليمن السعيد بل إنها توارت خلف حجب الخيانة و النفاق السياسي و أرتهنت للبترو دولار السعودي.

ونحن في حزب الرفاه إذ ندين بأشد عبارات الإدانة المذبحة التي يرتكبها النظام السعودي وحلفاؤه في اليمن بغطاء امريكي بريطاني صهيوني فإننا نهيب بأحرار العرب و المسلمين بل وأحرار العالم إلى كسر حالة الخوف و الصمت المطبق و الوقوف في وجه هذا العدوان مهما غلت الأثمان و عظمت التضحيات .

إن التاريخ لن يرحم الأحزاب القومية و الإسلامية ولا المفكرين و المثقفين الذين يتفرجون على حضارة العرب و الإنسانية وأمجاد الأجداد وهي تحطم من طرف حكام الخليج الأنذال ، وهي لحظة مفصلية ستحكم على كل واحد منا بالموقع الذي إختاره لنفسه في المواجهة بين الحق و الباطل ،بين العدل و الجور وهي مواجهة لن ترحم احدا قرر الإرتهان لأعتبارات مصلحية ضيقة لطواغيت الجزيرة بينما تتناثر اشلاء اطفال اليمن و تترمل نساؤه و تقتل فيه الحياة بكل ابعادها و معانيها إنها لحظة الحقيقة( فهل من مدكر)

حزب الرفاه

بتاريخ 14/06/2018



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,017,037