تعز: إنهيار الهدنة بعد ساعات من دخولها حيِّز التنفيذ

العربي
2018-04-26 | منذ 8 شهر

تجددت الاشتباكات، اليوم الخميس، بين مجاميع مسلحة تابعة لجماعة «أبو العباس» السلفية والموالية للإمارات، ومجاميع مسلحة من قوات «قيادة المحور» الموالية لحزب «الإصلاح»، في عدد من الأحياء، وسط تعز.

وأفاد شهود لـ«العربي»، بأن «الاشتباكات اندلعت صباح اليوم الخميس، وبمختلف الأسلحة المتوسطة والخفيفة، في حي صينا والنسيرية والمجلية والتحرير الأعلى والعواضي والقبة وحارة المناخ، والاجينات»، مضيفين أن «الحركة التجارية توقفت بشكل كامل وسط المدينة، وسط حالة من الخوف والهلع لدى سكان معظم الأحياء وسط المدينة».

وأشاروا إلى أن «الاشتباكات أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين، وسقوط قذائف وطلقات نارية على عدد من المنازل القريبة من مناطق المواجهات».

وفي السياق، أكد مصدر عسكري، لـ«العربي»، أن «مواجهات عنيفة اندلعت بين قوات جماعة (أبو العباس)، وقوات (الحملة الأمنية)، في عدد من الاحياء الشرقية وشوارع جمال وباب موسى وشارع 26»، موضحاً أن «الحملة الامنية قصفت مجمع هائل المقر الرئيس لـ(أبو العباس)، وتحاول في هذه الأثناء تطويق مقرات أخرى فى منطقة الدائري».

وأكد المصدر، أن «قوات (اللواء 22 ميكا) المتمركزة في معسكر العروس بصبر، خرقت الهدنة وقامت بقصف عدد من المواقع التابعة لقوات أبو العباس، ويتم تبادل إطلاق النار بين الطرفين حتى الآن»، مشيرا إلى أن «المواجهات أسفرت عن مقتل وجرح أكثر من عشرة أفراد من الطرفين إلى جانب مقتل واصابة 7 مدنيين»، كحصيلة أولية.

إلى ذلك، قال المسؤول الإعلامي لمكتب الوكيل جامل، وديع اليوسفي، في تصريح خاص لـ«العربي»، إن «وكيل المحافظة عارف جامل، وأبو العباس إجتمعوا صباح اليوم الخميس، مع المحافظ، وتم الإتفاق على أن يسلم أبو العباس اليوم عدداً من المؤسسات للقوات الخاصة، وغادر ابو العباس على هذا الإتفاق».

وأضاف «توجهنا بعدها إلى مقر أبو العباس، في مجمع هائل سعيد أمام مستشفى المظفر، من أجل توقيع الإتفاقية والإتفاق على آلية ووقت التسليم، ففوجئنا أثناء وصولنا إلى هناك بإطلاق نار من موقع العروس بصبر، وتم الرد عليه من قلعة القاهرة، ومداخل المجمع قامت بالرد على صبر والقلعة».

وتابع اليوسفي: «عدنا من المضفر إلى مكتب المحافظ ومن ثم إلى قائد المحور وتوجهنا مرة أخرى برفقة العقيد عدنان رزيق قائد اللواء خامس حرس رئاسي، إلى مقر أبو العباس، ولا زالت الاشتباكات مستمرة حتى الآن».

وأشار إلى أن «الشوارع كلها مقطوعة وهناك اختطافات لمدنيين من الطرفين»، لافتاً إلى أن «الجميع أراد أن تظل تعز في هذا المستنقع الذي يدفع المدنيين فاتورته فقط».

يذكر أن وساطة كان قد قادها عارف جامل يوم أمس لإيقاف المواجهات غير أنها لم تنجح في إيقافها.

وتشهد مدينة تعز مواجهات مسلحة متكررة، بين جماعة «كتائب أبو العباس» السلفية، والموالية للإمارات، ومسلحين موالين لـ«الإصلاح»، على خلفية صراع الفصائل للسيطرة على أجزاء واسعة من المدينة.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

26,419,999