إعتداء على الباحث الفرنسي باسكال بونيفاس المناهض للصهيونية في مطار بن غوريون

الميادين نت
2018-04-25 | منذ 5 شهر

الباحث الفرنسي باسكال بونيفاس يتعرض إلى اعتداء جسدي من قبل مجموعة من المتطرفين الإسرائيليين في مطار بن غوريون في تل أبيب، بينما كان في طريقه لتقديم محاضرة في القدس المحتلة بدعوة من القنصلية الفرنسية.

تعرض الباحث الفرنسي باسكال بونيفاس، رئيس "معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية  (IRIS)" إلى اعتداء جسدي من قبل مجموعة من المتطرفين الإسرائيليين في مطار بن غوريون في تل أبيب، بينما كان في طريقه لتقديم محاضرة في القدس المحتلة بدعوة من القنصلية الفرنسية.

وكان الباحث الفرنسي قد أكد لموقع "rancetvinfo" الفرنسي أنه تعرض للهجوم بمجرد وصوله إلى مطار بن غوريون، قائلاً "لقد ركّزوا على صلتي بالعرب، وهناك الكثير من العنصرية المعادية للعرب في كلماتهم وإهاناتهم"، مشيراً إلى أنه دعي إلى إسرائيل من قبل المعهد الفرنسي للقدس للمشاركة بسلسلة من المحاضرات من الإثنين 16إلى 19نيسان/ أبريل الجاري.

وأضاف بونيفاس "لقد دفعوني، وبصقوا علي، وأرادوا إخراجي من المطار لفقء عيني حسبما قالوا. لم يفعلوا ذلك لأنني قاومت وبعد دقائق قليلة تدخلت الشرطة لحمايتي".

وتابع أن "الشرطة لم تردعهم ولكنها على الأقل تجنبت أن تتدهور الأمور أكثر "، مشيراً إلى أن "هؤلاء المعتدون يعتقدون بأني معادٍ للسامية، ولكن ثمة خلط خطير بين انتقاد لحكومة وانتقاد لشعب، وللأسف كثير من المفكرين والسياسيين لديهم هذا الالتباس".

وأكد بونيفاس أنه وفقاً للمعهد الفرنسي، هذه هي المرة الأولى خلال 25 عاماً، التي يتم فيها الاعتداءعلى شخص ما جسدياً، مؤكداً أنه يعتزم تقديم شكوى.

وكان الباحث الفرنسي قد أصدر مطلع العام الجاري، كتاباً مثيراً للجدل بعنوان "معادٍ للسامية"، بيعت منه أكثر من 80 ألف نسخة، رغم التعتيم الكامل الذي فرضته عليه وسائل الإعلام الفرنسية.

في الكتاب، روى بونيفاس وقائع معاناته على مدى 15 عاماً من هجمات غلاة اليهود في فرنسا، وفِي مقدمتهم برنار هنري ليفي، ومحاولتهم وصمه بتهمة معاداة السامية.

جاء ذلك على إثر تقرير أعدّه عام 2003، للحزب الاشتراكي، الذي ينتمي إليه منذ ربع قرن، منتقداً سياسة الحزب التوفيقية "المهادنة لإسرائيل".



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,009,752