الإصلاح يجمد عضوية توكل كرمان بسبب تصريحاتها عن السعودية

رويترز
2018-02-04 | منذ 8 شهر


جمد حزب التجمع اليمني للإصلاح عضوية الناشطة اليمنية توكل كرمان بعد أن اتهمت التحالف الذي تقوده السعودية بالتصرف كالمحتل في الحرب الأهلية الدائرة في بلادها.

والحزب ذو التوجه الإسلامي موال للرئيس عبد ربه منصور هادي الذي يدعمه التحالف بقيادة السعودية.

وفازت كرمان في 2011 بجائزة نوبل للسلام لدورها في احتجاجات الربيع العربي التي أطاحت بالرئيس علي عبد الله صالح. وفي الآونة الأخيرة كثفت كرمان انتقاداتها العلنية للسعودية والإمارات واتهمت الدولتين بدعم حملة لتقسيم اليمن من خلال دعم الانفصاليين الجنوبيين ضد الحكومة المعترف بها دوليا.

وقالت كرمان في تصريحات أدلت بها خلال قمة وورويك الاقتصادية في العاصمة البريطانية لندن مطلع الأسبوع إن السعودية والإمارات تحركتا بدافع من مغامرة متهورة عندما تدخلتا في اليمن في 2015 على أثر إجبار قوات الحوثي الرئيس هادي على الخروج من البلاد.

وفي تغريدة على تويتر في الثاني من فبراير شباط كتبت تقول ”استغل تحالف #العدوان_السعودي_الإماراتي الانقلاب على الشرعية في صنعاء لممارسة احتلال بشع ونفوذ أبشع على #اليمن العظيم!... لكن معا وكأمة عظيمة وبكافة تنوعاتها وتبايناتها سنرفض الاحتلال والعدوان.. سنسقطهم وسيخرج المحتل مذموما مدحورا“.

وحاول حزب الإصلاح، الذي يعد فرعا من جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبرها السعودية والإمارات منظمة إرهابية، النأي بنفسه عن كرمان وأمر بتجميد عضويتها في صفوفه.

وقال الحزب في بيان نشره على موقعه الإلكتروني ”ما صدر عن توكل كرمان لا يمثل الحزب ومواقفه وتوجهاته ويعد خروجا على مواقف الإصلاح“.

وأضاف البيان ”وبناء عليه اتخذت الأمانة العامة قرارا بتجميد عضويتها في التجمع اليمني للإصلاح استنادا إلى نظمه ولوائحه“.

وردت كرمان، التي تركت اليمن بعد أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء في سلسلة من المكاسب العسكرية بدأت في أواخر 2014، على حسابها على تويتر بوصف قادة الحزب بأنهم ”عبيد لحكام الرياض وأبوظبي“.

وشاب التوتر العلاقة بين حزب الإصلاح والانفصاليين الجنوبيين منذ مقاطعة دول عربية من بينها السعودية والإمارات في يونيو حزيران من العام الماضي لقطر بسبب مزاعم عن دعم الدوحة لإسلاميين متشددين. وتنفي قطر الاتهامات.

وفي محاولة لتهدئة مخاوف دول عربية خليجية بشأن توجهاته الإسلامية، سعى الحزب إلى النأي بنفسه عن الإخوان المسلمين.

وتنفي جماعة الإخوان المسلمين اتهامات من حكومات عربية بتورطها في الإرهاب وتقول إنها تسعى إلى تحقيق الديمقراطية بالوسائل السلمية فقط.

ويسعى الانفصاليون الجنوبيون لإعادة دولة اليمن الجنوبي المستقلة التي اتحدت مع اليمن الشمالي في 1990. وقاتل الانفصاليون في صف قوات حكومة الرئيس هادي لكنهم انقلبوا عليها الأسبوع الماضي وسيطروا على مدينة عدن الساحلية في جنوب البلاد بعد رفض هادي إقالة رئيس وزرائه الذي يتهمونه بسوء الإدارة والفساد



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,394,427