زعيم حزب العمال البريطاني يطالب حكومة بلاده بإنهاء معاناة الشعب اليمني

متابعات
2017-11-20 | منذ 3 أسبوع

 

طالب زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين، (الاثنين 20 نوفمبر 2017) حكومة بلاد بانهاء الصراع في اليمن.

ودعا كوربين في رسالة نشرها الموقع الرسمي للحزب، رئيسة الوزراء تيريزا ماي الى انهاء دعم المملكة المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية في هذه الحرب. وحث الحكومة على تعليق مبيعات الأسلحة إلى السعودية، ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار من خلال الأمم المتحدة لتمكين المفاوضات من التوصل إلى سلام سياسي طويل الأجل.

 الرسالة ترجمتها وكالة خبر وهذا نص الرسالة:

"في ضوء التقارير المستمرة الصادرة عن الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية التي تحدثت عن الدمار في اليمن، أكتب إليكم للإعراب عن بالغ قلقنا إزاء دور حكومتكم في دعم التحالف الذي تقوده السعودية في إطالة أمد الأزمة الإنسانية وتصعيدها، وندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وقد قتل ما لا يقل عن 10 الاف شخص منذ بدء الصراع في عام 2015، و7 ملايين شخص يعانون من الجوع الشديد. ويعد نقص الغذاء وتفشي الكوليرا نتيجة مباشرة للحصار المستمر على اليمن من قبل التحالف بقيادة السعودية وبدعم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وأكد الصليب الأحمر أن مدينة تعز وصعدة والحديدة تنفد الآن من المياه النظيفة والصرف الصحي بسبب الحصار المميت الذي يعرض مليون شخص لخطر الوفاة بسبب المجاعة والأمراض التي تنقلها المياه.

كما حذر رئيس برنامج الأغذية العالمي اليوم من أن الملايين من اليمنيين معرضون لخطر الوفاة لأن عمليات المساعدات لا يمكن أن تصل إلى المحتاجين.

إن التحذيرات الصادرة عن وكالات الأمم المتحدة المتعددة هذا الأسبوع، تشير بوضوح إلى الحاجة الملحة لرفع الحصار السعودي، من أجل وقف هذه الأزمة الإنسانية الكارثية التي أصبحت الأسوأ في العالم منذ الثمانينيات، والتي وضعت الملايين من الأبرياء، وخصوصا الاطفال في خطر الوفاة.

ويتعين على المملكة المتحدة أن تلعب دورا حاسما في ذلك القرار، نظرا للدعم القوي الذي تقدمه الحكومة لجميع العمليات العسكرية السعودية حتى الآن، وإذنها المستمر بمبيعات الأسلحة لاستخدامها في الصراع، وفشلها الذي استمر عاما واحدا في تقديم قرار للأمم المتحدة لوقف الحرب.

وفي أغسطس، أعلنت وزيرة التنمية الدولية السابقة بريتي باتيل أن إدارتها بدأت في حملة جديدة للتصدي لتفشي وباء الكوليرا في اليمن. وبالنسبة للكثيرين، لا يمكن أن تحزم المملكة المتحدة المساعدات في اليوم الاول، وتتبعها بالصواريخ في اليوم التالي. وفي هذا الخصوص، أحث حكومتكم على تعليق بيع الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية، ريثما يتمخض عن تحقيق دولي مستقل تقوده الأمم المتحدة بشأن الانتهاكات المحتملة للقانون الإنساني الدولي من جانبي النزاع.

وبالنظر إلى دور حكومتكم "المعنية بالملف اليمني" لصياغة قرار جديد من الأمم المتحدة يهدف إلى ضمان وقف إطلاق النار في اليمن، وتفاوض على سلام سياسي طويل الأجل، نتسائل لماذا كل هذا التأخير في الدعوة إلى وقف إطلاق النار؟.

وفي حين أن الأولوية العاجلة يجب أن تكون المساعدة الإنسانية لليمن، فقد آن الأوان للحكومة اتخاذ خطوات فورية للاضطلاع بدورها في إنهاء معاناة الشعب اليمني، ووقف دعمها لسلوك التحالف السعودي في الحرب واتخاذ الإجراءات المناسبة من اجل وقف اطلاق النار وتسوية سلمية تفاوضية".

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

20,496,648