تعز: اغتيال قيادي في القطاع الطلابي بالحزب الإشتراكي

العربي
2017-10-15 | منذ 1 شهر

 

اغتال مسلحون مجهولون، الطالب الجامعي، وأحد الأعضاء القياديين للقطاع الطلابي للحزب الاشتراكي بتعز، محمد الشرعبي، وسط مدينة تعز.

وقال شهود عيان، لـ «العربي»، إن «مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية، اطلقوا النيران، مساء أمس، على محمد الشرعبي، في شارع التحرير الأسفل»، ولفتوا إلى أن «الضحية فارق الحياة مباشرة بعد أن تلقى وابلاً من الرصاص استقرت في أجزاء متفرقة من جسده».

واشاروا إلى أن «سيارة نوع سنتافي قامت بعد فرار المسلحين بالدراجة النارية بأخذ جثة القتيل، ولاذوا بالفرار».

وفي السياق، أكد مصدر طبي، في مستشفى الصفوة، لـ«العربي»، أن «مجهولين على متن سيارة نوع (سنتافي) ألقوا بجثة الشرعبي، أمام المستشفى، ثم لاذوا بالفرار».

وفي غضون ذلك أكد بيان صادر عن «دائرة الشباب والطلاب» بمنظمة الحزب الاشتراكي اليمني بتعز، نشر على صفحته في مواقع التواصل الإجتماعي، أن «الرفيق عبدالله سعيد الشرعبي، أحد كوادر الحزب، والقيادي البارز في القطاع الطلابي، تعرض لعملية إغتيال برصاص غادر ليلة البارحة والمصادفة لليلة ذكرى ثورة 14 اكتوبر، بينما كان الشهيد على متن دراجته النارية في شارع التحرير الأسفل قاصدا سوق القبه بمدينة تعز»، ودان البيان، جريمة الإغتيال الآثمة، التي تستهدف كوادر الحزب، وابناء الحالمة تعز»، وطالب، السلطات الأمنية الشروع بـ «التحقيق في الحادثة والعمل على إلقاء القبض على القتلة وتقديمهم للمحاكمة العلنية العادلة».

ودعا البيان، كل القوى الحية في المجتمع إلى «الوقوف صفا واحدا ضد مظاهر الانفلات الأمني والفوضى وممارسة الضغط الشعبي على سلطات الدولة الشرعية للاضطلاع بمهامها وتحمل مسؤولياتها في مكافحة الجريمة والانفلات وحماية المواطن وتوفير الأمن والسكينة العامة».

الجدير بالذكر أن عملية الإغتيال هذه تعد الثانية منذ وصول الوفد الوزاري لحكومة «الشرعية» إلى تعز، بعد أن كانت المدينة قد سجلت إرتفاع في حوادث الاغتيالات، خلال الفترة الماضية.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

20,061,938