الامم المتحدة تمدد مهمة ولد الشيخ وحكومة هادي ترحب

متابعات
2017-09-21 | منذ 1 شهر

 

قالت مصادر دبلوماسية إن الأمم المتحدة مدّدت مهمة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وفيما رحّبت حكومة الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، بالقرار، لم يصدر حتى اللحظة أي موقف من «أنصار الله» التي سبقت وطالبت بتغييره.

وقالت مصادر دبلوماسية، وفقاً لموقع "العربي" إن التمديد لولد الشيخ سيستمر حتى فبراير المقبل، بعد انتهاء فترته في سبتمبر الجاري، وقد تزامن مع تعيين نائب جديد له، هو الفلسطيني، معين شريم، الذي التقى وزير المخلافي؛ خلال اليومين الماضيين، وبحث تسهيل عمل المبعوث في الملف اليمني، والدفع نحو استئناف عملية السلام المتعثرة.

ويعتزم شريم، خلال الأيام المقبلة، زيارة العاصمة اليمنية صنعاء للقاء وفد «أنصار الله»، وحزب «المؤتمر الشعبي العام» لبحث إمكانية إعادة الروح للمفاوضات اليمنية التي توقفت اخر محطاتها في الكويت قبل أكثر من عام.

ورحّب وزير خارجية هادي، عبدالملك المخلافي، في سلسلة تغريدات على «تويتر»، بالتمديد لولد الشيخ، وقال إن «الحكومة اليمنية دعمت باستمرار جهود المبعوث الأممي، ولد الشيخ».

وذكر المخلافي، أن لقاء الرئيس عبدربه منصور هادي مع ولد الشيخ بنيويورك، أمس الأربعاء، «أكد دعم جهود المبعوث الأممي وخطته بشأن محافظة الحديدة ومرتبات موظفي الدولة».

ورأى أن التجديد «رسالة تأكيد بالتزام المجتمع الدولي بالسلام وعدم السماح للانقلابيين بالتهرب من متطلبات السلام».

وهذا هو أول تأكيد رسمي بتمديد مهمة المبعوث الأممي، الذي يعمل في الملف اليمني، منذ أواخر أبريل 2015.

في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من قبل حركة «أنصار الله» على هذه الأنباء. وكانت الحركة قد طالبت مراراً بتعيين خلفاً لولد الشيخ، واعتبرته «وسيطاً غير نزيه»، سيّما بعد إطلاقه مبادرة خاصة بميناء ومحافظة الحديدة تتضمن حلولاً جزئية للأزمة، تنص على انسحاب «أنصار الله» من الميناء الاستراتيجي، وتسليمه لطرف ثالث محايد هو الأمم المتحدة، مقابل وقف «التحالف العربي» لعملياته العسكرية بالساحل الغربي. كما تنص على حل أزمة الايرادات ورواتب موظفي الدولة المتوقفة منذ 11 شهراً.

وفيما رحبت حكومة هادي و«التحالف» بتلك المبادرة، أعلنت الحركة رفضها، حينها، واشترطت رفع الحظر الجوي المفروض على مطار صنعاء منذ عام، في المقام الأول.

وكان قد تم تعيين الموريتاني، إسماعيل ولد الشيخ، مبعوثاً لدى اليمن، أواخر إبريل 2015، خلفاً للمغربي، جمال بن عمر، الذي عمل في الملف اليمني لمدة 4 سنوات، قبل أن يعلن تنحيه عن منصبه، منتصف إبريل 2015، بعد إشرافه على عملية السلام باليمن؛ وأبرزها اتفاق نقل السلطة من الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح لهادي، في نوفمبر2011.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

19,756,517