طلاب اليمن في مصر يوجهون انذاراً للسفارة بالقاهرة

العربي
2017-09-19 | منذ 1 شهر

ما إن أعلن طلاب اليمن تعليق اعتصامهم المفتوح في مبنى السفارة في القاهرة، الذي استمر لمدة أسبوع، وذلك بعد اجتماع ممثليهم مع محمد مارم، سفير حكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، في مصر، حتى علت صرختهم من جديد بعد نكث أركان السفارة بتعهداتهم التي أفضت إلى تعليق الاعتصام، ما دفع الطلاب إلى توجيه «الإنذار الأخير» للسفارة وأركانها، محذّرين إيّاها من استمرار «العبث» بحقوقهم.

وذكر بيان تلقى «العربي» نسخة منه، بأنه تم خلال الاجتماع الذي حضره الملحق الثقافي بالسفارة محمد الهيصمي، عرض كل القضايا من قبل الطلاب وشرحها، وتوثيق كل ما دار فيه من طرح ونقاشات، مؤكداً بأن «أول مكسب» نتيجة الاعتصام تمثل في «إيصال رسالة بالغة الوضوح لكافة الأطراف، وبالأخص الحكومة اليمنية والسفارة اليمنية، بأن الطلاب والباحثين في جمهورية مصر العربية لن يقبلوا الالتفاف على حقوقهم نتيجة تفرّقهم أو شتاتهم».

وأوضح بأن «الاعتصام الذي بدأ في 12 من الشهر الجاري، وتم تعليقة في 17 من الشهر ذاته بعد توقيع محضر الاتفاق بين الملحقية الثقافية اليمنية ممثلة بالأستاذ ناصر كباس، والسفارة اليمنية ممثلة بالأستاذ عبد المعز عقلان، أكدنا خلاله على أنه لا يمكنا أن نقبل بالالتفاف حول مطالبنا أو تنفيذ جزء منها دون أخر».

وحذّر البيان من أن أي محاولة للمماطلة أو تسويف مصالح الطلاب من أي جهة كانت، بأن سيلجأون إلى «الطريقة التي عرفنا فيها طريق السفارة سنسلكها من جديد ولن نغادرها مطلقاً الا بعد تنفيذ مطالب الطلاب كافة».

كما شدد على أن «تعليق الاعتصام لا يعني أننا سنترك حقوقنا أو نتخلى عنها أو عن أي فئة من الطلاب بل تمثل في إعطاء الفرصة للملحق الثقافي لمدة أسبوع حتى يحل مشاكل الطلاب»، مؤكداً على أنه «في حال لم يقوم بما تم الاتفاق علية يومنا هذا فأن عودة الاعتصام أمر يجب الاستعداد له من قبل كافة الطلاب من خلال دعوة عامة سيتم تحديد موعدها لاحقاً».

وتابع البيان «لقد استطعنا انتزاع كافة الصلاحيات للملحقية الثقافية كونها الجهة الوحيدة التي لديها القدرة الكاملة على حل مشاكل الطلاب».

وأثنى البيان على «تمسّك» الطلاب بحقوقهم المشروعة و«وقوف الطالبات والباحثات اليمنيات في مصر إلى جانب إخوانهم الرجال طوال فترة الاعتصام».

واعتبر أن «نجاح الاعتصام جاء نتيجة تنسيق بين غالبية الطلاب بعيداً عن المسميات الطلابية المختلفة»، داعياً إلى «الاستمرار في هذا الطريق حتى نيل حقوقنا كاملة غير منقوصة».

ولم تمضِ ساعات على إصدار الطلاب بيانهم الذي حمل في طياته عبارات مشحونة بالشكر والإشادة بالسفير المارم، قبل أن يقول الطلاب، وفقاً لمصادر طلابية في القاهرة، إنهم صُدموا بأن «تعهّد السفير بترك الملحقية تمارس دورها، ذهب أدراج الرياح، بعد قيام أحد موظفي السفارة بزيارة الملحقية، أمس، والتدخّل بعملها مرة أخرى، متجاوزاً أوامر السفير وتعهّداته العلنية أمام الطلاب، فضلاً عن الاتفاقات المكتوبة، والتي لم يجف حبرها بعد».

وأوضحوا أن «هناك مَن يريد، مِن داخل السفارة، أن يُظهر الملحقية وكأنها عاجزة عن أداء مهامها، مع العلم أنها تمارس مهامها منذ أربعين عاماً تقريباً من دون الحاجة لتدخل أي طرف»، مطالبين السفير مارم بـ«سرعة إيقاف هذا العبث والتمادي».

كما وجه الطلاب «تحذيراً أخيراً» للمسؤول، الذي لم يسمّوه، بعد تكرر محاولة تدخله بعمل الملحقية، وطالبوه بالتوقف عن «ممارسة الابتزاز وإرهاب الطلاب والتدخل بشؤونهم»، وإلا سيحوّل إلى «هدف مشروع لأقلام الطلاب والباحثين، حتى يتوقف أو يبحث عن مكان آخر يقتات منه».

 

 

 

 

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

19,749,414