الحوثي: شركاؤنا يطعنوننا في الظهر «خدمة للعدوان»

العربي
2017-08-19 | منذ 3 شهر

حذر زعيم «أنصار الله» السيّد عبدالملك الحوثي، من تهرّب حزب «المؤتمر» من مسؤولياته في الشراكة مع الحركة في «المجلس السياسي» و«حكومة الإنقاذ»، وتحميلها مسؤولية الفشل والإخفاقات والإساءة إليها وتشويهها «خدمة للعدوان وإضعافاً الجبهة الداخلية».

جاء ذلك في خطاب متلفز وجهه اليوم إلى «مجلس الحكماء» المؤلف من مشائخ قبليين وشخصيات سياسيه ورجال دين، حيث قال الحوثي «هناك من خان وهناك من يساوم ونتلقى الطعنات في الظهر من شركاءنا».

ودعا حزب «المؤتمر» إلى «إتخاذ إجراءات عقابية بحق أعضاء البرلمان المنتمين له والذين التقوا ولي العهد السعودي الأسبوع الماضي بإعتبارهم خونة وعملاء للخارج».

كما انتقد الحوثي ضمنياً ترتيبات حزب «المؤتمر» للإحتفاء بذكرى تأسيسه، وقال «لسنا في موسم انتخابات والبعض يريد أن يتسغل الأمور ويرمي بالفساد للذين يتصدون للعدوان الحفاة الذين يعانون الجوع والقتل بينما الذين في الفلل ويعيشون بين الدولارات هم الضحية».

كما ألمح زعيم «أنصارالله» إلى رفضه لمبادرة البرلمان التي اقترحت إشراف الأمم المتحدة على الموانئ والمطارات والمنافذ اليمنية بما فيها ميناء الحديدة، مؤكداً بأن «ما ينفعنا في هذا البلد هو الصمود والثبات أما مسألة المبادرات والمساومات والصفقات لن توصلنا إلى نتيجه إلا إذا كان البعض يريد ان يستسلم فهذا خياره»، مستركاً بالقول إننا «نمد أيدينا إلى السلام المشرف وليس إلى الاستسلام. نحن رجال سلام ولسنا رجال استسلام».

وطالب الحوثي «مجلس الحكماء» بالتحرّك للحفاظ على وحدة الصف الداخلي، داعياً إلى «رفضهم من يحاول اعاقة مؤسسات الدولة أو تمجيد دورها أو تعطيلها أو يمارس الابتزاز السياسي ولو كان من أنصار الله أو المؤتمر»، وتابع «دقوا رأسه وأخلسوا ظهره وأنا معكم وسأقدم رأسي من أجل الوطن ومواجهة العدوان».

وحثّ في ختام كلمته حكومة «الإنقاذ» على «توفير ما استطاعت من مرتّبات الموظفين وصرفها قبل عيد الأضحى».



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

20,054,604