هادي إلى عدن... هل نضجت «طبخة» الأقاليم الستة؟

العربي
2017-08-01 | منذ 4 شهر

يبدو أن حكومة الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، تمضي قدماً في اتجاه عقد جلسة استثنائية لمجلس النواب اليمني، من أجل تمرير مشروع الأقاليم الستة. وفي هذا الإطار تسري معلومات على نطاق واسع في عدن عن احتمال وصول هادي إلى المدينة في غضون الساعات القليلة القادمة.

وذكرت مصادر لـ«العربي» بأن «قوات من الحرس الرئاسي التابع لهادي تحركت إلى مطار عدن الدولي لاستقباله»، وأضافت أن عودة هادي إلى عدن «ستكون من أجل الترتيب لاجتماع مجلس النواب اليمني الموالي له من أجل إقرار مشروع الأقاليم الستة».

ورأت المصادر بأن عودة هادي إلى عدن، تأتي بعد أن طرأ تحسّن نسبي في علاقته بدولة الإمارات العربية المتحدة، تمثّلت أبرز صوره في قيام رئيس الوزراء، أحمد عبيد بن دغر، بزيارة لقاعدة العند العسكرية، الخاضعة للإدارة الإماراتية، ولقاءاته المتكررة في الأيام القليلة بقيادات عسكرية إماراتية، أثنى خلالها على دورهم في تطبيع الحياة في المدينة.

وأضافت المصادر أن توجه قوات من لواء الدعم والإسناد الذي تشرف عليه الإمارات إلى محافظة أبين، أمس الأول، لمواجهة تنظيم «القاعدة» الذي يحاول مجدداً إسقاط المحافظة، مؤشر على التقارب بين هادي والإمارات، بعد أن كان يعيق بشكل مباشر أو غير مباشر، تواجد قوات خاضعة للإمارات في المحافظة التي ينتمي إليها، وسبق أن سيطرت على أبرز مدنها «القاعدة» أكثر من مرة.

ويعد عقد اجتماع مجلس النواب اليمني في عدن، بمشاركة شخصيات نيابية قيادية في حزب «التجمّع اليمني للإصلاح»، تحدياً لـ«المجلس الانتقالي الجنوبي»، الذي يدعو إلى استعادة «الدولة الجنوبية السابقة»، وأعلن في فعالية 7/7 بمدينة عدن عن «حظر» أذرعة جماعة «الأخوان المسلمين» في المحافظات الجنوبية، في إشارة ضمنية لحزب «الإصلاح».

يذكر أن الرئيس هادي، غادر عدن في شهر فبراير الماضي، ومنذ ذلك التاريخ لم يزر المدينة، وسط أنباء عن أن خلافاته مع الإمارات، والخشية من تفجر الوضع المعقد أمنياً في المدينة منعته من العودة إليها مجدداً.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

20,107,034