الشيخ تميم: ندعو للحوار ولا رجوع عن سياستنا

RT
2017-07-21 | منذ 5 شهر

 

قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن الحصار الذي فرض على بلده من قبل دول المقاطعة، كان امتحانا أخلاقيا، وأن القطريين أدركوا حجم الحملة ضدهم.

وقال الشيخ تميم في خطابه المتلفز، الذي تناول فيه الأزمة الراهنة: "هناك دول تحاول التشهير بقطر لدى الغرب"..."أرتكب بعض الأشقاء خطأ حين اعتقدوا أن بإمكانهم شراء كل شيء بالمال".

ودعا أمير قطر إلى الحوار، نافيا الرجوع عن سياسة قطر الخارجية.

وأضاف الشيخ تميم: "القطريون تعرضوا لتحريض غير مسبوق في النبرة والمساس بالمحرمات والحصار، ورغم الأزمة فإن الحياة في قطر تسير بشكل طبيعي منذ بدء الحصار"، مشيدا بوقوف الشعب دفاعا عن سيادته.

وتابع: "لم يدرك من قام بهذه الخطوات أن شعوب العالم لا تتقبل الظلم بهذه البساطة، والناس لا يصدقون أضاليل من لا يحترم عقولهم، وثمة حدود لفاعلية الدعاية الموجهة التي لا يصدقها أصحابها أنفسهم"..."نحن نعرف أنه وجدت وتوجد حاليا خلافات مع بعض دول مجلس التعاون بشأن السياسة الخارجية المستقلة التي تنتهجها قطر، ونحن أيضا بدورنا لا نتفق مع السياسة الخارجية لبعض الدول الأعضاء في مجلس التعاون، ولاسيما في الموقف من تطلعات الشعوب العربية، والوقوف مع القضايا العادلة، والتمييز بين المقاومة المشروعة للاحتلال وبين الإرهاب، وغيرها من القضايا".

وأكد أمير قطر على أن أي حل للأزمة يجب أن يحترم السيادة، وإلا فسيكون في صيغة إملاءات، مشيرا لاستعداد بلاده لـ"لحوار"، معربا عن أمله في أن تكلل جهود أمير الكويت بالنجاح.

وأشاد الشيخ تميم بالدور التركي في الإقرار السريع باتفاقية التعاون الموقعة بين البلدين، شاكرا حكومة أنقرة على تلبية احتياجات الدوحة.

وقال أمير قطر: "لقد حزنا كثيرا ونحن نتابع كيف تقوم بعض الدول باتباع أسلوب التشهير والافتراء على قطر بنوع من الوشاية السياسية ضدها في الغرب. فهذا في كل الأعراف عيب: أولا لأن الادعاءات غير صحيحة، وثانيا لأنها مساس بغير حق بدولة شقيقة. ألا نعلم أبناءنا منذ الصغر أن الوشاية والكذب هما رذيلتان من أسوأ الرذائل؟ أليس التشهير وتلطيخ السمعة جريمة يحاسب عليها القانون في جميع الدول المتحضرة ؟".

وكانت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين قد قطعت في 5 يونيو الماضي، علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

20,521,023