تيلرسون يقوم بجولة خليجية لإجراء محادثات بشأن أزمة قطر

رويترز
2017-07-10 | منذ 2 شهر

 

توجه وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى الخليج يوم الاثنين لإجراء محادثات بهدف تحقيق انفراجة في أزمة قرار السعودية وثلاثة حلفاء إقليميين لها قطع العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل مع قطر.

وقالت الخارجية الأمريكية إن تيلرسون الذي كون علاقات وثيقة في الخليج أثناء توليه منصب الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل سيجري محادثات مع الزعماء في الكويت وقطر والسعودية. وسافر تيلرسون إلى الخليج قادما من اسطنبول التي حضر فيها مؤتمرا دوليا للبترول.

وقال آر.سي. هاموند وهو مستشار كبير لتيلرسون إن الوزير سيستعرض سبل كسر جمود الموقف بعد رفض قطر 13 مطلبا وضعتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر كشروط لرفع العقوبات.

وأضاف "زيارة السعودية وقطر تتعلق بفن الممكن" قائلا إن المطالب الثلاثة عشر "انتهت... لا تستحق العودة إليها بشكل مجمل. هناك أمور يمكن أن تنجح من بينها".

وتضمنت قائمة المطالب إغلاق قناة الجزيرة وقاعدة عسكرية تركية في قطر. وتقول السعودية وحلفاؤها إن الجزيرة منبر للمتطرفين ووسيلة للتدخل في شؤونهم وهددوا بفرض المزيد من العقوبات على قطر. وتنفي الجزيرة هذه المزاعم.

وتتهم الرياض وحلفاؤها قطر بتمويل جماعات متطرفة والتقارب مع إيران. وتنفي قطر دعمها للتنظيمات المتشددة ويرى الكثير من الخبراء في الحصار محاولة من قبل السعودية لكبح السياسة الخارجية القطرية.

 

* طريق يسير في اتجاهين

وأضرت الأزمة بالسفر وواردات الغذاء لقطر وزادت التوتر في الخليج وأربكت الشركات كما قربت قطر من إيران وتركيا.

وتخشى واشنطن أن الأزمة قد تؤثر على تعاونها في المجال العسكري وفي مجال مكافحة الإرهاب وتزيد من النفوذ الإقليمي لإيران التي تدعم قطر عن طريق السماح لها باستخدام طرق جوية وبحرية عبر أراضيها.

وتستضيف قطر قاعدة العديد الجوية أكبر منشأة عسكرية أمريكية بالشرق الأوسط والتي تنطلق منها ضربات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

وعبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه للسعودية في الخلاف.

وقال هاموند إن من الضروري أن تتخذ قطر وكذلك الرياض وحلفاؤها خطوات لوقف أي دعم مالي للجماعات المتطرفة خاصة في أعقاب هزيمة الدولة الإسلامية بمدينة الموصل العراقية.

وأضاف "إنه طريق يسير في اتجاهين. لا أبرياء هنا".

وتابع "نريد تقدما بشأن تمويل الإرهاب. يعتقد الرئيس بشدة أنك إذا قطعت التمويل فإنك تنهي قدرة الإرهاب على ترسيخ أقدامه في مناطق جديدة".

وقال "كلما طال أمد هذا الصراع تزيد الفرصة المتاحة لإيران. هدفنا هو أمن الولايات المتحدة وأمن حلفائنا".

والتقى تيلرسون بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان مساء يوم الأحد لإجراء محادثات بشأن قضايا أمن إقليمية.

وناقش الاثنان الدعم الأمريكي للأكراد السوريين الذين يحاربون لطرد الدولة الإسلامية من مدينة الرقة بشمال شرق سوريا وهي خطوة أثارت غضب تركيا وكذلك وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا بناء على اتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا والأردن.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

19,411,117