مقتل 23 بينهم 5 ضباط في هجومين على نقاط عسكرية مصرية بسيناء

رويترز
2017-07-07 | منذ 3 أسبوع

 

قالت مصادر أمنية إن 23 من قوات الجيش المصري بينهم خمسة ضباط قتلوا يوم الجمعة في هجوم انتحاري بسيارتين ملغومتين على نقاط عسكرية في محافظة شمال سيناء فيما يعد أحد أكثر الهجمات دموية على قوات الأمن منذ شهور.

وينشط إسلاميون متشددون في شمال سيناء قتلوا مئات من أفراد الجيش والشرطة في السنوات الأربع الماضية. ويقول الجيش إن مئات المتشددين في المحافظة المتاخمة لإسرائيل وقطاع غزة قتلوا في حملة عليهم تشارك فيها الشرطة.

وكثف المتشددون هجماتهم على الجيش والشرطة منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر عاما. وفي 2014 بايع المتشددون تنظيم الدولة الإسلامية وغيروا اسم جماعتهم من أنصار بيت المقدس إلى ولاية سيناء.

وقالت المصادر إن السيارتين انفجرتا أثناء مرورهما بنقطتي تفتيش عسكريتين متجاورتين على طريق خارج مدينة رفح الحدودية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها.

وقالت المصادر إن 26 آخرين من قوات الجيش أصيبوا في الهجومين.

وقال الجيش في بيان إن 26 من أفراده سقطوا بين قتيل وجريح دون تحديد لعدد القتلى والجرحي. وأضاف أن قواته قتلت أكثر من 40 من المهاجمين ودمرت ست عربات استخدمت في الهجوم.

وقال البيان "نجحت قوات إنفاذ القانون بشمال سيناء في إحباط هجوم إرهابي للعناصر التكفيرية على بعض نقاط التمركز جنوب رفح وأسفر (ذلك) عن مقتل أكثر من عدد 40 فردا تكفيريا وتدمير عدد ست عربات".

ونشرت صفحة المتحدث العسكري المصري صورا لخمسة قالت إنهم من المتشددين القتلى وقد تلطخت ملابسهم بالدماء دون أن تشير إلى الجماعة التي ينتمون إليها. كما نشرت صفحة الجيش على يوتيوب فيديو لهجوم مضاد على المتشددين شاركت فيه طائرات حربية وطائرات هليكوبتر.

ويصف الرئيس عبد الفتاح السيسي التشدد الإسلامي بأنه تهديد وجودي لمصر.

وأعلن متشددو سيناء مسؤوليتهم عن هجمات أيضا في القاهرة ومدن أخرى في وادي ودلتا النيل بينها هجمات على مسيحيين أوقعت نحو مئة قتيل منذ ديسمبر كانون الأول.

وفي هجوم منفصل يوم الجمعة اغتيل ضابط بقطاع الأمن الوطني المسؤول عن أمن الدولة في وزارة الداخلية أمام منزله في قرية الجبل الأصفر بمحافظة القليوبية المجاورة للقاهرة.

وقالت وزارة الداخلية في بيان بصفحتها على فيسبوك إن مجهولين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على الضابط وهو برتبة ملازم أول. وأضافت أن الجهود مستمرة لكشف ملابسات الحادث.

وقالت مصادر أمنية إن متشددين وراء الهجوم.

وأدان رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل الهجوم على النقاط العسكرية المصرية مشددا على ضرورة "تكاتف جهود دول العالم في مواجهة الإرهاب بما يساهم في وضع حد للدول الداعمة له ومحاصرة عناصره الإجرامية وتجفيف منابع تمويله" في إشارة إلى قطر.

وقطعت مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين العلاقات الدبلوماسية مع قطر الشهر الماضي قائلة إنها تؤيد الإرهاب وتتحالف مع غريمتها إيران.

وقالت المصادر الأمنية إن هجوم شمال سيناء استهدف أكثر من نقطة تفتيش عسكرية بمنطقة البرث جنوبي رفح التي تقع على الحدود مع قطاع غزة. وذكر مصدر أن الهجوم أعقبه تبادل كثيف لإطلاق النار.

وأدان فوزي برهوم المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة الهجوم ووصفه بأنه عمل إجرامي. وقال أيضا في بيان إن حماس تعتبر الهجوم "عملا إرهابيا جبانا".

وأضاف "نتقدم إلى مصر وشعبها بخالص العزاء سائلين المولى عز وجل أن يحفظ مصر من كل سوء ومكروه".

كما أدان الأزهر الهجوم مشددا على "رفضه القاطع لكافة أشكال العنف والإرهاب".

وتقول الحكومة إن أكثر من ذراع مسلحة تابعة لجماعة الإخوان المسلمين شنت هجمات في القاهرة ومحافظات أخرى في الفترة الماضية لكن الجماعة تقول إنها بعيدة عن العنف.

ولقي ضابطا جيش متقاعدان وجندي مصرعهم في هجوم بالرصاص يوم الأربعاء الماضي على محطة لتحصيل الرسوم على طريق في محافظة الجيزة المجاورة للقاهرة.

ومساء الخميس أصيب مجند ومدني في هجوم بالرصاص على تمركز أمني على طريق آخر في الجيزة.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

18,820,258