بعد احتجاز السعودية لطائرتيها سوريا تصلح أسطولها بنفسها وانطلاق أول طائرة الى دبي

متابعات
2017-04-12 | منذ 4 شهر

كوادر سورية تصلح طائرات الخطوط الجوية السورية

بعد الانتهاء من عمليات الصيانة وإعادة التأهيل بجهود وكوادر محلية سورية، أقلعت صباح اليوم أول رحلة لطائرة "ايرباص 340" تابعة لمؤسسة الطيران العربية السورية من مطار دمشق الدولي إلى دبي وعلى متنها 250 راكباً. وبذلك تم وضعها في الخدمة بجهود كوادر وطنية.

وعقب إقلاع الطائرة، قال وزير النقل السوري، علي حمود، للصحفيين: "دخلت اليوم طائرة إيرباص 340 في الخدمة لتضاف إلى أسطول النقل الجوي وذلك بعد أن تم إجراء عمليات تأهيل لها من قبل كوادرنا الوطنية في المؤسسة العربية السورية للطيران، وذلك نتيجة الاهتمام الذي توليه الحكومة لتطوير النقل الجوي ونظرا لأهميته من الناحية الاقتصادية".

وأكد الوزير أن "تشغيل الطائرة رسالة للعالم بأن السوريين أكثر قوة وتحد لمواجهة الظروف كافة وتجاوز منعكسات الأزمة والعمل بالتوزاي للحفاظ على الإنجازات التي تحققت سابقا وتطويرها".

وبين الوزير حمود أن إعادة تأهيل الطائرة "إنجاز وطني مهم" يأتي انسجاما مع خطة وزارة النقل في تعزيز دور المؤسسة العربية السورية للطيران وإعادة الألق إليها والحفاظ على تاريخها وعراقتها علما أن الطائرة التي تم تأهيلها تتميز بمواصفات عالمية وتتسع لـ300 راكب، منها 24 مقعدا لدرجة رجال الأعمال، وتستطيع نقل كميات كبيرة من الحمولة والبضائع والشحن الجوي، إضافة إلى قدرة طيران تصل إلى 16 ساعة متواصلة، وتوفر ميزات الراحة والترفيه والخدمة النوعية.

ونقلت وكالة "سانا" السورية الرسمية عن كابتن الطائرة، نبيل داوود، قوله إن الطائرة تتمتع بكل مقاييس الأمان العالمية ومزودة بأحدث التجهيزات العالمية، مشيدا بالخبرات الوطنية التي أعادت تأهيل الطائرة بهذه التقنية الحديثة.

يذكر أن طائرة الأيرباص 340 التي تمت إعادة تأهيلها هي الطائرة الثالثة التي دخلت الخدمة الفعلية خلال أقل من سنة، وبها ارتفع عدد طائرات مؤسسة الطيران السورية إلى أربع.

ويعتبر هذا إنجاز هام لدمشق في ظل الظروف القاسية التي تمر بها والعقوبات الغربية المفروضة عليها ومنع الشركات العالمية، بما فيها "إيرباص" من إجراء أي صفقة أو بيع أو شراء معها، أو حتى إجراء صيانة وإعادة تأهيل منتجاتها.

يُشار إلى أن وزارة النقل السورية تعاني من الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سوريا (العقوبات) التي تشكل صعوبة في تأمين القطع للآليات والمعدات في مختلف المجالات.

وفي مؤتمر النقل العالمي الذي انعقد في شباط/ فبراير الماضي في جنيف، طالبت سوريا بإعادة عبور الطيران العالمي للأجواء السورية مبيناً أن منع العبور في الأجواء السورية يؤدي إلى "خسائر تقدر بـ 55 % في إيرادات مؤسسات الطيران السورية".

كما أصبح معروفاً أن المملكة العربية السعودية لا تزال حتى اليوم تحتجز طائرتين سوريتين على أراضيها، كانتا قيد الإصلاح هناك، ولكن السلطات السعودية قامت باحتجازهما. وقد أجرت وزارة النقل السورية المراسلات اللازمة لاستعادة الطائرتين ولكن دون جدوى.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

19,044,986